جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

رانيا مصطفى تكتب: 25 يناير وفك اشتباك الأحداث بعد انقلاب 2013

رانيا مصطفى by رانيا مصطفى
18 يناير، 2026
in آفاق
0
رانيا مصطفى.. مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والأدب والسياسة

رانيا مصطفى.. مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والأدب والسياسة

اشتعلت ثورات الربيع العربي الاشتراكية في أواخر عام 2010 وتمددت بدءا من 25 يناير 2011، وبالبيان العسكري المصري في منتصف 2013 توالت سلسلة من الانقلابات الرأسمالية عليها.

لم تكن أحداث عام 2011 – بداية من ثورة تونس ومصر وسوريا وليبيا، والاحتجاجات في دول الخليج، وخروج السنوار من سجون الاحتلال، وانفصال جنوب السودان، والشروع في بناء سد النهضة، مرورا بمقتل أسامة بن لادن، وانسحاب الجيش الأمريكي من العراق، وانتهاء بصعود ثلاثي رئاسة مصر والسعودية والامارات إلى سدة الحكم، وتحول الثورات إلى حروب أهلية – محض صدفة.

كان الصعود الهادئ لولي العهد الاماراتي في 2004 وتضخم نفوذه بحلول 2010، وسطوع نجم ولي عهد السعودية منذ 2015 وحتى تنصيبه في 2017، وتنازل أمير قطر لولي عهده عن الحكم في 2013 متزامنا مع استعادة الأحزاب اليمينية في العالم شعبيتها ووصول الجمهوريين في الولايات المتحدة للرئاسة في 2017.

قرر اتحاد الرأسمالية في 2001 استعادة سيطرته على الشرق الأوسط، وما كانت ثورات الربيع العربي سوى رد فعل اشتراكي/ثوري يحاول الحفاظ على مكتسباته، وفي النهاية فاز المال على الديمقراطية.

بهزيمة الاشتراكية الثورية، اضطرت الأحزاب اليسارية إلى الخضوع ومحاولة التفاهم مع الرأسماليين لتجنب مصير الإصلاحيين الذين تم التنكيل بهم.

لم يبق أمام الاشتراكيين الثوريين سوى خوض حروب استنزاف للحفاظ على بقايا نفوذهم انطلاقا من مقرهم في إيران في محاولة يائسة للبقاء.

خسرت الاشتراكية الثورية أهم معاركها في غزة برغم الحشد الإعلامي العالمي الذي قادته، وأفسح تراجعها المجال للتضييق على الاشتراكية الأوروبية الأم وأدواتها.

أظهر الرأسماليون اتفاقا قويا برغم اختلاف الأطماع لأنهم يحفظون التاريخ، ولا يتجاهلون الاتفاقيات القديمة التي قسمت الجغرافيا.

تكون الحلف الرأسمالي بعد الحرب العالمية الثانية من ضفتين فكريتين رئيسيتين، إحداهما انجليزية معلنة صدامية، والأخرى فرنسية مستترة متسللة، انحازت لهما باقي التيارات السياسية بحيث أنه قد ينتهي إليهما نسب الغالبية العظمى من سياسات الدول بعد انهيار الامبراطوريات القديمة، ثم أفول نجم الدولة العثمانية وتفكك الاتحاد السوفيتي.

عقد الحليفان الإنجليزي والفرنسي وأصدقاؤهما عهدا منذ نهاية الحربين العالميتين بألا ينغمسوا في حروب على أراضيهم من جديد، وألا تتعدى معاركهم البينية البيانات شديدة اللهجة، وأن يديروا صراعاتهم في المستعمرات عبر وكلاء محليين.

للخلاص من ثورات الربيع العربي انضمت الرأسمالية البريطانية عبر وكيلها السعودي إلى الرأسمالية الفرنسية من خلال سفيرها الاماراتي، وتركت الأولى للثانية مسألة تدبير وتنفيذ الانقلابات لما لها من خبرة واسعة في هذا المجال.

توافقت الرأسماليتان وأذرعهما العربية على دعم مرشح المؤسسة العسكرية المصرية في 2013 ليكون حلا وسطا يرضي جميع الأطراف، وليتولى إطلاق رصاصة النهاية بين عيني تنين الثورات.

برغم محاولات مصر إرضاء الحليفين، وبرغم هواها الفرنسي الروسي، إلا أنها لا تستطيع أن تخالف الجناح البريطاني الأمريكي بعد انقلاب 2013، وخاصة بعد توقيعها اتفاقية سيسموا.

ظن بعض المحللين أن قيادة مصر وقعت في فخ الاختيار الصعب بين السعودية والامارات، والحقيقة هي أن الجنرال المصري قد اختار السعودية منذ لحظة الانقلاب الأولى.

تعرف الامارات حدود امكانياتها فتتقدم وتنسحب بمقدار يحافظ على توازن علاقتها بجارتها الكبرى السعودية، وتستعيض عن الصدام معها بالتمدد الهادئ، والاستثمارات الاستراتيجية.

أعلنت الرأسمالية النصر من فوق منصتها الأمريكية، وبدأ الحليفان البريطاني والفرنسي مرحلة الوفاء بالوعود وإعادة ترتيب البيت، وظهر ذلك في:

أولا: تنصيب رئيس سوريا المقبول بريطانيا ومحاولة دمج قسد ذات الهوى الفرنسي داخل الجيش النظامي.

ثانيا: خطة سلام غزة التي بسطت بريطانيا من خلالها سيطرتها على القطاع.

ثالثا: انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي وانسحاب الداعم الاماراتي، واستعادة التأثيرالسعودي على اليمن.

رابعا: تجديد الشراكات البريطانية العسكرية والاقتصادية في عمان والأردن وقطر.

خامسا: توقيع اتفاقية شراكة تاريخية بين العراق وبريطانيا تعمق التعاون العسكري والدفاعي والأمني والاقتصادي بين البلدين.

سادسا: النشاط الدبلوماسي للجنة الخماسية بلبنان بعد هزيمة حزب الله، واجراء بريطانيا نقاشات حول مسودة مذكرة تفاهم بين حكومتها والجيش اللبناني على المستوى الرسمي والعسكري، ومحاولاتها تقليص الدور الفرنسي.

سابعا: اشعال مظاهرات ضد النظام الايراني في محاولة لتولية زعيم موال للتاج البريطاني.

ثامنا: فتور وتراجع واضح في العلاقات بين فرنسا وتونس، وتعزيز التعاون بين الأخيرة وبين بريطانيا.

تاسعا: تمكن الامارات وروسيا من تحريك قضية الصحراء المغربية لصالح المغرب وما يرافقه من توتر في علاقتهما بالجزائر التي تشهد تقدما في شراكتها مع بريطانيا.

عاشرا: الخطة الرباعية في السودان التي تقضي بأن يحكم الجيش السوداني -المدعوم سعوديا وبريطانيا- شرق السودان، وأن تسترد فرنسا سيطرتها على إقليم كردفان عبر ميليشيات الجنجويد المدعومة روسيا واماراتيا.

حادي عشر: انفصال «صوماليلاند» التي كانت تحت سيطرة بريطانيا قبل استقلال الصومال ويعد ذلك هو سر إعلان الكيان الصهيوني تأييده لقرار الإقليم.

ثاني عشر: توقيع بريطانيا مع مصر اتفاقية مشاركة في مختلف المجالات.

ثالث عشر: تقارب ملحوظ بين حكومة طرابلس في ليبيا والطرف السعودي البريطاني في مقابل دعم فرنسي روسي اماراتي لحفتر في الشرق.

رابع عشر: توطيد العلاقات البريطانية مع إريتريا وجيبوتي عبر وكيلها المصري ما أدى لسيطرة شبه كاملة للمملكة المتحدة علي البحر الأحمر.

خامس عشر: خطة ترامب في أوكرانيا التي تكاد تطابق خطته في غزة، من حيث نشر قوات دولية تحافظ على النفوذ البريطاني، وإقامة منطقة اقتصادية، والسماح للروس بالحفاظ على مكاسبهم.

سادس عشر: إحياء مبدأ مونرو «الجمهوري» الذي نادى في عام 1823 بضمان استقلال نصف الكرة الغربي ضد التدخل الأوروبي بموافقة بريطانية.

بمساعدة الحزب الجمهوري الأمريكي الحاكم للمملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي استطاعت أن تسترد نفوذها في نصف الكرة الشرقي في مقابل أن تغض البصر عن تحركاته في الأمريكيتين وهجومه على فينزويلا وجرينلاند.

تبدو صورة الأحداث الجارية من بعيد مشوشة غير واضحة، وكأنها حوادث مستقلة منفردة يربطها بالكاد خيط رفيع ينقطع أحيانا فينفرط معه عقد التفكير، لكن من يدقق ويربط سيجد أن السر في الصكوك الصفراء، وأن كل ما يجري متصل بحبل غليط يكبل الحاضر بسلاسل الماضي الصدئة ويهوي به في قاع محيط الأطماع.

Tags: 25 يناير 2011الاشتراكية الثوريةالشرق الأوسطثورات الربيع العربيثورات الربيع العربي الاشتراكيةثورة تونسرانيا مصطفى
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
رانيا مصطفى

رانيا مصطفى

مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والأدب والسياسة

Related Posts

د. إسماعيل علي.. أستاذ ورئيس قسم الدعوة الإسلامية، بجامعة الأزهر -سابقا-
آفاق

د. إسماعيل علي يكتب: وقفة مع د. «الشنقيطي» و «مصائبه الفقهية»!  (2)

25 سبتمبر، 2026
عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
آفاق

عبد المنعم إسماعيل يكتب: القلم وسحرة التدليس الجدد

25 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]