جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. ياسر عبد التواب يكتب: تأملات قرآنية في سورة العلق (1)

د. ياسر عبد التواب by د. ياسر عبد التواب
12 يناير، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. ياسر عبد التواب

د. ياسر عبد التواب

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)

حين أراد الله أن يزيد بني آدم إكراما وتشريفا وهداية اختار منهم رسولا لينهض به وبهم برسالة عظيمة قراءتها عبادة والعمل بها هدى فهو حدث كبير عظيم لا يدرك قدره إلا أولي الألباب فنعمة عظيمة أن ينزل الوحي بهذه الهداية كما بالقدر نفسه مصيبة كبيرة أن انقطع الوحي بوفاة الرسول الكريم وهو ما أبكى الصحابة وأدمى قلوبهم بعد ذلك

وأول ما نزل على رسولنا صلى الله عليه وسلم من القرآن الكريم هي سورة القلم وتسمى العلق: حين كان في معتكفه في غار حراء يتعبد فإذا جبريل عليه السلام يأتيه في صورة إنسان وهي صورة تألفها النفس ولكنه جزع منه للمفاجأة بوجوده ولطروقه ليلا فكيف لو بدا له على هيئته الحقيقية – كما حصل بعد ذلك – لعله كان جزع أكثر فقد جاء ليلا ودخل فجأة وهو غريب عنه لا يعرفه وهي هيئة يتوجس منها شرا، ولعل هذا استنفر حواسه وأرعى انتباهه لما سيلقيه عليه، ولقد عمد جبريل إليه فغطه مرارا أي ضمه بشدة وطلب منه كل مرة طلبا واحدا: اقرأ…

وما هو بقادر على القراءة حيث لا يعرف القراءة – وكان هذا شائعا في هذا العصر وتلك المنطقة – لذا كان يرد عليه: ما أنا بقارئ.

فيغطه مرة أخرى ويكررها عليه حتى إذا استجمع له نفسه وتشوفت نفسه وهدأت حواسه قرأ عليه مفتتح سورة اقرأ (العلق): (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3).

الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان ما لم يعلم (5) سُورَةُ الْعَلَقِ

فكررها وحفظها ثم انصرف عنه وهو ذاهل…وعاد رسول الله لبيته قاطعا معتكفه ترتعد فرائصه انفعالا ورهبة

وسبحان الله في معاينة العين بعد يقين القلب…فكل ما كان حول رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحداث وأحوال كانت تنبئه بكونه نبي الأمة…جده كان يقربه ويذكر أن له شأنا وبركة…مرضعته حليمة كانت تشهد له بالبركة، أمه حين جزعت حليمة من حادثة شق صدره طمأنتها بأن ابنها مبارك ولا خوف عليه وكذا كانت شهادة عمه الذي رباه واستسقى لقريش به وبصحبته عند الكعبة فسقوا وأنشد فيه:

 وأبيضَ يُستسقى الغَمَام بوجهه *** ثِمالُ اليتامى عِصْمَةٌ للأرامل..

فعصمة الله لنبيه وعنايته به استمرت طيلة حياته في جميع مراحل نموه ونشأته

يضرب عليه النوم فلا يشهد المعاصي ويحفظ عن كشف عورته…حتى السحب كانت تظله والشجر والحجر يسلم عليه بالرسالة ويبغض إليه الشرك والكفر فلا يقع فيهما…

كل الدلائل كانت إرهاصات نبوته ومع ذلك بدا منه هذا الخوف وتلك الرهبة حين عاين الوحي أول مرة وحق له ذلك فما قرأه من وراء الحدث – بتقديرنا- هو ما هز نفسه بعد ثباتها أول الأمر

فهو لم يواجه الرجل الذي دخل إليه ولم يهرب منه وغاية ما هز نفسه وأعاده لبيته مسرعا هو دلالة ما حدث في ذلك الموقف وتصوره لما سيحدث بعدها…

وهذا من آثار معاينة الحدث حتى مع توقعه؛ فها هو قلب أم موسى يهتز خوفا وشغفا بعدما ألقت به في اليم رغم علمها السابق أن إلقاءها له عمدا مظنة الهلكة ولولا أن ربط الله على قلبها لكان لها شأن آخر من الجزع والهلع، وكذا المجاهد حين يلقى العدو ويعاين الموت لولا ربط الله على قلبه وتهوينه له أمر الموت لأبدى الجزع رغم معرفته بالأمر قبل خوضه، وهذا الذي عاينه رسولنا من جنس هذا والله تعالى أعلم

وكما هو في سياق السيرة عاد لتوه لزوجه خديجة الرؤوم الحصيفة الحنانة الحبيبة، فدثرته وهدأته وبشرته بأن الله تعالى لا يخزيه أبدا فإنه البار الرحيم الكريم الرؤوف الذي: (يحمل الكل ويقري الضيف ويكسب المعدوم ويعين على نوائب الحق) ثم صحبته لابن عمها ورقة الذي كان موحدا ومتنصرا على دين عيسى وعلى علم بكتب الأولين فبشره بالنبوة وأن ما أتاه هو الناموس الذي جاء لموسى عليه السلام

ودعنا نتأمل المعاني للأيات الكريمة: (اقرأ) كان ولا يزال أمرا بالعلم وتوثيقه وتثبيته بالقلم وما يتبع ذلك من بحث وتعلم وتعليم؛ بل هو علامة على هذه الأمة فهي “أمة اقرأ” وليس أي قراءة بل تنطلق وتعود إلى ما رباها ربها تعالى الذي خلقها وخلق كل إنسان من علق ومناسبة استخدام كلمة الرب هنا واضح لأن الرب معناه السيد والمالك والخالق وبهذا يستدل على إلهيته تعالى وطلب عبادته انطلاقا من ربوبيته التي يقرها البشر ويدركون معناها ” يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ” البقرة

 والآية تقول: ” اقرأ باسم ربك ” وكل أمر ذي بال يبدأ باسم الله تعالى عند المؤمنين في عبادتهم ومعاملاتهم وأخلاقهم وحتى طعامهم ونومهم ولبسهم؛ فهي منهج حياة للمسلم يطبقه قولا وعملا ويكثر من ذكر ربه ليكون مع الله تعالى في كل أحواله؛ فنرجع الفضل لله تعالى الذي علمنا منذ علم آدم الأسماء كلها وجعلها سببا من أسباب تشريفه،وكم من علم غاب عنا ويظل غائبا حتى يأذن الله تعالى بكشفه، وكم يجهل الإنسان من دروب الدنيا وأحوال أهلها وظروف معيشتهم وتاريخ خلق الله تعالى وما في البحار من حيوات وما في السماء من أسرار وما في قاع الأرض من كنوز وما على سطحها من جمال وأحوال وأهوال؛وقد علمنا الله تعالى العليم الحكيم بعضا منها؛ فيظل بعض البشر يتفاخر ويتيه ويظن أنه قدرعلى الدنيا وما فيها ويتكبر على خلق الله تعالى حين يؤتى من علمها شيئا، وينسى أن علمه الموهوب من ربه لا يساوي قطرة من بحر علم ربه ولا قدرته؛ الذي ذكرنا بأنه لو كان البحر مدادا لكلماته ويمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله

ويتكرر النداء (اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) وهذه الآيات الكريمات تكرر الأمر بالقراءة وتتبعها بالعلم بالقلم وهما أداتا العلم: القراءة والكتابة وهذا ذكره تعالى لأمة أمية يستنهضها (.. فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) الأعراف 158

 وقد لفت القرآن لاحقا النظر إلى عظم العلم الذي جاء به نبينا مما أتى ذكره في القرآن الكريم من علوم القرون الأولى والأنبياء السابقين وعلوم التوحيد وإشارات العلوم الكونية مما لا يتأتى إلا لنبي حين قال تعالى (وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذن لارتاب المبطلون، بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون) العنكبوت 48،49… وهذا إعجاز لا يعقله إلا العالمون

ثم يربط كل ذلك بربك الذي يفتح عليك فهو الكريم الرحيم بل هو الأكرم فيما يمنحه لك في باب العلم وما من طالب علم في أي مضمار ديني أو تطبيقي إلا وعاين كرم الله عليه بفتح السبل والاكتشافات والتذكير والتيسير عليه، وهو ما ينفعه كإنسان وما يعود كذلك بالنفع على الجنس الإنساني

فيا لجحود بعض البشر ونسبتهم التقدم لذواتهم ونسبتهم الحضارة لقوتهم ونسيانهم فتح الله عليهم؛ بل ويا لضلال الذين نحوا منهج الله في حياتهم اعتدادا بما فتح الله عليهم ونسيانهم نعم باريهم وتبنيهم لأفكار ضالة وشاذة كاللادينية

 فبدلا من الشكر للمنعم وتسخير ما منحهم في طاعته إذا هم يلحدون ويقولون إنما أوتيته على علم عندي ويقولون من أشد منا قوة.. أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياته يجحدون ولمنهجه يتنكبون ولسبل الشياطين ينهجون وينصرون

(كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى) فيطغى من لم يدرك حقيقة نفسه وحقيقة الحياة حين يعطى شيئا من العلم أو المال أو القوة فيتيه بها وهو لا يعلم أن من أعطاها له يسلبها متى شاء ويا لطغيان الإنسان حين لا يدرك قيمة حياته ويغتر بما لديه من قوة وقدرة ومال وعلم فينسى ربه ويضر نفسه والناس يحصرون الغنى في المال وما يشبهه من السلطة والقوة والعلم بنفس هذا الترتيب فيغترون بهذه الأسباب وينسون مسببها ويطغون ويتكبرون على خلق الله بل وعلى خالقهم وينسون قدرته عليهم وإحاطته بهم

فالعلم النافع حسن بذاته لكنه يشرف حين يكون باسم ربك: تنفع به غيرك وترجو به الخير وتتواضع للخالق العظيم الذي علمك وتعرف الفضل له

فهو الذي تكرم عليك بالعلم وعلمك ما لم تعلم وإنما يمنحه لك إنعاما وتفضيلا ولو شاء لحجبه عنك وكذلك غيره من اسباب القوة كالمال والسلطة كلها عارية مستردة وقوة نسبية ونعما تستحق الشكر

ثم هو يراقبك فيما أعطاك ويرى ما تفعله وما يفعله كل الخلائق والإنس والجن مؤمنهم وكافرهم فليخشوا من قدرته عليهم (ألم يعلم بأن الله يرى؟)

بلى هو يرى ويعلم ويقدر فيجب الاستحياء منه ويجب مراقبته ويجب الخوف من اطلاعه عليك كما يجب على من عمل الصالحات أن يؤمل خيرا من رب رحيم كريم

وجملة: “خلق الإنسان من علق” تشير لنظام ربنا في الكون بتهيئة أسبابه حيث يرعى الإنسان نطفة تتقلب في مراحل الحياة لتكون بعدها علقة فمضغة فتخلق عظاما ثم تكسى لحما ثم تنزل بشرا سويا فتبارك الله وكثر خيره وهو رب العالمين

ويشير العلماء إلى أحكام من الآيات إلى عدم اعتبار الإنسان إنسانا إن سقط قبل مرحلة العلق وهو يترتب عليه أحكاما في الميراث مثلا وفي تعمد الإسقاط وخلافه

أما بقية السورة رغم تناسق معانيها بين مبتداها ونهايتها؛ فنزلت لاحقا بعدما شاع أمر الإسلام وغالبا بعدما جهر رسولنا بالدعوة إذ عاداه قومه ولم يكونوا من قبل يعادونه لما كان من شرفه وحسن خلقه.

يُتبع في جزء آخر

Tags: د. ياسر عبد التواب
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. ياسر عبد التواب

د. ياسر عبد التواب

مفكر إسلامي

Related Posts

بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026
فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: فقه الميزان في القرآن الكريم

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الأمير لمكيافيلي

قراءة نقدية في كتاب «الأمير» لـ مكيافيلي من منظور إسلامي.

21 سبتمبر، 2026
الشاعر عبد المنعم عواد يوسف

16 سنة على وفاة “الأستاذ” عبد المنعم عواد يوسف

21 سبتمبر، 2026

توحيد قوات البيشمركة وإنشاء جيش واحد لإقليم كردستان

21 سبتمبر، 2026

السعودية تطلق أولى سيارات شركة “سير” الكهربائية لتعزيز صناعة السيارات في المملكة

21 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

الأمير لمكيافيلي

قراءة نقدية في كتاب «الأمير» لـ مكيافيلي من منظور إسلامي.

21 سبتمبر، 2026
الشاعر عبد المنعم عواد يوسف

16 سنة على وفاة “الأستاذ” عبد المنعم عواد يوسف

21 سبتمبر، 2026

توحيد قوات البيشمركة وإنشاء جيش واحد لإقليم كردستان

21 سبتمبر، 2026

السعودية تطلق أولى سيارات شركة “سير” الكهربائية لتعزيز صناعة السيارات في المملكة

21 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

الأمير لمكيافيلي

قراءة نقدية في كتاب «الأمير» لـ مكيافيلي من منظور إسلامي.

21 سبتمبر، 2026
الشاعر عبد المنعم عواد يوسف

16 سنة على وفاة “الأستاذ” عبد المنعم عواد يوسف

21 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]