وصلت سفينة «الخير» العشرون التابعة لتركيا إلى ميناء العريش محمّلة بنحو 1400 طن من المساعدات الإنسانية المخصصة لقطاع غزة، في إطار الجسر الإغاثي الذي تقيمه أنقرة لدعم السكان المتضررين من الحرب. وتضم الشحنة التي أعدها الهلال الأحمر التركي مواد غذائية ومستلزمات نظافة وملابس ومستلزمات إيواء وأدوات خاصة بالأطفال، حيث جرى تسليمها إلى الهلال الأحمر المصري تمهيدًا لشحنها إلى داخل قطاع غزة عبر ميناء العريش، وذلك بحضور أمين بويراز مدير الهلال الأحمر التركي في القاهرة.
تركيا تتوقع تصاعد شحنات الإغاثة خلال الفترة المقبلة
وقال سفير تركيا لدى القاهرة صالح موطلو شن، الذي كان موجودًا في العريش لاستقبال السفينة، إن بلاده ترحب بوصول سفينة الخير العشرين التي أُرسلت لتلبية احتياجات المضطهدين والمظلومين في غزة، مشيرًا إلى أنه يتوقع زيادة ملحوظة في وتيرة شحنات المساعدات الإنسانية من تركيا خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد إنشاء هيئات مجلس السلام التي وقعت عليها أنقرة، بما يفتح المجال لتوسيع عمليات الدعم الإنساني الموجه إلى القطاع.
رمضان يعزز التبرعات الشعبية التركية
وأعرب السفير شن عن ثقته في أن الشعب التركي سيقدم المزيد من التبرعات خلال شهر رمضان، لافتًا إلى أن كميات إضافية من مواد الإغاثة ستُرسل عبر إدارة الكوارث والطوارئ التركية والهلال الأحمر التركي إلى جانب العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية، بما يعزز قدرة تركيا على الاستمرار في دعم سكان غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.
انتظار فتح معبر رفح وتسريع جهود الإغاثة
وأكد السفير التركي أنهم ينتظرون بفارغ الصبر افتتاح معبر رفح الحدودي، مشددًا على أن جهود الإغاثة الإنسانية على أرض الواقع ستتسارع فور فتحه، وأن أنشطة الدعم بما في ذلك في القطاع الصحي ستُكثف بالتعاون مع مصر، معربًا عن أمله في أن يتمكن سكان غزة الموجودون في مصر من العودة إلى وطنهم سالمين وبكرامة وفي أسرع وقت ممكن.
شكر رسمي لمصر على دعم الجسر الإنساني
وفي ختام تصريحاته قدّم السفير شن شكره لجميع السلطات المصرية، ولا سيما وزارة الداخلية والهلال الأحمر المصري والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومحافظة شمال سيناء، تقديرًا لتعاونهم ودعمهم المستمر لجهود الإغاثة الإنسانية المبذولة من أجل قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا التعاون يشكل ركيزة أساسية في إنجاح عمليات إيصال المساعدات إلى مستحقيها داخل القطاع.


