جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

د. قيس عبد العزيز الدوري يكتب: حين يسكن النبيُّ القلبَ فلا يهدأ الشوق

منبر الأمة by منبر الأمة
24 فبراير، 2026
in منبر الأمة
0

منذ أن تعلّم القلبُ اسمَ محمدٍ ﷺ، لم يعرف للسكينة سبيلًا إلا إذا مرّ ذكره، ولم يذق لذة القرب من الله إلا باتّباعه، وما إن يخفق القلب بمحبة النبي حتى تتغيّر موازين الحياة جميعها. وليس الحبُّ هنا حالةً وجدانيةً عابرة، بل هو انقيادٌ روحيّ، واشتغالٌ داخليّ، وامتزاجٌ بين نور النبوّة ونور الفطرة، حتى يصبح المرءُ عبدًا لله على بصيرة، محمولًا بأنوار الاتباع، مغسولًا بصفاء الشوق.

وليس غريبًا أن تتجدد شعلته في قلبي، بل أن تزداد ضراوته بعد أن أكرمني الله بالعيش في المدينة المنوّرة ثماني سنوات، في جوار الحبيب المصطفى ﷺ. فما عرفت في الدنيا مقامًا أبهى ولا روحًا أصفى ولا هواءً أقدس من ذاك الذي يهبّ بين جنبات طيبة. وكلّ يوم كنت أرى فيه محراب النبي، أو أمشي بين نخيلها، أو ألمح قبة مسجده، كان قلبي يتطهّر من غبار الحياة، ويزداد قربًا وهيامًا.

ثم لمّا أُخرجتُ منها مكرهًا بوشايات الحاسدين والحاقدين والمبطلين -حسبنا الله ونعم الوكيل- ازداد شوقي له اشتعالًا، وأصبحت غربتي وقودي إلى الحب، وصار الألم بابًا آخر من أبواب التعلّق بالرسول الكريم. فمن عرف الحبيبَ مرّةً، استحال عليه نسيانه، ومن ذاق ريح المدينة ساعةً، ظلّ طول عمره يفتّش في الروح عن عبيرها.

أولًا: معنى المحبة النبوية

إنّ محبة النبي ﷺ ليست عاطفة قلبية مجرّدة، بل هي حالة معرفية وإيمانية تجعل المؤمن يرى العالم بعينٍ أخرى. فالمحبّ لا ينظر إلى أوامر النبي كنصوص جامدة، بل كأنوارٍ تهديه. ولا يرى سننه عاداتٍ تاريخية، بل مفاتيحَ للنجاة. والحبّ هنا ليس مجرد ميل، بل هو اتباع يورث الخضوع، وخضوع يورث الصفاء، وصفاء يورث القرب.

وقد عبّر العلماء عن معنى الحبّ بكلمات مختلفة، غير أنّها جميعًا تلتقي عند معنى الانقياد والذوبان، حتى يصبح القلب مرآةً لمراد الله ورسوله. ومن كان حبُّه حقيقيًا، خضع لهواه المرتفع، وتخلّى عن شهواته إذا تعارضت مع هدي النبي، لأنّ المحبّ لا يقدّم شيئًا على محبوبه1.

ثانيًا: منازل الشوق

للشوق منازل تبدأ بالحنين وتنتهي بالهيام. ولطالما كان أهل المدينة يضربون المثل في حبّهم للنبي، حتى إنّ الأنصار بكوا يوم فقدوه بكاءً ما رُئي مثله. وقد سجّل التاريخ مشاهد من الهيام النبوي لا تزال تهزّ القلوب، منها قول بلال رضي الله عنه عند موته: «غدًا ألقى الأحبّة محمدًا وصحبه»2، وكلماته هذه تختصر سرّ الشوق: لقاءٌ يبدّد ألم العمر كله.

وليس الشوق لمن عاش زمن النبي فقط، بل هو شوقٌ يجده كلّ من عرف قدره وأدرك مكانته. ولستُ أنسى تلك اللحظات التي وقفت فيها بين يدي قبره الشريف، لا أملك من نفسي إلا أن أقول: “يا رسول الله، إنّ قلبي يشهد أنك أحبّ إليّ من نفسي”. كان الدعاء يخرج من أعماقي، لا من لساني، وكأن الروح تعترف بما خُلقَت لأجله.

ثالثًا: حين يصبح الألمُ طريقًا للحب

إنّ الإخراج من المدينة المنوّرة لم يكن محنةً عادية، بل كان امتحانًا للحبّ. فقد جرّب الله قلبي كما جرّب قلوب الصالحين من قبل. وكم من محبّ عاش بعد فراق محبوبه على الذكرى، ثم زادته الذكرى اشتعالًا. ورغم ما وقع عليّ من ظلم، وما نالني من حقد الحاسدين، فإنّ تلك اللحظة لم تكسرني، بل عرّفتني معنى الآية الكريمة: ﴿قُلۡ إِن كَانَ ءَابَاۤؤُكُمۡ وَأَبۡنَاۤؤُكُمۡ وَإِخۡوَا⁠نُكُمۡ وَأَزۡوَا⁠جُكُمۡ وَعَشِیرَتُكُمۡ وَأَمۡوَا⁠لٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةࣱ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَاۤ أَحَبَّ إِلَیۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادࣲ فِی سَبِیلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ یَأۡتِیَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ﴾ [التوبة: 24].

فأصبحت غربتي عن المدينة طريقًا إلى القرب من الرسول، وكأنني أسمع في قلبي: “لا يخرجك إلا ليزداد حبك”.

رابعًا: الحب النبوي مقامٌ يورث العزة

لا يعرف قدر النبي إلا من عرف مقامه عند ربّه، وكماله الخُلقي والروحي. فهو الذي قال فيه ربه: ﴿وإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]، وهو الذي ما رأته عينٌ إلا امتلأت هيبة، ولا اقتربت منه روحٌ إلا صفَت. وقد أجمع الصحابة على أنّ محبته ليست نافلة، بل هي فريضة قلبية، قال عمر رضي الله عنه: “لأنت أحبّ إليّ من نفسي”3.

وهذا الحبّ لا يمنح المحب مكانة عند الناس فقط، بل يرفع مقامه عند الله، لأنّ القرب من النبي هو قربٌ من الحق، والابتعاد عنه هو ابتعاد عن النور. وكلّما زاد الحب، زاد جمال الروح، وصفا القلب، وتهذّبت النفس.

خامسًا: أنا سبط النبي.. وشرف الانتساب يزيد الحب

إنّ الانتساب إلى آل بيت النبي ليس شرفًا فحسب، بل هو تكليفٌ ومسؤولية، وهو من أعظم ما يثقل القلب حبًا وشوقًا. فكلّما تذكرت أنني سبط النبي ﷺ، شعرت أنّ واجب المحبّة مضاعف، وأنّ روحي يجب أن تكون أقرب، وسيرتي أصفى، وعملي أصدق. فهذا النسبُ ليس دعوى، بل هو عهدٌ مع الله ورسوله، أن أكون ممّن يعظّم النبي قولًا وفعلاً، ومن يخدم سنته بعلمٍ أو صلاح.

سادسًا: محبة النبي في جوهرها محبة لله

لا يمكن فصل حبّ الله عن حبّ نبيه، فالإيمان كاملاً لا يتحقّق إلا بالجمع بين النورين. وقد ربط القرآن بينهما ربطًا محكمًا: ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: 31].

فالمحبة ليست مجرد حالة قلبية، بل منهج حياة، تظهر في الأخلاق، في الدعاء، في الرحمة، في الصبر، في الإحسان، في النصرة، في الصدق. وكل عملٍ يقربك من خُلق النبي، يقربك من الله سبحانه.

سابعًا: الحبّ الذي يغيّر الإنسان

من أحبّ النبي حقًا، غيّرته المحبة من جذوره. فلا تجد في قلبه قسوة، ولا في لسانه فحشًا، ولا في جوارحه معصيةً ظاهرة. يصبح المحبّ صورة من صور القرب، وطيفًا من رحمات الرسول. فإذا قسَت القلوب، فدواؤها حبّه. وإذا ضلّت النفوس، فهداها سيرته.

ولطالما قلت لنفسي: يا قيس، إن كنتَ حقًا تحبه، فليشهد بذلك خلقُك قبل قولك.

خاتمة

محبة النبي ﷺ ليست حدثًا، بل حياة كاملة يعيشها القلب. وهي الرحلة الوحيدة التي لا يشيخ فيها المسافر، ولا يملّ فيها السائر، ولا يتعب فيها العاشق. وكلما ازداد العمر، ازداد الحبّ، وكلما بعدت المسافة، اقتربت الروح، وكلما عصفت الدنيا بالإنسان، ثبّته حبّ النبي ﷺ.

ولعلّ أجمل ما أختم به هو ما قاله أحد العارفين: «من أحبّ محمدًا، ما مات قلبه أبدًا».

مجلة أنصار النبي ﷺ

Tags: الإنسانالحب النبويالمحبة النبويةالنبي صلى الله عليه وسلمسبط النبيمحبة النبي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
منبر الأمة

منبر الأمة

Related Posts

منبر الأمة

إبراهيم أبو عواد يكتب: الأخطاء المنهجية لـ د. عبد الله إبراهيم في موسوعة السرد العربي

24 سبتمبر، 2026
قرار المسعود.. كاتب وباحث جزائري
منبر الأمة

قرار المسعود يكتب: من التحرير الى التصحيح إلى تفطن الضمير

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]