جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. لبيب جار الله خليل يكتب: أبعاد ومآلات الاستعراض العسكري الصيني تجاه الولايات المتحدة الأمريكية

الأمة الثقافية by الأمة الثقافية
6 سبتمبر، 2025
in آفاق
0

شهدت العلاقات الصينية–الأمريكية خلال العقود الأخيرة حالة من المدّ والجزر، اتسمت أحياناً بالتعاون الاقتصادي، وأحياناً أخرى بالتوتر الجيوسياسي، خاصة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ، ومع صعود الصين كقوة عسكرية واقتصادية عظمى، أخذت بكين توظّف أدوات متعددة لإثبات حضورها الاستراتيجي، ومن أبرزها الاستعراض العسكري ، إن هذه العروض لا تقتصر على كونها مناسبات احتفالية، بل هي رسائل سياسية مركّبة موجهة للخارج، وبخاصة الولايات المتحدة وحلفاءها.

إن الاستعراض العسكري الصيني، سواء عبر المناورات البحرية الضخمة أو عرض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات أو الطائرات المقاتلة المتقدمة، يعكس تطوراً نوعياً في قدرات الصين الدفاعية، كما يشير إلى محاولة لإعادة صياغة قواعد النظام الدولي ، فالسؤال الجوهري هنا: ما هي أبعاد هذه الاستعراضات، وما هي مآلاتها على مستقبل التوازن الاستراتيجي مع الولايات المتحدة؟

أولاً: الأبعاد الاستراتيجية للاستعراض العسكري الصيني

1- بعد القوة والردع

الاستعراض العسكري الصيني يُبرز تحوّل الجيش الشعبي لتحرير الصين من قوة دفاعية تقليدية إلى جيش حديث يمتلك قدرات تكنولوجية متقدمة ، عرض الصين لصواريخ مثل “DF-41” العابرة للقارات، القادرة على الوصول إلى عمق الأراضي الأمريكية، يُعد رسالة مباشرة بأن بكين لم تعد مجرد قوة إقليمية، بل قوة عالمية قادرة على الردع النووي ، هذه الإشارات تهدف إلى ردع الولايات المتحدة من التفكير في أي تدخل عسكري مباشر في مناطق تراها الصين حيوية، مثل تايوان وبحر الصين الجنوبي.

2- بعد المكانة الدولية

الاستعراض العسكري الصيني ليس موجهاً للولايات المتحدة فقط، بل للعالم بأسره ، بكين تسعى لتكريس نفسها كقوة عظمى موازية لواشنطن، تماماً كما كانت موسكو في الحرب الباردة ، هذا البعد يهدف إلى تعزيز صورة الصين كقوة مسؤولة تمتلك القدرة على حماية مصالحها ومصالح حلفائها، خاصة مع مبادرات مثل “الحزام والطريق” التي توسّع النفوذ الصيني في آسيا وإفريقيا وأوروبا.

3- بعد الرسائل الإقليمية

الاستعراضات العسكرية الصينية تحمل أيضاً بعداً إقليمياً، إذ تستهدف دول الجوار مثل اليابان والهند وكوريا الجنوبية ، فالصين تريد أن توصل رسالة بأنها الطرف الأقوى في محيطها الإقليمي، وأن أي تحالفات مع الولايات المتحدة لموازنة نفوذها ستكون محفوفة بالمخاطر ، وأن هذا البعد الإقليمي يعكس ما يسميه بعض المحللين بـ”عقيدة مونرو الصينية” في آسيا.

4- بعد التكنولوجيا والسيادة الوطنية

الصين تسعى عبر هذه العروض إلى إظهار قدرتها على الاكتفاء الذاتي التكنولوجي العسكري بعيداً عن الغرب ، الطائرات المسيّرة، منظومات الدفاع الجوي، الصواريخ فرط الصوتية، جميعها نماذج على أن الصين لم تعد مستهلكاً للتكنولوجيا بل منتجاً لها ، وأن هذا البعد يعزز السيادة الوطنية ويقلل من إمكانية الضغط الأمريكي عبر العقوبات.

ثانياً: مآلات الاستعراض العسكري الصيني

1- تصاعد التوترات في العلاقات الصينية–الأمريكية

الاستعراضات الصينية غالباً ما تقابَل بخطاب أمريكي متشدد، وبزيادة في الحضور العسكري الأمريكي في آسيا ، هذه الديناميكية تُعيد إلى الأذهان أجواء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، مع فارق أن البعد الاقتصادي بين واشنطن وبكين متداخل بشكل لم يكن قائماً مع موسكو ، والنتيجة المتوقعة هي سباق تسلّح جديد وسريع يتركز في المحيط الهادئ .

2- تعزيز التحالفات الأمريكية الإقليمية

كل استعراض عسكري صيني يثير مخاوف جيرانها، مما يدفع هؤلاء إلى الارتماء أكثر في أحضان واشنطن ،  اليابان مثلاً أعلنت عن زيادة ميزانيتها الدفاعية بشكل غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، بينما عمّقت أستراليا تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة عبر اتفاقية “AUKUS” ، هذا يعني أن مآلات الاستعراض قد تكون عكسية، إذ تدفع خصوم الصين للتكتل ضدها.

3- التأثير على ملف تايوان

تايوان تبقى النقطة الأكثر حساسية ، أذ كلما أظهرت الصين قدرتها العسكرية، كلما ازدادت المخاوف من أن تكون هذه الاستعراضات تمهيداً لعمل عسكري محتمل ،وأن الولايات المتحدة، التي تعتبر الدفاع عن تايوان جزءاً من التزاماتها غير الرسمية، قد تجد نفسها أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما التراجع وقبول صعود الصين كقوة مهيمنة إقليمياً، أو المواجهة المباشرة التي قد تؤدي إلى نزاع واسع.

4- سباق التكنولوجيا العسكرية

من مآلات هذه الاستعراضات أيضاً دفع الولايات المتحدة لتكثيف جهودها في تطوير الأسلحة فرط الصوتية والدفاعات الصاروخية المتقدمة ، فواشنطن تدرك أن الاستعراضات الصينية ليست مجرد عروض، بل انعكاس لبرامج تطوير مستمرة قد تغيّر ميزان القوى العالمي ، هذا سيؤدي إلى سباق تكنولوجي عسكري يشبه إلى حد بعيد سباق الفضاء في ستينيات القرن الماضي.

5- انعكاسات اقتصادية عالمية

تصاعد التوتر بين الصين والولايات المتحدة بسبب الاستعراضات العسكرية قد يؤثر سلباً على سلاسل التوريد العالمية ، إذ ستتجه واشنطن إلى تقليص اعتمادها على السوق الصينية في مجالات حساسة مثل أشباه الموصلات والمعادن النادرة ، وفي المقابل، ستسعى الصين إلى تعزيز استقلالها الاقتصادي والاعتماد على السوق الداخلية وعلى شركاء بديلين مثل روسيا وإيران ودول أفريقيا.

6- تشكيل نظام دولي ثنائي القطب

الاستعراضات العسكرية الصينية قد تكون جزءاً من عملية أوسع لإعادة تشكيل النظام الدولي نحو ثنائية قطبية جديدة، بحيث تصبح الولايات المتحدة والصين هما القوتان الأساسيتان، بينما تضطر بقية الدول إلى الاصطفاف خلف أحد المعسكرين ، هذا يضع العالم أمام إعادة إنتاج مشهد “الحرب الباردة”، ولكن بنكهة اقتصادية وتكنولوجية جديدة.

ثالثاً: السيناريوهات المستقبلية

السيناريو الأول: التصعيد المستمر

في هذا السيناريو، تستمر الصين بعرض عضلاتها العسكرية بشكل متزايد، وترد الولايات المتحدة بتعزيز وجودها في آسيا ، يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالية اندلاع نزاعات محدودة بالوكالة أو حتى مواجهة مباشرة في بحر الصين الجنوبي أو حول تايوان.

السيناريو الثاني: التوازن الحذر

قد يدرك الطرفان أن الصدام المباشر مكلف للغاية، فيتجهان إلى إدارة التنافس عبر قنوات دبلوماسية، مع استمرار الاستعراضات كوسيلة للضغط النفسي والسياسي دون الدخول في حرب مفتوحة ، وأن هذا السيناريو يشبه إلى حد كبير إدارة التوازن النووي بين واشنطن وموسكو في القرن العشرين.

السيناريو الثالث: التفاهم الاستراتيجي

في حال شعرت الصين أن التصعيد يضر بمصالحها الاقتصادية، أو شعرت الولايات المتحدة أن الانسحاب الجزئي من آسيا يخدمها في مواجهة روسيا أو التحديات الداخلية، قد يتجه الطرفان إلى تفاهم استراتيجي يقوم على الاعتراف المتبادل بالمجالات الحيوية لكل طرف.

إن الاستعراض العسكري الصيني تجاه الولايات المتحدة ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل هو أداة استراتيجية تحمل أبعاداً متعددة: رسائل ردع، تعزيز مكانة دولية، ضغط على الخصوم الإقليميين، وإبراز التفوق التكنولوجي ، أما مآلاته، فتتمثل في تصاعد التوترات مع واشنطن، وإعادة رسم خريطة التحالفات في آسيا، وتسريع سباق التسلح العالمي، مع احتمالية تحول النظام الدولي إلى ثنائية قطبية جديدة.

لكن يبقى السؤال المفتوح: هل تستطيع الصين والولايات المتحدة إدارة هذا التنافس دون الانزلاق إلى مواجهة كبرى؟ الجواب سيحدد ليس فقط مستقبل العلاقات بين القوتين العظميين، بل شكل النظام الدولي برمته خلال القرن الحادي والعشرين.

Tags: أمريكا والصينالاستعراض العسكري الصينيالتوتر الجيوسياسيالولايات المتحدة الامريكيةد. لبيب جار الله خليل
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
الأمة الثقافية

الأمة الثقافية

Related Posts

آفاق

د. ونيس المبروك يكتب: مدرسة القرضاوي الفقهية

15 أكتوبر، 2026
د. علي الصلابي.. كاتب وداعية إسلامي متخصص في التاريخ والفكر الإسلامي
آفاق

د. علي الصلابي يكتب: رسالة لأردوغان لوقف منع الحجاب في أذربيجان

15 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]