جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: الحوثيون مالهم وما عليهم (1)

قراءة موضوعية: حول الفكر والاعتقاد

سيد فرج by سيد فرج
16 أكتوبر، 2026
in بحوث ودراسات
0
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

بعد أن استأنف الحوثيون القتال بينهم وبين أهل السنة في اليمن، ووقوع مئات القتلى والمصابين من الطرفين، وامتد العدوان إلى استهداف المسلمين السنة في السعودية، وتم الوصول اليوم إلى مشارف باب المندب، وجب علينا، محاولة قراءة المشهد ومعرفة ما للحوثيين وما عليهم، حتي لا يقع المسلمون فريسة للتغييب والتضليل، وحتى يعلم المسلمون السنة أي طرف يدعمون وينصرون.

أولا: مالهم:

وقف الحوثيون موقف دعم، وإسناد محدود، لإخواننا في غزة، عقب طوفان الأقصى، في مواجهة الإبادة والاجرام الصهيوني، وتكبدوا على إثر هذا الموقف خسائر بشرية، ومادية، وسياسية كبيرة، بعد دخولهم في مواجهة ضد أمريكا، وموقفهم هذا ثمنه الشرفاء والمنصفون من المسلمين السُنة، في المنطقة وغيرها، وأثنوا عليه ودعموه لأنهم أهل إنصاف، فكلما واجه الحوثيون الصليبيين أو الصهاينة، وجب علينا نصرتهم وتأييدهم، وهذا ما لهم .

وما تقدم:

يمثل “حصرياً” ما للحوثيين في نظرنا من فضيلة، ولا نعلم للحوثيين مواقف أخرىٰ قديمًا أو حديثاً، قدموها بشكل عملي، وليس اعلامي، نصرة للإسلام والمسلمين، يمكن أن نمدح بها الحوثيين.

لكن:

هذه المواقف السابقة لا يمكن بحال من الأحوال تجيز لنا شرعاً أو عقلاً أو إنسانية أن ندعم أو نصمت أو نرضى أو نغض الطرف عن سفك دماء المسلمين السنة، أو احتلال أرضهم وانتهاك حقوقهم بيد الحوثيين.

ثانياً: الحوثيون على ميزان الشريعة:

لكي يتبين حقيقة الحوثيين، من الناحية الدينية، لابد وأن يتم وزنهم بميزان أهل السنة والجماعة، حتى نعلم مدى قربهم، أو بعدهم من صحيح الدين، وسنة من بعثه الله رحمة للعالمين، فيكون على هذا الأساس قدر نصرتهم ومحبتهم، أو بغضهم ومواجهتهم، وسوف نقوم بذلك من خلال طرح عدد من الأسئلة والاجابات المختصرة، حتى يسهل على القارئ حصرها، وهضمها، وذلك على النحو التالي:

السؤال الأول: هل الحوثيون مسلمون سنة أم شيعة؟؟

الإجابة:

هم مسلمون ينتسبون إلى فرقة من فرق الزيدية التي هي فرقة من فرق الشيعة لكنها بحسب أصلها وفكر أمامها الأول – قبل أن تفترق إلى فرق متناقضة- فهي أقرب فرق الشيعة لأهل السنة.

السؤال الثاني: من هم الزيدية؟

الإجابة:

هم ينتسبون للإمام زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، الذي قام بثورة على الدولة الأموية في ظل حكم الخليفة هشام عبد الملك في 122 هجرياً، وقتل رضي الله عنه في 122 هـ.

السؤال الثالث: وما هي عقيدته وما كانت مطالب الأمام زيد؟

الإجابة:

كان رحمه الله تعالى، يرى فضل سيدنا عليّ رضي الله عنه على الخلفاء الراشدين الثلاثة الذين سبقوه، ولكنه لم يكن يطعن فيهم ولا في الصحابة ويرى جواز إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكان يرفض الظلم، الذي كان من بني أمية، وكان متأثراً يفكر “واصل بن عطاء” مؤسس المذهب المعتزلي، ويقول بقول المعتزلة، في الأسماء والصفات والقدر والمنزلية بين المنزلين، وكان إماما عالما مجاهداً صنف كتاب “المجموع الكبير” في الفقه والحديث، ولم يكن يختلف مع أهل السنة والجماعة إلا في مسائل معدودة إضافة لما سبق وذكرنا.

السؤال الرابع: هل الزيدية فرقة واحدة وهل بدَّل الزيدية عقيدتهم المنسوبة للإمام زيد رحمه الله تعالى؟

الإجابة:

– نعم بدَّل كثير من الزيدية عقيدتهم بعد مقتل الإمام زيد.

– افترقوا تاريخياً إلى فرق كثيرة مثال:

(المطرقي، السالمية، القاسمية، المؤيدة، الصالحية، البترية، السليمانية، الناصرية، الجارودية، الحريرية، الهادوية، وغيرها).

السؤال الخامس: ماذا تبقى من هذه الفرق في العصر الحديث؟

الإجابة:

يمكن حصر الفرق البارزة المنتسبة إلى الزيدية الآن إلى فرقتين أساسيتين وباقي الفرق هي بينهما قرباً وبعداً وهما كالتالي:

– الفرقة الأولى: الهادوية:

وهي أكثر الفرق الزيدية اعتدالاً، وأقربهم تاريخياً وحديثاً للمذهب السني فكراً، واعتقاداً، وفقهاً، وتعايشاً، وتنتسب للإمام “الهادي يحيى بن الحسين” والذي دخل اليمن سنة 284 هجرية، وأسس أول إمامة زبدية في صعدة، وكان ينتسب إليها أغلب الزيدية في اليمن قديمًا، وتمثل الآن أكثر من 35٪ من منتسبي المذهب الزيدي في اليمن، قياساً على الفرق الأخرى.

– الفرقة الثانية: الجارودية:

وهي أخبث فرق الزيدية، وأكثرها قرباً للشيعة الرافضة، والأمامية الاثنى عشرية، عقيدة، وفكرياً، وسياسية، سواء في إنكار كثير من آيات القرآن الكريم، أو تكفير الخلفاء الثلاثة، وكثير من الصحابة، وبغضب للمسلمين السنة، وغير ذلك، لأنهم خالفوا أمامهم زيد بن علي في موقفه من كل ما سبق.

وهذه الفرقة تنتسب إلى “أبي الجارود زياد بن المنذر” الذي ذمه علماء الأمة، وذموا هذه الفرقة، بل ذهب بعض فرق الزيدية إلى تضليلهم وتبديعهم بل والبعض ذهب لتكفيرهم.

السؤال السادس: ماهي أقول أهل العلم في أبي الجارود وأتباعه؟

الإجابة:

باختصار:

1-أئمة الجرح والتعديل:

كالإمام أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابن حبان، والنسائي، دار قولهم فيه ما بين أنه كذاب، أو متروك، أو عدو الله، أو كان رافضيا، أو وضَّاع، أو لا يساوي فلساً.

2- علماء السلف في عقيدة الجارودية:

كالإمام حرب الكرماني (صاحب كتاب المسائل) قال عنهم أضل فرق الزيدية.

أما عبد القاهر البغدادي (صاحب كتاب الفرق بين الفرق) قال نقول بكفرهم ولا نصلي خلفهم.

وأما الإمام الذهبي، وغيره، قالوا عنهم أنهم غلاة.

ونقل عن بعضهم: تكفير بعض فرق الزيدية للجارودية.

السؤال السابع: هل الإمام الصنعاني والإمام الشوكاني هم شيعة زبدية؟

الإجابة:

كثير مما لا علم لهم يقولون بأنهم زبدية والجهال يدافعون عن الحوثيين ويقولون هم على مذهبهم.

والحقيقة:

أن هؤلاء العلماء، هم مجتهدون تربوا في بيئة زبدية الأصل وتتلمذوا عليها ولكنهم علموا الحق واتبعوه ثم بلغوا رتبة الاجتهاد فتركوا المذهب الزيدي، وناظروا معتنقوه وبينوا خطاه وضلال بعض فرقه، حتى أصبحوا من علماء أهل السنة والجماعة وصنفوا في ذلك المصنفات في الفقه والحديث والعقيدة تلقاها علماء أهل السنة بعدهم إلى يومنا هذا بالقبول.

السؤال الثامن: هل ينتمي الحوثيون للجارودية الغلاة الضالون؟

الإجابة:

باختصار:

نعم الحوثيون ينتمون فقهياً، وعقائديا، وسياسياً للفرقة الجارودية، وهم أي الحوثيون، أقرب للشيعة الأمامية الاثنى عشرية منهم لأهل السنة والجماعة.

ولقد انقلب يدر الدين الحوثي، على المرجع الزيدي الأكبر في صعدة واليمن وهو “مجد الدين المؤيدي” لأن المؤيدي أنكر عليه تشدده، وغلوه، وتبنيه لأقوال الجارودية، وأقوال الشيعة الاثنى عشرية الأمامية.

السؤال التاسع: هل الحوثيين غالبية أهل اليمن أو يمثلون كل الطائفة الزيدية الآن؟؟

الإجابة:

– عدد سكان اليمن، يقدر بحوالي 43 مليون.

– عدد الزيدية مجتمعين يمثلون ما بين 25%- 30% من عدد سكان اليمن.

– عدد الحوثيين لا يوجد إحصاء دقيق أو رسمي أعدادهم.

لكنهم بحسب الفرق المختلفة في الطائفة الزيدية يمكن أن يمثلوا ما بين 10% – 20% من الطائفة الزيدية.

– لكن يوجد احصائيات لعدد المسلحين الحوثيين، وهو حوالي 350 ألف مسلح.

(لكن بوصولهم للسلطة في صنعاء، استطاعوا أن يسيطروا على الأوضاع في شمال وغرب اليمن ويجبروا المواطنين على إظهار الولاء لهم، وعدم إظهار مخالفتهم سياسياً أو فكرياً).

ملاحظة:

لكي تعرف قوة الحوثيين وتوغلهم في اليمن، وفي الطائفة الزيدية، عندما شارك ا الحوثيون في الانتخابات سنة 1993 تحت مظلة (حزب الحق) الزيدي فاز الحزب بمقعدين فقط واحد لرئيس الحزب، وهو من الفرقة الهادوية، والثاني لزعيم جماعة الحوثي، بعدها انسحب الحوثيين من الحزب.

الخلاصة والنتيجة:

نخلص إلى أن الحوثيين هم فرق ضالة من غلاة الزيدية، وهي أقرب للشيعة الرافضة والأمامية الاثنى عشرية، وتتبنى أغلب أقوالهم.

وعلى هذا نقول:

أنه إذا كان يجب نصرتهم، واعانتهم، إذا قاتلوا الصليبيين، أو الصهاينة، لأننا نحكم لهم بالإسلام، ولا نكفرهم، لأننا نعتقد الاعتقاد الصحيح، وهو اعتقاد أهل السنة والجماعة، لكن لا يجب بحال أن نواقفهم، أو ندعمهم، أو ننصرهم، إذا أرادوا قتل أو قتال المسلمين السنة، في اليمن، أو السعودية، أو مصر، أو لبنان، أو أي من بلاد المسلمين، بل الواجب الوقوف في مواجهتهم بما نستطيع من قول، أو فعل، فليست دماؤهم، أغلى من دماء المسلمين السنة، ولا مصالحهم أهم من مصالح المسلمين السنة.

ملاحظة أخيرة:

حتى لا نطيل على القارئ الكريم إلى هنا نكتفي بهذا القدر.

وفي المقال القادم – إن شاء الله وكان في العمر بقية –

نتناول العنصر الثاني وهو:

الحوثيون في موازين السياسية:

وسوف نتناول فيه ما يلي:

– نشأة الحوثيين.

– نسبة الحوثيين بالنسبة للفرقة الزيدية ونسبة الزيدية بالنسبة لأهل السنة في اليمن .

– أهداف الحوثيين من اليمن

– هل يريد الحوثيين بناء دولة تبتلع العالم الإسلامي

– علاقة الحوثيين بإيران.

– تاريخ الحوثيين السياسي.

– كيف وصل الحوثيون لحكم اليمن.

– هل الحوثيين يطمعون في السيطرة على كامل اليمن.

– علاقة الحوثيين بأهل السنة في اليمن.

– علاقة الحوثيين بباقي الفرق الزيدية في اليمن.

– تقييم لحكم الحوثيين في اليمن.

– الإجابة على السؤال الأهم من السبب في وصول الحوثيين إلى حكم اليمن؟

– الإجابة على السؤال الأخطر هل توجد إرادة دولية أو عربية لإسقاط حكم الحوثيين في اليمن؟

وأخير؛

ماذا يجب علينا تجاه الحوثيين وأمثالهم من أهل البدع والضلال إذا ما استباحوا دماء المسلمين وأرضهم.

اللهم: هيء لأمة محمد أمر رشد.

Tags: أهل السنة في اليمنالحوثيونالشيعة الأمامية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
سيد فرج

سيد فرج

محامي - ماجستير سياسية واقتصاد

Related Posts

بحوث ودراسات

د. زينب عبد العزيز تكتب: طوفان قادم!

16 أكتوبر، 2026
د.. حسن سلمان.. باحث في الدراسات الشرعية والسياسية
بحوث ودراسات

د. حسن سلمان يكتب: جدلية ثلاثية السيادة والشرعية وقوة الدولة

14 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]