جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. نصر فحجان يكتب: جبل عرفات.. جنة آدم (4)

د. نصر فحجان by د. نصر فحجان
15 ديسمبر، 2025
in بحوث ودراسات
0
د. نصر فحجان.. عميد‏ ‏كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية‏.. ومحاضر دراسات إسلامية - غزة

د. نصر فحجان.. عميد‏ ‏كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية‏.. ومحاضر دراسات إسلامية - غزة

آدم عليه السلام كان في عرفات عندما أخذ الله تعالى الميثاق من ذريته، فأخرج من ظهره كلَّ ذريةٍ ذرأها، وفي هذا دلالة على:

1-  أنّ وجود آدم عليه السلام في عرفات في أوَّل استخلافه في الأرض، وكذلك أخذ الله تعالى للميثاق من بني آدم في هذا المكان من الأرض بالذات، يفسِّر لنا وقوف الحجيج جميعًا فيه، وكأنهم يرجعون إلى نفس المكان الذي أخذ الله تعالى منهم الميثاق فيه، ليُجدّدوا العهد والميثاق مع الله بأنهم على عهدهم وميثاقهم.

2- أنّ جبل عرفات هو المكان الذي كان فيه بدايةُ استخلاف الله تعالى لآدم عليه السلام في الأرض، وأنه مكانُ الجنة التي أسكنَه الله تعالى بعد خَلقه وتسويته ونفخ الروح فيه، يقول الله تعالى:

(ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة) {الأعراف: 19}.

وتأتي تسمية جبل عَرَفات (عَرَفة) بهذا الاسم لِتُشير إلى وظيفته الأولى منذ أنْ خُلِقَ آدمَ عليه السلام وهي المعرفة والتعريف، حيث عَرَّفه الله تعالى بخالقِه وربِّه، وأمَرَه بطاعته والتزام أمْرِه فقال:

(ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) {الأعراف: 19}، وعرَّف بني آدم بخالقهم وربِّهم في عَرَفة أيضًا، وهو نفس المكان الذي أسكنَ الله تعالى فيه آدمَ وزوجَه عليهما السلام، يقول الله تعالى: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين) {الأعراف: 172}.

ولا يمتنع أنْ نقول أيضًا: إنّ كلمة (عَرَفة) تعني المكان العالي المرتفع والمُشرِف والمُطِلّ على ما دونِه من أماكن، وهو ما ينطبق على الجبل الذي كانت فيه جنة آدم عليه السلام، فيكون سبب تسميته بـ (عَرَفة) و(عَرَفات) لارتفاعه وعُلُوِّه، وهو ما نستنبطه من قول الله تعالى: (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام) {البقرة: 198}، فالإفاضة فيها معنى الانحدار والهبوط بسرعة، ولا يكون هذا إلا من مكانٍ مرتفع، أو ربوةٍ عالية من الأرض.

ويمكننا القول أيضًا: إنّ تسمية جبل عَرَفة بهذا الاسم ترجع إلى أنّ كلمة (عَرَفة) مأخوذةٌ من العَرف وهو الرائحة العطرية الطيِّبة، وهو ما يُؤكد أنّ جبل عرفات هو المكان الذي كانت فيه جنة آدم عليه السلام، حيث رائحة الجنة الزكية الطيبة.

وليس صحيحًا ما يُردِّده العامَّة من قصص القُصَّاص حول سبب تسمية جبل عرفات بهذا الاسم، فيقولون: إنّ آدم وحوّاء عليهما السلام قد التقَيَا وتعارَفَا على جبل عرفات بعد خروجهما من الجنة، والصواب أنهُما لم يفترِقَا أصلاً ليلتقِيا ويتعارَفا، بل إنّ الله تعالى قد أسكنهما الجنةَ معًا، وكانت بجبل عرفات، وفي هذا يقول الله تعالى: (ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) {الأعراف: 19}، وأهبَطَهما منها معًا بعد أنْ أكلَا من الشجرة كما في الآية الكريمة: (قال اهبطا منها جميعًا بعضكم لبعض عدو) {طه: 123}.

ب‌- عَظَمَـةُ الزّمـان:

 وفي الحديث الشريف ما يُبيّن لنا أنّ الله تعالى قد أخذ الميثاق من بني آدم في يوم عَرَفة أيضًا، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، حيث يقف الحجيج بجبل عَرَفة، وهو ما يُفسِّر لنا هذا الوقوف بشكل صريح، وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنّ الله قد أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنَعمان يوم عرفة، فأخرج من صُلبه كل ذرية ذرأها، فنثَرَها بين يديه، ثم كلمهم قِبَلًا، قال: ألستُ بربكم قالوا بلى شهدنا).

وقوله صلى الله عليه وسلم: (بنَعمان يوم عرفة) يجمع بين مكان وزمان هذا الحدَث الكبير الذي أخذ الله تعالى فيه العهد والميثاق من بني آدم، وأشهدهم على أنفسهم بربوبيته تعالى، فالمكان هو جبل عرفات، والزمان هو التاسع من ذي الحجة، وهو ما يجعلنا نذهب للقول بأنّ جبل عرفات هو مكان الجنة التي أسكن الله تعالى فيها آدمَ وزوجَه عليهما السلام في أوَّل وجودهما على هذه الأرض.

وممّا يفسِّر لنا وقوف الحجيج في هذا اليوم العظيم بجبل عرفات:

1- أنّ يوم عَرَفة هو اليوم الذي أخذ الله تعالى فيه ميثاق بني آدم، وأشهدهم على أنفسهم:

(ألست بربكم قالوا بلى) {الأعراف: 172}، فهو يوم الميثاق مع الله تعالى، ولذا فالحجيج يقفون بعَرَفة في نفس اليوم الذي أعطَوْا فيه العهد لربهم بالعبادة والطاعة.

2- أنّ يوم عَرَفة يوم عظيم، ففي يوم عَرَفة، وعلى جبل عَرفَة، نزلت الآية: (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون) {المائدة: 3}، وهي بُشرى من الله تعالى بأنّ النصر حتمًا للإسلام، ولا أمل للذين كفروا بالظهور والغَلَبَة.

يقول الأستاذ محمد رشيد رضا في تفسير الآية السابقة: (والصحيح أنّ المُراد به يوم عَرَفة من عام حجِّ الوداع في السنة العاشرة للهجرة، وكان يومَ جُمُعَة، وهو اليوم الذي نزلت فيه هذه الآية المبيّنة لما بَقِي من الأحكام التي أبطل بها الإسلام بقايا مهانة الجاهلية وخبائثها وأوهامها، والمبشرة بظهور المسلمين على المشركين ظهورًا تامًّا لا مطمع لهم في زواله، ولا حاجة معه إلى شيء من مُداراتهم أو الخوف من عاقبة أمرهم).

3- أنّ يوم عَرَفة يوم اكتمال الدين وتمام النعمة على المسلمين، يقول الله تعالى:

(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا) {المائدة: 3}، فاكتمال الدين كان في يوم عَرَفة، وتمامُ النعمة كان في يوم عَرَفة، وهذه الآية نزلت في يوم عَرَفة، وعلى جبل عَرَفة، وهذا لا يمكن أنْ يكون صُدفة، بل إنّ فيه إشارةً إلى بداية الاستخلاف في الأرض، حيث كان آدم عليه السلام بعَرَفة في بدايات نزول الدين، ثم يكتمل الدين، وتتم النعمة، في نفس المكان بعَرَفة في زمن الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما:

(جاء رجلٌ من اليهود إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، آيةٌ في كتابكم تقرؤونها لو علينا نزلتْ معشرَ اليهود لاتَّخذنا ذلك اليومَ عيدًا، قال: وأيّ آية؟ قال: (اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام دينًا)، فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه، والمكان الذي نزلت فيه، نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات في يوم الجمعة). صحيح مسلم.

4- أنّ يوم عَرَفَة كان بدايةَ العدّ الزماني، والدورة السنوية للكون منذ أنْ خلق الله تعالى السموات والأرض، يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو في حجة الوداع في يوم التاسع من ذي الحجة، أيْ في يوم عَرَفة:

(إنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خَلَق الله السموات والأرض). صحيح مسلم، وهذا إخبارٌ غيبيٌّ من النبي صلى الله عليه وسلم بأنّ يوم عَرَفة كان بداية العدّ والنظام الزماني لهذا الكون منذ أنْ خلق الله السموات والأرض، يقول الله تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض) {التوبة: 36}.

فالزمان في يوم عَرَفة يستدير كهيئته تمامًا يوم خلق الله السموات والأرض، ليكون يوم عَرَفة هو يوم بداية الدورة الزمانية السنوية لهذا الكون، والتي كانت يوم خلق الله السموات والأرض.

إنّ استدارة الزمان كهيئته يوم خَلَق الله السموات والأرض في يوم عَرَفة وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، تتزامَنُ مع يوم اكتمال الدين في الأرض، ومع يوم الإخبار القطعي من الله تعالى بيأس الكافرين من الدين، ومع ذِكْر أخذ الله تعالى الميثاقَ من بني آدم بعَرَفة، ليكون يومًا للتلبية، والوفاء بالعهد، وتجديد وتأكيد الميثاق مع الله تعالى.

👇👇👇

يُتبع إن شاء الله..

Tags: جبل عرفاتجبل عرفات.. جنة آدمجنة آدمد. نصر فحجان
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. نصر فحجان

د. نصر فحجان

عميد‏ ‏كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية‏.. ومحاضر دراسات إسلامية - غزة

Related Posts

بحوث ودراسات

أحمد القضاة يكتب: مفهوم الديمقراطية في الفكر العربي والإسلامي المعاصر (1-2)

29 سبتمبر، 2026
بحوث ودراسات

د. ياسر عبد التواب يكتب: الباطل بين جلد الفاجر وعجز الثقة (1-2)

29 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]