ينتقل العالم المعاصر برمته الى مساحات جديدة
1- الانتقال الهوياتي الى “ما بعد الهوية الوطنية” الى الهويات الدينية والقومية وسيكون تصاعد للهوية الفردانية الانتقال.
2- الانتقال العقدي الى “ما بعد الحداثة”
وهنا سيكون صداما محتدما ما بين الحداثة والاسلام كنقيض لها.
3- الانتقال الجيوسياسي الكبير، الى ما بعد الدولة الحديثة والنظام الدولي
وهنا سيكون صداما هائلا ومتعدد المستويات أهما اثنان
ما بين الدول نفسها من جهة
وما بين الشعوب والنظم الحاكمة من جهة اخرى.
4- الانتقال التقني من الرقمي الى الكمومي
وتزاوج الآلي مع الذكاء الصناعي
وهنا ستتغير معالم الحضارة المعاصرة أين تتلاشى الحدود بين الألة والانسان وبين عالم الحقيقة والافتراضي
وأخطر ما فيها أن يفقد الانسان معنى الوجود وتفقد الحروب معناها السياسي.
5- الانتقال المناخي من الاستقرار الى التبريد المفاجئ والاحترار الدائم ومن الوفرة للندرة
وهنا تتحول المواد الأساسية الحيوية إلى سلاح تقايض به الشعوب.
وتتحول الحروب الاستراتيجية الى حروب من أجل البقاء.
نحن أمام عبور حضاري شامل سيتغير معه كل شيء الثابت الوحيد الذي يمكن أن نضبط به معالم الانسانية هو الوحي لا غير.


