جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

د. محمد أكرم الندوي يكتب: يموت الدين ويداس الشرف.. والعرب أحياء

د. محمد أكرم الندوي by د. محمد أكرم الندوي
30 مايو، 2026
in منبر الأمة
0
د. محمد أكرم الندوي.. عالم ومحدث هندي، وباحث في مركز أوكسفورد للدراسات

د. محمد أكرم الندوي.. عالم ومحدث هندي، وباحث في مركز أوكسفورد للدراسات

يا أبناء العروبة، يا من كانت الأرض إذا ضاقت بالمستغيثين اتسعت بقلوبكم، وإذا أظلمت السبل أشرقت من وجوهكم، وإذا ارتجفت الأكف من الفزع امتدت من ناحيتكم يد الطمأنينة والنجدة؛ ما لي أراكم اليوم صامتين وحق للصمت نفسه أن يصرخ هيبةً لذكراكم؟

أناديكم نداء الأخ لأخيه؛ فالمرء لا يعتب إلا على من يرجوه، ولا يرفع شكواه إلا إلى من يؤمّل فيه الخير. أما البعيد فحسبه أن يكون بعيدًا، وأما القريب فحقّه أن يكون ملجأً إذا انقطعت الملاجئ، وصوتًا إذا خمدت الأصوات.

لقد كان الرجل منكم يرى بقاءه حيًا تكليفًا، لا تشريفًا؛ يرى أنفاسه عهد، وأيامه أمانة، وأنه مسؤول عن صرخة يسمعها كما يُسأل عن حق يملكه. فماذا جرى حتى أصبحنا نرى المأساة تمرّ أمام أعيننا، ثم نطويها كما تُطوى الأخبار العارضة؟

ها هي البنات يُختطفن، فتُمدّ إليهن أيدي العدوان كما تُمدّ إلى الغنائم، وتُنتهك الحرمات فلا يُرى لحرمتها حارس، وتُهدر الكرامات فلا يقوم دونها ذابّ. وها هم الصبيان يُقتلون، فتسقط طفولتهم قبل أن تكتمل، وتُطفأ أعينهم قبل أن ترى من الحياة إلا مطلعها.

ثم تمضي الفاجعة إلى ما هو أدهى وأمرّ؛ فتُجعل اللحوم والأحشاء على الموائد، يتناوشها الشياطين والخبثاء، كأن الإنسانية لفظ لا معنى له، وكأن الرحمة خُلقت لزمان غير هذا الزمان. ويُحتفل بدولة إبليس على مرأى من العالم ومسمع، لا يحجب المشهد ستر، ولا يقطعه اعتراض.

أفيُعقل بعد هذا أن تبقى القلوب ساكنة؟ أفيجوز أن تستمر الحياة كأن شيئًا لم يقع، وأن تمضي المجالس بأحاديثها التافهة وأخبارها الساقطة، بينما هناك من يفقد الحياة نفسها؟

قيل في سالف الدهور: “أينقص الدين وأنا حيّ؟”، فكان قائلها يعدّ حياته سورًا يذاد به عن الحمى، ووجوده عهدًا معقودًا في عنقه، ونبضه أمانةً يسأل عنها إن توانى أو قصّر. كان يرى أن بقاءه بين الناس مسئولية، وأن أنفاسه حراسة، وأن صمته خيانة إن دعا المقام إلى الكلام.

أما اليوم، فقد تكاثرت المآسي حتى غدت كأنها ليلٌ لا فجْر له، وتعالت صيحات الضعفاء حتى بحّت الأصوات، وجرت المدامع حتى جفّت المآقي، ثم لم نرَ إلا صمتًا يعلو، وسكونًا يطبق، كأن الحياة قد انحدرت إلى مجرد بقاءٍ بارد، لا رسالة فيه ولا معنى.

وآل الأمر إليكم؛ فلم ينقص الدين، ولكنه ذوى ووهَن، بل كاد – من فرط ما لقي – أن يموت وأنتم أحياء تنظرون.

وقديمًا صرخت امرأة مستغيثة: “وامعتصماه!” فما هو إلا أن بلغت صرختها سمع المعتصم بالله حتى هاجت نخوته، وتوعد خصومه بجيشٍ يُرى أوله ولا يُرى آخره، وعزمٍ تُزلزل له القلوب قبل الحصون.

فأين من تلك الصرخة صداها اليوم؟ وأين من تلك النخوة مظهرها؟ وأين من الحياة معناها الذي كان إذا تحرك في صدر رجلٍ واحد أقام أمة، وأيقظ تاريخًا؟

ومع ذلك، فإني لا أرفع شكواي إلى اليهود، ولا إلى النصارى، ولا إلى الهندوس، ولا إلى أتباع بوذا؛ أولئك أمم تسير كما ترى، وتعمل بما يمليه عليها فهمها ومصالحها. ولكنني أتوجه بالعتب إليكم أنتم، أيها العرب؛ لأن موضع الرجاء أنتم، ومهبط الأمل فيكم، ولأن جرح القريب أوجع من جرح البعيد.

وقد أحسن الشاعر الأردي – كل الإحسان – حين قال كلمة لو وُزنت بدموع المظلومين لرجحتها، ولو عورضت بصرخات المستغيثين لعلتها: “لا تُشغِلني بهذا الحديث أو ذاك، ولا تُراوغني بالانتقال من لفظٍ إلى لفظ؛ قل لي: لِمَ نُهِبت القوافل، ولِمَ أُغير على الركبان؟ إني لا أشكو قُطّاع الطريق، ولكنني أتهم قيادتك وأرتاب فيها”.

فليست الحيرة في فعل العدو، فذلك شأن عُرف منه، ولكن الحيرة كل الحيرة في غيبة الحارس، وفي صمت القادر، وفي يد تملك أن تمتد فلا تمتد.

يا أبناء العروبة، إن الأمة التي تطيل النظر إلى جراح غيرها حتى تألف منظر الدم، تخاطر بأن يأتي يوم تألف فيه جراحها هي، فلا تجد من يفزع لها، ولا من يهب لنجدتها. ومن لم يحمل اليوم عبء أخيه، حمل غدًا عبء نفسه مضاعفًا.

إن في تاريخكم صفحات ما كانت لتكتب لولا أن رجالًا صدقوا ما عاهدوا عليه ضمائرهم، فرأوا في نجدة الملهوف حياة لهم، وفي حماية الكرامة بقاءً لكرامتهم. فلا تجعلوا تلك الصفحات آثارًا نبكيها، بل اجعلوها عهودًا نفي بها.

إن المستغيث لا يطلب المعجزات، ولكنه يريد أن يعلم أن في الأرض قلبًا يخفق له، وأن في الناس من يتألم لألمه، وأن في الأمة بقيةً من وفاء.

فإن فعلتم، عدتم إلى أنفسكم قبل أن تعودوا إلى غيركم، وكتب التاريخ أن في هذا الزمان رجالًا لم يرضوا أن يكونوا شهودًا على المأساة، بل أبوا إلا أن يكونوا مقاومين لها.

وإن أبيتم إلا الصمت، فسيكتب – وإن كان قاسيًا – أن أمة عظيمة عاشت يومًا، ثم رضيت أن ترى ولا تُبصر، وأن تسمع ولا تُجيب.

فأي الكتابين تحبون أن يُكتب باسمكم؟

Tags: العروبةالنصارىالهندوساليهودد. محمد أكرم الندوي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. محمد أكرم الندوي

د. محمد أكرم الندوي

عالم ومحدث، من أهل جونفور الواقعة ضمن ولاية أتر برديش الهندية. وباحث في مركز أوكسفورد للدراسات

Related Posts

منبر الأمة

عبد الرحمن محمد جمال يكتب: أيام في ديار الحب والعلم (2-5)

30 سبتمبر، 2026
منبر الأمة

أبو صفية الكردي يكتب: الأمة المنسية

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]