كشف حساب باسم وزير “إماراتي بلا حقيبة”أن هناك ارتباكا خلال الساعات الماضية، داخل دوائر الحكم في أبوظبي بعد خروج الإعلام الإسرائيلي للحديث عن زيارة سرية قام بها بنيامين نتنياهو إلى الإمارات أثناء عملية زئير الأسد ، ولقائه بـ محمد بن زايد بعيدًا عن أي إعلان رسمي.
وومضي للقول في تغريدة له علي “منصة إكس ” كنت قد أخبرتكم سابقا عن هذا اللقاء .. وأن نتنياهو اعتبر بن زايد ….” التي تدعم زئيره..”
ولفت إلي هناك تقديرا داخل القصر كان أن الأمر سيبقى ضمن مستوى “التسريبات المقصودة” التي اعتادت تلأبيب استخدامها لتحسين صورتها السياسية داخليًا، لذلك خرجت الخارجية الإماراتية سريعًا بنفي كامل، ليس للعلاقة مع إسرائيل، بل لفكرة الزيارة نفسها، ولأي حديث عن وفد عسكري أو تنسيق أمني مرتبط بالحرب.
ومضي حساب الوزير الإماراتي للقول :لكن بعد ساعات فقط، قرر مكتب نتنياهو تجاهل رغبة بن زايد وصفعه لمجرد أن له مصلحة سياسية في الإعلان.
واضاف :الأنكى أن البيان الإسرائيلي لم يترك مساحة للمناورة. الحديث كان مباشرًا عن زيارة سرية، ولقاء مع محمد بن زايد، و”اختراق تاريخي” في العلاقات. داخل أبوظبي، فُهمت الرسالة فورًا: الإسرائيليون لا يريدون إبقاء العلاقة داخل المنطقة الرمادية التي حاولت الإمارات العودة إليها منذ فترة.
وأشار إلي أن الإمارات كانت تحاول إدارة علاقتها مع إسرائيل بصيغة مزدوجة: استمرار التنسيق الأمني الحقيقي في الخلفية، مقابل تخفيض الظهور العلني، خاصة بعد الحرب الأخيرة، والغضب الشعبي العربي، ومحاولة أبوظبي إعادة ترميم موقعها داخل الإقليم ومحاولة التقارب مع القاهرة ودمشق وبعض العواصم العربية، حيث ينظر الخليج بقلق إلى الاندفاع الإماراتي المجنون نحو المشروع الإسرائيلي.
وخلص في نهاية تغريدته للقول :لهذا السبب، حاول الجانب الإماراتي احتواء التسريبات الأولى. وبلغني أن اتصالات جرت بالفعل مع الإسرائيليين لمنع تحويل اللقاء إلى إعلان سياسي مفتوح، خصوصًا أن توقيت الحرب يجعل أي صورة أو تسريب من هذا النوع عبئًا مباشرًا على أبوظبي


