شاهدت المقابلة التي أجرتها قناة الجزيرة مع الرئيس السوري أحمد الشرع ولخصت لمن أراد الاستفادة ممن استفاد من التجارب المحطات التالية:
1) تجاوز أطر الحركات الإسلامية التقليدية:
بيّن أنه لم يلتزم بالقواعد الضيقة للحركات الإسلامية التقليدية؛ موضحاً أن التماثل مع أفكار كُتبت قبل عقود وجعلها كالمقدسات أمر يُقيد التجربة، فضلاً عن أن التجارب الإسلامية السابقة عانت من الجمود وعدم مراعاة واقع المتغيرات [الدقيقة 13:30]، مؤكداً أنه اعتمد برفقة فريقه منهجاً قائماً على الاجتهاد والواقعية والمبادئ الأخلاقية [الدقيقة 13:59].
2)تقييم الجماعات الجهادية:
لخص ملاحظاته الحادة على أداء الجماعات الجهادية في العراق، مشيراً إلى انعدام الرؤية السياسية لديهم، وسوء التعامل مع المجتمعات والناس، مما أدى لنتائج عكسية، مؤكداً على ضرورة عدم نقل تجربة العراق وإشكالياتها إلى الواقع السوري [الدقيقة26:01].
3) الثورة السورية وإعادة بناء المشروع:
عاد بعد بدء الثورة السورية في 2011 بخمسة أشهر ومعه 5 أشخاص فقط كبداية لتنظيم العمل [الدقيقة 34:24]، مستفيداً من تجربة العراق لتجنب أخطائها.
4)المواجهة مع “داعش”:
أشار إلى الخلاف الجذري والمواجهة العسكرية مع تنظيم داعش الذي حاول انحراف مسار الثورة، وذكر أنه خسر نحو 70% من قوته العسكرية في بداية الصدام مع داعش [الدقيقة 36:23].
5)التعلم من الهزائم:
أكد أن الهزائم والانتكاسات (مثل الخسائر أمام داعش أو الحملات الروسية بالنظام) كانت المدرسة الأكبر للتعلم وتطوير المهارات القيادية والتكتيكية دون تكرار الأخطاء [الدقيقة41:31].
6) تجربة إدلب (بناء النموذج والمؤسسات)
نموذج الحوكمة والخدمات حيث استعرض كيف تحولت إدلب إلى شبه دولة مصغرة تعتمد على التمويل والموارد الذاتية، وتم فيها فصل العمل العسكري تماماً عن الشأن المدني من خلال “حكومة الإنقاذ” [الدقيقة 51:42].
7) البنية التحتية والتصنيع العسكري:
تم التركيز على استدامة الخدمات الأساسية (كالكهرباء، التعليم، الصحة، البناء، المدن الصناعية) بالتوازي مع بناء بنية تحتية للتصنيع العسكري المحلي للتقليل من الارتهان الخارجي [الدقيقة 53:15].
٨) الخطاب الموجه للعالم:
كان يتعمد توجيه الرسائل واستقبال الوفود الخارجية والمراكز البحثية لإبراز الواقع الحقيقي والمؤسساتي وإزالة حالة الفزع أو الانطباعات النمطية السابقة [الدقيقة 45:50].
9) معركة “ردع العدوان” وتحرير دمشق
التخطيط والإعداد:
بدأت عملية الإعداد الشامل لـ “ردع العدوان” فور خسارة أجزاء واسعة عام 2019، وشملت توحيد الفصائل ضمن قيادة عسكرية مشتركة والتجهيز التسليحي واللوجستي [الدقيقة 50:45].
10) موقف القوى الإقليمية والدولية:
أوضح أن المسار السياسي والدولي كان يتجه نحو الانغلاق والمصالحات مع النظام السابق، وأن قرار المعركة كان قراراً ذاتياً ووطنياً خالصاً اعتمد على الجاهزية الذاتية وتوفيق الله [الدقيقة 54:15].
11) الانضباط وسرعة الاستلام:
تميز دخول المدن (مثل حلب ثم دمشق) بانضباط عالٍ؛ حيث دخلت المؤسسات الخدمية وعمال النظافة والأفران للعمل فور تحرير المناطق مباشرة [الدقيقة 58:20].
12) رؤية سوريا الجديدة والتحديات القادمة
الانتقال لمرحلة الدولة والقانون:
شدد على أن التحدي الأكبر يكمن في إنهاء الفصائلية وضبط السلاح المنفلت، وتحويل القوات إلى جيش ومؤسسات أمنية خاضعة للقانون [الدقيقة :57].
13) فتح صفحة جديدة والمصالحة الوطنية:
أكد فتح البوابات لجميع السوريين واستيعاب كافة الكفاءات والخبرات (من الداخل، والمغتربين، وحتى الكوادر الفنية الخدمية من مؤسسات النظام السابق)، باستثناء من ارتكبوا جرائم ومجازر بحق الشعب [الدقيقة 01:01:56].
14) قيمة دمشق التاريخية:
ختم المقابلة من جبل قاسيون المطلع على دمشق [الدقيقة 01:06:24]، معرباً عن مكانة دمشق التاريخية والحضارية كأقدم عاصمة مأهولة،
ومشدداً على أن بناء المستقبل يتطلب الحذر والعمل المؤسسي الواعي للحفاظ على استقرار البلاد وأمنها [الدقيقة 01:10:18].







