جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. محمد جلال القصاص يكتب: طه عبد الرحمن والنقل عن المخالف

د. محمد جلال القصاص by د. محمد جلال القصاص
23 يونيو، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. محمد جلال القصاص

د. محمد جلال القصاص

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله

في بعض حواراته ذكر الدكتور طه عبد الرحمن أن كتاباته كانت مهمله.. أنه لم يكن يجد من يقرأ له؛ وهو أمر طبعي جدًا مع الكتابات الفلسفية، وذلك أن جمهور الفلسفة قليل. والسؤال الذي ينبغي أن نفكر فيه هو: لماذا انتشر الدكتور طه عبد الرحمن في الساحة الفكرية بعد أن كان لا يعرفه أحد؟

لماذا أتته الأدوات ونشرته وفكره على الناس؟ ما الرسالة التي يحاول أصحاب الأدوات إيصالها من خلال الدكتور طه؟

حتى تفهم ما يقال -أو ما يفعل- لابد أن تستحضر ثلاثة: أولهم: السياق وهو الأهم، ويُشكِّل الإطار العام للفهم؛ وثانيهم: القول.. الرسالة التي تتلى عليك من هذا المنبر أو ذاك؛ ثم ثالثهم: القائل. ولست هنا ضد الدكتور بالأساس، وإنما ضد السياق الذي يحاول الهدم في الشريعة الإسلامية كما أفهمها، ويحاول الحيلولة دون العودة لتشكيل الواقع على ما جاء به رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وأحاول- في هذا المقال وعددٍ آخر من المقالات بعده، إن شاء الله- بث عدد من المفاهيم من خلال مناقشة المفاهيم الرئيسية عند الدكتور طه عبد الرحمن والسياق الذي يتحرك فيه، وأول هذه المفاهيم: “النقل عن الآخر”.

يقول د. طه عبد الرحمن: “من فضائل التراث الإسلامي أنه كان منفتحًا على الثقافات الأخرى ويأخذ منها”، ويستدل على ادعائه هذا بعلم الكلام.. يقول أخذ عن اليونانيين. وغير صحيح من ناحيتين:

الأولى: أن علم الكلام (أو التفلسف، أو إعمال العقل في النص وقضايا النص) ليست من التراث، بل دخيله عليه. جاءت من الكافرين.. من أسئلتهم أو من التأثر بمناهجهم في التفكير، ومن النقل عنهم وتمددت في الأمة بعد القرون الثلاثة الأولي التي زكّاها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، (خيرُ القرونِ قرْني، ثمَّ الَّذين يلونَهم، ثمَّ الَّذين يلونَهم)، فأول من نسب للفلسفة من المسلمين (الكندي) ظهر في القرن الثالث.

الأجيال الثلاثة لم تنقل عن المخالف، لا كثيرًا ولا قليلًا.

بدأت البعثة بخطاب مستقل عالج قضايا لم تكن معروفة في أم القرى ومن حولها، فكان إرسالُ رسولٍ وتنزيلُ كتاب، يُعرِّف الناس بالله خالقهم وخالق كل شيء، وحق الله عليهم من عبادته وحده لا شريك له واتباع أمره واجتناب نهيه، وحقهم عليه إن هم فعلوا؛ ويحدثهم عن خلق الإنسان.. كيف بدأ أول مرة وكيف يحدث في الأرحام كل مرة. ويبين فساد عقائدهم فيما يعبدون من دون الله؛ ويعلّمهم ما يُصلح دنياهم ويلقون ثوابه في آخرتهم إن التزموا به إيمانًا واحتسابًا، فأمَرَهُم بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلًا، وأحلَّ لهم الطيبات وحرّم عليهم الخبائث، ونظم شئون حياتهم على منهاجٍ لم يكن لهم به سابق معرفة من قبل. وعلّمهم أن الله استخلفهم في الأرض وطلب منهم عمارتها بما شرعه لهم على لسان رسوله- صلى الله عليه وسلم-. وأن أعمالهم تحصى عليهم، وأنهم مبعوثون من بعد الموت، وبعد البعث حساب، وبعد الحساب جنة أو نار؛ وقص عليهم أنباء السابقين: كيف نجّى الله من أطاعوا، وكيف أهلك الله من عصوا رسل ربهم؟ بحديث لم يكن له- صلى الله عليه وسلم- ولا لهم علم به؛ فكشف عن سياقٍ متصلٍ لرسل الله ومن آمن بهم في مواجهة الشيطان ومن استجاب لغوايته. فاستقر أن التاريخ صراع بين الحق والباطل؛ وصحح انحرافات اليهود والنصارى في حديثهم عن الله ورسله وما ابتدعوه في الشعائر والشرائع.

وفي هذا السياق بدأ تناول المخالفين، أولئك الذين حاولوا تلبيس الحق بالباطل، فاتهموه- صلى الله عليه وسلم-، كذبًا، بالجنون، والسحر، والتعلم على يد غيره من الأعجمين، إلخ، مما هو معروف ومشهور.

وفي المدينة كانت البداية من صناعة سياق عملي (واقعي) خاص بالمسلمين مع أنهم لم يكونوا الأكثرية (مقارنة بمن لم يسلموا من الأوس والخزرج مضافًا إليهم يهود بني قينقاع والنضير وقريظة ومن حول المدينة من الأعراب ويهود خيبر ووادي القرى وفَدَك): فكان المسجد، وكانت المؤاخاة، وكان السوق، وتم فرض واقع جديد على ساكني المدينة من غير المسلمين، فكانت القيادة للمسلمين والتبعية لغيرهم ومن خالف عوقب وتم إخراجه من هذا السياق (بني قينقاع، النضير، قريظة، أصحاب مسجد الضرار).

 وبدأ ببعث السرايا حول المدينة لفرض سياق جديد على قريش ومن دخل معها في الإيلاف وشاركها عداوة المسلمين.

 وإن حاولنا النظر لمساحة أكبر، وهي حركة الأمة (الحضارة) الإسلامية فسنجد أن الأمة الإسلامية نشأت من الوحيين (الكتاب والسنة)، ولم يتلق جيل التأسيس (الصحابة رضوان الله عليهم) شيئًا غيرهما، وقد نُهر من حاول المطالعة في صحيفةٍ لليهود “أَمُتَهَوِّكون أنتُم كما تَهَوَّكَتِ اليهودُ والنَّصارى؟ أمَا والذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِه لقد جِئتُكُم بها بَيضاءَ نَقيَّةً”.

وما تم أخذه من علوم الآخرين إنما:

1- جاء متأخرًا بعد التأسيس والفتوحات واستقرار المجتمع المسلم.

2- جاء في سياق خدمة الأمة الناهضة، بمعنى أن المسلمين أخذوا ما يحتاجون إليه لا كل ما وجدوه، وسيتضح هذا بعد قليل إن شاء الله.

3- جاء في التدابير العملية لا في منظومة العقائد المؤسسة للأمة المسلمة. مثال ذلك: البريد، والعسس، والدواوين، وصك العملة في عهد عبد الملك بن مروان()، وأخذوا بعض ما استحسنوه من الفرس في إدارة شئون الحياة اليومية، مثل إسقاط الضرائب عن فقراء المزارعين، وإعطاءهم البذور الجيدة دون مقابل.

لم يتم نقل ما عند المخالف إلا بعد إنشاء سياق خاص من الكتاب والسنة، وتم النقل بانتقائية حيث مارس المسلمون النقد على ما وجدوه، فراجعوا وصححوا وأخذوا ما يخدم مشروعهم.

4- وكان نقلًا لما يحتاجونه، لا نقلًا لما في أيدي الأمم بالتشهي. فقد سعوا لتعلم الفَلَك بحثًا عن طريقة لضبط مواقيت الصلاة في البلاد التي لا تنتظم فيها حركة الشمس نهارًا وخاصة في الشتاء؛ وحين انتشرت تجارتهم ووجدوا أن طريقة الحساب التقليدية لا تكفي لحساب عملياتهم التجارية جدّوا في تعلم الرياضيات، فكان الخوارزمي والبحث عن “الصفر”، وهكذا.

5- ولم يكن تتلمذًا على يد علماء الأمم السابقة، فما حصّلهُ المسلمون من غيرهم كان شيئًا مُهملًا تلقُّوه بالوجادة (وجدوا وثائق عامتها مهمل)، ولولا أنها وُضعتْ في سياقٍ جادٍ ناهضٍ لما تطورتْ؛ وأمارة ذلك في تخلف الأمم التي جاءت منها هذه المعارف وقتها.

لم نتعلم من هؤلاء بالمعنى المعاصر للتعلم (التتلمذ)، بل أخذنا منهم ما نراه نافعًا لنا وأعدنا صياغته ليناسب منظومتنا العقدية. ومن يتتبع سيرة أوائل علماء الطبيعة والفلسفة المسلمين، كالخوارزمي والبيروني وابن سيناء وابن الهيثم، يرى بوضوح أنهم متأخرين عن فترة التأسيس وأنهم أخذوا مخطوطات لغيرهم وقاموا بتنقيحها وتطويرها، وأنهم لم يتتلمذوا على أيدي علماء أمة أخرى متقدمة، وإنما أفادوا من كتابات (مخطوطات) وجدوها مهملة في الغالب.

 وإن الاتصال الثقافي (الفلسفة وعلم الكلام والفلسفة) جاء متأخرًا كما الاتصال في العلوم الطبيعية، وارتبط بنهاية الصعود وبداية التراجع، ولم يكن أبدًا من عوامل النهوض.

لم يكن الأمر كما يدعي هؤلاء حضارة تسلمت من حضارة. وإنما وحي أغاث الله به الأرض بعد موتها. أحيا الله به قومًا وأحيا به وبهم آخرون ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (الشورى: من الآية52).

وفعلت العلمانية المعاصرة ذات الشيء: أنشأت سياقًا خاصًا يرفض الدين كمصدر للمعرفة ويتبنى الوضعية (Positivism) منهجًا للحياة، ثم اقتبست منا ما يخدم سياقها، أو أعادت صياغة ما أخذته منا ومن غيرنا ليتناسب مع سياقهم الجديد (الإلحاد الكلي أو النسبي). وفرضوا علينا قضاياهم هم، مثل: التبرج، والسفور، وتفتيت الأمة لكيانات صغيرة (دول) بدعوى التحرر والاستقلال، ونموذجهم في الحكم (الدولة القومية الحديثة)، أو تنحية الشريعة، بل وما في التفاصيل من قضايا أخلاقية تتعلق بالأفراد والتجمعات البشرية.. تلك التي شغل بها الدكتور طه عبد الرحمن.

إن كثرة الشوائب التي خالطتنا وكدرت صفو عقيدتنا ومجتمعاتنا، من أهم أسبابها أننا فقدنا السياق الخاص بنا.. أننا في سياق غيرنا.. نبحث عن مشاكلته.. عن حداثة مثل حداثته ولكن بنكهةٍ إسلامية!!

إن للأمة سياق مستقل تمامًا عن غيرها. مستقل في المفاهيم والتصورات، ومستقل في الواقع الذي أوجدته الرسالة في حياة الناس (الحضارة).. مصدره -فقط- الوحي. وإن النقل عن الآخر جاء متأخرًا، وجاء انتقائيًا لأخذ بعض التفاصيل بعد إعادة تصنيعها لتوافق قواعد الشريعة وأصولها، وأبدًا لم يتتلمذ علماء الأمة الأوائل على يد غيرهم. بل ارتبط النقل عن الآخر بالترهل وبداية الانحدار الحضاري.

Tags: التراث الإسلامياليهود والنصارىخلق الإنساند. محمد جلال القصاصطه عبد الرحمنقواعد الشريعةيهود بني قينقاع
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. محمد جلال القصاص

د. محمد جلال القصاص

دكتوراة علوم سياسية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة

Related Posts

بحوث ودراسات

د. عبد السلام البسيوني يكتب: المستشرقات والمستعربات

10 أكتوبر، 2026
بحوث ودراسات

د. زينب عبد العزيز يكتب: المتناقضات في الأناجيل (1-2)

10 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]