يشخص د. محمد عابد الجابري تخلف الأمة بثلاثة. يقول: القبيلة، والعقيدة، والغنيمة.
يقول لن ننهض حتى: نتخلى عن القبلية وننتقل للمجتمع المدني!!
ومع الاحتلال الغربي.. وبعد التبعية للغرب والشرق تخلينا بالفعل عن القبلية ولم ننهض. فهل في المدن الكبرى في العالم الإسلام.. القاهرة.. دمشق.. بغداد.. تونس.. الجزائر…الرباط.. طهران.. جاكرتا.. هل ترى فيها من قبيلة، أو قبلية؟!
وقد نهضنا أول مرة والقبلية حاضرة!
أضاءت بنا الدنيا.. أستراح الجميع في ظلال القرآن الكريم والقبلية حاضرة!!
وكانت القبيلة حاضرة عند غيرنا إلى وقت قريب.
بمعنى أن القبيلة لم تكن عائقًا للنهوض.. لا عندنا ولا عند غيرنا.
وعندما تعيد النظر في المشهد المعاصر (ما بعد القبيلة بمفهومها التقليدي) ترى بوضوح أن الغرب أوجد قبلية من نوعٍ آخر.. الأحزاب.. النقابات.. التجمع على المصلحة المادية (ويتداخلون بأنسابهم كما كانوا في عهد القبلية القديمة).. والدول تحكم الآن بالقبلية المعاصرة.. ما يسمونه “جماعة المصالح”. [حوار مرتضى منصور في برنامج الصندوق الأسود يوضح تشابك جماعة المصالح مع بعضهم من خلال النسب وليس فقط المصلحة المادية].
لم تكن القبيلة عائقًا.. ولم تحضر القبيلة- اليوم- كعائق حتى ينادي بالتخلص منها.. إنه يصارع الهواء!!
ولم ننفك إلى اليوم من التجمعات العصبية على غير الدين.. بل إن التفرق في هيئة كتل متصارعة اليوم أشد مما كان عليه بالأمس!!
القبيلة= للمجتمع المدني
العقيدة= للرأي الحر الذي يسمح بالاختلاف
الغنيمة= الانتقال من الاقتصاد الريعي الذي يقوم على الموجود إلى
للاقتصاد الحر الذي يقوم على التصنيع.






