جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: النظام الإيراني في مواجهة التظاهرات والضغوط الأمريكية [3]

سيد فرج by سيد فرج
31 يناير، 2026
in بحوث ودراسات
0
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

استكمالاً لدرستنا هذه، والتي تم نشر جزءين منها، ندلف إلى الجزء الثالث، والذي نتناول في العناصر التالية:

تاسعاً: النظام السياسي الإيراني:

النظام السياسي الإيراني، فريد من نوعه في المنطقة، يجمع بين ولاية الفقيه وبين المؤسسات المنتخبة، التي ينتهي نفوذها عند إرادة وسلطة المرشد، فلا يمكن تجاوز سلطاته أو قراراته.

وهو مكون على النحو التالي:

1- المرشد الأعلى:

وهو علي خامنئي، وهو أعلى سلطة دينية، وسياسية، في الدولة. بيده القرار النهائي في السياسات الكبرى، الاقتصاد، والسياسة الخارجية.

2 – رئيس الجمهورية:

يشغل المنصب: “مسعود بزشكيان” وهو الرئيس التاسع لإيران- منذ يوليو 2024- وهو المسؤول عن إدارة الجهاز التنفيذي.

ويعد أعلى سلطة رسمية بعد المرشد، لكن صلاحياته مقيدة بتوجهات القيادة العليا.

3 – مجلس صيانة الدستور:

يتألف من 12 عضواً، ويتولى الإشراف على الانتخابات، والمرشحين لها، سواء انتخابات، تشريعية أو رئاسية أو انتخابات مجلس خبراء القيادة الذي ينتخب المرشد، والرقابة على القوانين والتشريعات.

4 – مجلس خبراء القيادة:

يتكون من 88 رجل دين منتخبين، ومهمتهم الأساسية هي اختيار المرشد الأعلى ومراقبة أداءه، وصلاحيته لاستمراره في منصبه، وعزله إن فقد صلاحيته.

5- مجلس الشورى الإسلامي “البرلمان”:

ويتكون من 290 عضوًا، 14 من غير المسلمين ممثلين لأقليات دينية.

وتخضع قوانينه لموافقة مجلس صيانة الدستور.

6 – السلطة التنفيذية:

يقودها رئيس الجمهورية والحكومة، وهو الذي يختار الوزراء جميعاً، سوى وزير الداخلية والدفاع فهذا يختارها المرشد.

7 – السلطة القضائية:

سلطة مستقلة إدارياً، تقع تحت إشراف وزارة العدل، ورئيس المحكمة العليا.

ويقوم المرشد بتعين رئيس النيابة العامة، ورئيس المحكمة العليا.

8- مجمع تشخيص مصلحة النظام:

يتكون من 31 عضو يختارهم المرشد، إضافة لرؤساء السلطات الثلاثة، هو هيئة استشارية عليا في إيران، تُعد من أهم مراكز اتخاذ القرار في البلاد.

وأهم مهامه واختصاصاته هي:

– حل النزاعات التشريعية:

الفصل في الخلافات التي تنشأ بين مجلس الشورى، ومجلس صيانة الدستور.

– مجلس استشاري:

يقدم المشورة للمرشد الأعلى في رسم السياسات العامة للنظام.

– مجلس رقابي:

ممارسة الرقابة على حسن تنفيذ السياسات العامة التي أقرها المرشد.

يتولى رئاسته حالياً “صادق آملي لاريجانيو” وتولى رئاسته من قبل “رفسنجاني”.

ويضم المجمع شخصيات سياسية، وعسكرية، رفيعة، من بينهم رؤساء السلطات الثلاث “التنفيذية، التشريعية، والقضائية” بصفتهم القانونية، بالإضافة إلى فقهاء مجلس صيانة الدستور وأعضاء معينين مثل محمود أحمدي نجاد ومحسن رضائي.

عاشراً: القوى السياسية الإيرانية:

تتكون القوى السياسية الإيرانية، من حيث دعمها لاستمرار النظام، واسقاطه، إلى قوى موالاة، ومعارضة، والمعارضة تنقسم إلى قسمين معارضة سياسية ومعارضة مسلحة.

ونعرضها على النحو التالي:

1- الأحزاب السياسية الإيرانية الرسمية:

إيران بها أكثر من 96 حزب وجمعية سياسية ودينية، تندرج ضمن 12 جبهة سياسية، ويوجد تصنيف جديد لها، على مسميات أربعة، يمين ويسار ووسط، وأمة حزب الله، وهناك تصنيف تقليدي والذي يقسم القوى إلى محافظين وإصلاحيين، وتيار وسط.

والحقيقة لا جدوى كبيرة – تتعلق بموضوع دراستنا- من ذكر أسماء هذه الأحزاب الـ 96 ولا حتى الجبهات الـ 12، لأن المحافظين، والإصلاحيين، وتيار الوسط، الذي لم يتبلور بعد، أغلبهم يدعمون النظام، ولا يسعون لإسقاطه، ويحافظون على استمراره، واستقراره، عدا بعض الشخصيات، التي لها توجه على خلاف التيارات السائدة.

الخلاصة:

“هذه القوى السياسية لو خيرت بين إسقاط النظام، أو تغييره، سوف تختار بقاءه، بل ستقاتل حتى يبقى، ويستمر، ويستقر”

2- القوى السياسية المعارضة داخل إيران:

تنقسم إلى قسمين:

أ – قوى معارضة على خلفيات سياسية واقتصادية سلمية:

ويتمثلون في بعض الشخصيات، التي نشأت داخل النظام وأصبح لها مواقف معارضة، وتحملوا أثمان هذه المواقف، ولهم مطالب معلنه، وصلت إلى حد المطالبة بإلغاء ولاية الفقيه، وتأسيس نظاماً جمهورياً، وهؤلاء ينسبون للتيار الإصلاحي مثال:

– حبر حسين موسوي.

– مهدي كروبي.

إضافة إلى معارضة تنشط من آن لآخر على خلفيات اقتصادية، أو حقوقية، وتنضم إليها المكونات التى لها مطالب على خليفات عرقية.

(لكن لا توجد أحزاب أو جمعيات تتبنى رفع لواء المعارضة في الداخل بشكل منظم بحيث يمكن تكون مظلة لقوى يمكن أن تكون بديلاً للنظام الحالي في إيران)

ب- قوى معارضة على خلفيات عرقية:

وهذه هي المعارضة القوية، في داخل إيران، وتمثل بؤر مزمنة للنظام، لتاريخها الصدامي معه، وخاصة في مناطق، الكرد، البلوش، والأحواز.

3- القوى المعارضة في الخارج:

هي قوى كبيرة، ولكنها متناحر ويرتد أثر تناحرها على ذاتها، فهي منقسمة، ومشتتة، ولا يوجد لها قيادة موحدة، ولا خطاب جامع، ولا رؤية توافقية،

وهي تنقسم إلى ما يلي:

أ- معارضة على خلفيات عرقية:

وهؤلاء منقسمون إلى:

* فرس.

* أكراد.

* عرب أحواز.

* بلوش.

وهؤلاء مختلفون من حيث الرؤى والمطالب.

ب- معارضة على خلفيات أيديولوجية:

وهؤلاء منقسمون إلى:

*معارضة يسارية وماركسية.

* معارضة ليبرالية وعلمانية.

*معارضة دينية سنية.

“وهؤلاء أيضاً، مختلفون حول تصورهم لطبيعة الدولة، وعلاقاتها الخارجية”

ج- معارضة على خلفيات سياسية:

وهؤلاء منقسمون إلى:

– دعاة الملكية.

– أنصار الفيدرالية.

– أنصار الحكم الذاتي.

“وهؤلاء مختلفون حول صورة النظام المنشود، وآليات الانتقال إليه”.

تنبيه:

رضا بهلوي، ابن الشاه السابق، هو يبحث عن إرث أبيه في حكم إيران، لكنه لا يحظى بقبول داخل إيران.

نعم:

هو يتحالف مع تيارات كثيرة، معارضة في الخارج، ومنهم منظمة مجاهدي خلق، إلا أنه لا يحظى بقوة في الداخل الإيراني.

د- المعارضة المسلحة والتي لها عمق داخلي، ولها قيادات، وكوادر، وأعضاء خارج إيران:

1- منظمة مجاهدي خلق:

منظمة فارسية، هي الأقدم، والأوسع انتشاراً، والأكثر عدداً، وضمت إليها عدداً من المنظمات، والأحزاب الأخرى، مثل:

– أنصار الملكية الشاهنشاهية.

– حزب توده.

– أحزاب وحركات أخرى.

ولكن هذه المنظمة صورتها تلوثت في أعين الشعب الإيراني لسببين:

الأول: انضمامها للجيش العراقي وقتالها الجيش الايراني في عهد صدام حسين.

الثاني: هي أول من تجسس على إيران، وكشف عن برنامجها النووي.

2 – المعارضة الكردية المسلحة:

وهم منقسمون أيضاً إلى:

– الحزب الديموقراطي الإيراني.

– منظمة بيجاك.

– منظمة كومالا .

3- المعارضة البلوشية المسلحة:

وهي معارضة إسلامية سنية تنشط في المثلث الحدودي بين إيران، وباكستان، وأفغانستان، وتنقسم إلى:

أ- جند الله، “أسست 2010” وانقسمت إلى:

*جيش العدل.

*حركة أنصار إيران.

*حزب الفرقان.

ب- جيش العدل، “أسست 2012”:

و”جيش العدل”، هو أقوى هذه الحركات، ويقوم بعمليات هجومية، على نقاط حدودية، ودوريات عسكرية إيرانية، وطورت من نفسها في السنوات الماضية، وشكلت حركة جديدة تحت اسم “جبهة مقاتلي الشعب” بعد أن انضمت إليه عدد من الحركات المسلحة، مثل:

– نصر البلوشستان.

– حركة بإدرا.

ج- إضافة إلى حركات أخرى سنية كردية.

وتتركز هذه الحركات، في محافظة سيستان، وبلوشستان، في الجنوب الشرقي، وفي الغرب في المناطق الكردية.

4- المعارضة العربية الأحوازية المسلحة:

وهي معارضة عربية، سنية، تنقسم إلى:

– حركة النضال العربي لتحرير الأحواز.

– الجبهة العربية لتحرير الأحواز.

الخلاصة إذن:

1-: القوى السياسية الرسمية الفاعلة في الداخل:

“لا تقبل بإسقاط هذا النظام، وهي قوى متغلغلة داخل مكونات الشعب ومؤسسات الدولة الإيرانية”.

2-: المعارضة الداخلية في إيران:

” هي مشتتة، ومقسمة، وأضعف من أن تسقط النظام، ومن أن تكون بديلاً له، أو أن تأتي بنظام غيره يحكم إيران، دون تدخل عوامل أخرى داخلية وخارجية”.

3-: المعارضة الخارجية:

“فهي منقسمة، مشتتة، أيضاً غير قادرة بمفردها على إسقاط النظام، والإحلال محله، دون عوامل عديدة، في بنيتها، وداخل إيران، وخارج إيران”.

4-: المعارضة المسلحة:

“هي منقسمة، ومتفرقة من حيث الفكر، والهدف، والمطالب، والجغرافيا، وهي حركات تعبر عن أقليات، وليس لديها قدرة، ولا إرادة ولا طموح أن تكون بديلاً للنظام الحاكم في إيران، لأنها لا يمكن أن تكون كذلك، لأسباب عديدة”

وإلى هنا نتوقف ….

وسوف نلتقي في الجزء الرابع – إن شاء الله – وكان في العمر بقية.

اللهم هيء للمسلمين السنة أمر رشد.

Tags: سيد فرج
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
سيد فرج

سيد فرج

محامي - ماجستير سياسية واقتصاد

Related Posts

بحوث ودراسات

إبراهيم مشارة يكتب: مزاد علني ثقافي

18 أكتوبر، 2026
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد
بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: الحوثيون مالهم وما عليهم (1)

16 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]