جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: النظام الإيراني في مواجهة التظاهرات والضغوط الأمريكية (1)

هل يصمد أم يترنح فيضعف أو يسقط؟ قراءة موضوعية: للمشهد الإيراني، ومحاولة التنبؤ بمآلاته وآثاره.

سيد فرج by سيد فرج
21 يناير، 2026
in بحوث ودراسات
0
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

لقد خطف المشهد الإيراني، أبصار العالم نحوه، واستحوذت هذه التظاهرات، على اهتمام دوائر الحكم، في منطقة الشرق الأوسط، وكثير من دول العالم.

وبدأت مراكز الأبحاث الرسمية، وغير الرسمية، تعد الأبحاث والدراسات، لقراءة المشهد، وأسبابه، وتطوراته، ومآلاته، وآثاره، الاقتصادية، والسياسية، والأمنية، على المنطقة، والأقليات فيها، ودول الجوار، بل والعالم، وعلى الملفات ذات الصلة، وقدمت أجهزة الاستخبارات، والمؤسسات المعنية بصياغة السياسيات الخارجية، توصيات، ومقترحات، وسيناريوهات لحكوماتها، للتعاطي مع هذا المشهد، وتطوراته، وآثاره.

وزاد ذلك الاهتمام، بعد تطور التظاهرات، وتعاطي النظام الإيراني معها، ودخول الإدارة الأمريكية، على الخط، بهدف توظيفها، واستثمارها، عن طريق التلويح، بالتدخل بالطرق المباشرة وغير المباشرة، السياسية، والعسكرية، وتوالي التفاعل الدولي، مع التدخلات الأمريكية، سواء بالدعم المباشر، أو الرفض المبطن، أو الاستنكار الواضح.

بل بدأت كثير من الدول، خاصة دول الجوار الإيراني، وبعض دول المنطقة، وبعض الدول الأخرى، في مناطق عديدة من العالم، في وضع سيناريوهات، للتعامل مع آثار هذه التطورات، التي يمكن أن تشكل فرصاً لها، أو تحديات، أو تهديدات أو أخطاراً، كل دولة بحسب علاقاتها مع النظام الإيراني، وتشابك الملفات ذات الاهتمام المشترك.

كما أن هناك دولاً كبرى في العالم، وفي المنطقة، وكذلك أقليات عرقية، وطائفية، وسياسية، في المنطقة، تراقب المشهد عن كسب، لأن سقوط النظام الإيراني، أو استمراره، أو تشظي الدولة الإيرانية، يمكن أن يغير في سياساتها، وخياراتها، ومصالحها، سلباً، أو إيجاباً.

بل أن الشعوب الإسلامية، تتابع باهتمام كبير، ما يحدث في إيران، وكل منها، يتأمل نهاية للمشهد، حسب تصوره للمصالح المتحققة، والمفاسد المترتبة، على إضعاف النظام الإيراني، أو إسقاطه، أو تشظي الدولة الإيرانية، في هذا الظرف الإقليمي، والدولي.

وترد اتصالاً بما تقدم بعض الأسئلة هامة يحسن الإجابة عليها وهي:

السؤال الأول: لماذا يهتم العالم بما يحدث الآن في إيران؟؟

الإجابة باختصار:

لأن إيران دولة ذات تأثير كبير، سياسي، واقتصادي، وثقافي، وأمني، وعسكري، في كثير من مناطق، ودول العالم، ولها اشتباكات وتقاطعات، في ملفات عديدة، تهتم بها دول كبرى، وذات تأثير في المشهد الإقليمي، والدولي، في كثير من مناطق العالم.

أيضاً موقعها الجيوسياسي، والجيواستراتيجي، هام بالنسبة للعديد من دول العالم، ذات التأثير الكبير في البيئة الإقليمية، والدولية.

لذلك تأثير إيران واضح، في الدائرة العربية، والإسلامية، والدولية، مع أهمية التنبيه، على أن هذا التأثير، تنظر له بعض الدول، والطوائف، والكيانات، على أنه تأثير سلبي، وينظر له البعض الآخر، على أنه ايجابي، والبعض الآخر، على أنه سلبي من أوجه وسلبي من أخرى، والبعض يرى أن السلبية، والإيجابية، تحدد بالمراحل والمواقف السياسية، والبعض يرى أنه يحددها التاريخ، والسلوك السياسي والطائفي العام.

لكن كل المطلعين على الشأن الإيراني، يجمعون على تأثير إيران القوي، مع اختلافهم حول هذا التأثير هل هو إيجابي أم سلبي.

وعلى سبيل المثال والاختصار نلقي الضوء على التأثير الإيراني في البيئة المحيطة لإيران:

أولاً: إيران ودول الجوار:

تجمع إيران علاقات جوار مع عدد من الدول المهمة، ولها تأثير سواء اتفقنا، أو اختلفنا على كونه، سلبي أم ايجابي، داخل هذه الدول، بل يمكن أن تشكل تداعيات المشهد في ايران، تأثيراً على هذه الدول سلباً، أو إيجاباً.

ودول الجوار الإيراني هي:

أرمينا، وأذربيجان، وتركمستان، وأفغانستان، وباكستان، والخليج العربي، وتركيا.

وهذه الدول لها تأثيرها وأهميتها الكبيرة.

ثانياً: إيران والبيئة العربية:

إيران لها علاقات متنوعة، ومتباينة، مع الدول العربية، تتراوح، وتتأرجح بين الصداقة، والعداوة، والصراع المسلح، والاحتلال، والاحترام، والمنافسة الاقتصادية، والسياسية، والمذهبية.

ويرى البعض في المنطقة، على المستوى الرسمي، والشعبي، أنها دولة صديقة، والبعض الآخر يرى أنها شقيقة، والآخر أنها عدوة، وتشكل، تهديداً، وخطراً.

لكن الجميع يتفق على أنها دولة ذات ثقل، وتأثير في منطقة الشرق الأوسط، لا يمكن تجاهله، أو تجاوزه، أو عدم الاعتداد به.

ثالثاً: إيران والكيان الصهيوني:

بعيداً عن توصيف علاقة إيران مع الكيان، منذ نشأت الكيان الصهيوني، مروراً ببداية حقبة حكم الملالي، انتهاء بحرب الاثنى عشر يوماً، وموقف إيران وأذرعها، من طوفان الأقصى، وبعيداً عن الخلاف الدائر حول هذه العلاقة، إلا أن الثابت أن الكيان الصهيوني، وحليفته أمريكا، يرون أن النظام الإيراني، قد تعدى الخطوط الحمراء، وأصبح يشكل خطراً، على المصالح الصهيوأمريكية، في المنطقة، بل يمثل تهديداً، وجودياً على الكيان الصهيوني- بحسب الرؤية الصهيونية – سواء بشكل مباشر، أو عن طريق أذرعه، التي فقدت أقواها في لبنان، أو عن طريق دعمه لقوى المقاومة الفلسطينية.

إذن: إيران لها أثر سلبي من وجهة نظر الكيان الصهيوني وأمريكا.

وهذا يرجح القول بأن إيران دولة لها تأثير في المشهد الإقليمي والدولي.

رابعاً: إيران والبيئة الإسلامية:

إيران باعتبارها ممثلة الطائفة الشيعية في العالم، ويتبنى نظام الحكم فيها، المذهب الجعفري الاثنى عشري، وتوجد أقليات شيعية، في أغلب الدول الإسلامية، وإيران تتدخل بشكل مباشر، أو غير مباشر لدعم هذه الأقليات، بل تعدى دورها الدعم، إلى التدخل لمحاولة السيطرة على بعض هذه الدول، أو التأثير على سياستها، مما جعل هذه الدول، تشعر بتأثير النظام الإيراني، باعتباره تحدياً، أو تهديداً، أو خطراً.

إذن: إيران لها تأثير قوي، داخل الدائرة الإسلامية، سواء تم الاتفاق على سلبيته أو ايجابيته أو لا.

خامساً: إيران والبيئة الدولية:

إيران دولة تتدخل في ملفات عديدة، تهتم بها الدول الكبرى، في مناطق عديدة في العالم، وتنافس عدداً كبيراً من الدول، في مناطق عديدة، كملف الصراع الفلسطيني الصهيوني، وملف الحوثيين، وحزب الله، وملف أرمينيا وأذربيجان، وملفات أفغانستان، وباكستان، روسيا، وأوكرانيا، والعلاقات الصينية الأمريكية، والروسية الأمريكية، وغيرها من الملفات، حيث وصلت إيران بعلاقاتها، وتأثيراتها، لكامل منطقة الشرق الأوسط، وأفريقيا، وأسيا، شرقها وغربها، وجنوبها، وأستراليا، والأمريكتين.

إذن: إيران دولة مؤثرة في البيئة الدولية، ولا يمكن غض الطرف عن ما يحدث فيها، والتحسب للمفاجآت فيه.

السؤال الثاني: لماذا يختلف المسلمون السنة حول الأحداث الإيرانية ومآلاتها؟

الإجابة باختصار:

يختلف المسلمون السنة، على المستوى غير الرسمي، سواء كانوا علماء أو مهتمين بالشأن السياسي، حول ما يحدث في إيران من حيث أثره السلبي أو الإيجابي، وحول ما يجب أن يتمنونه لنظام الحكم فيها، بين من يريد اسقاطه، ومن يريد صموده، وتبعهم في ذلك العامة من المسلمين.

هذا الخلاف متوقع للأسباب الآتية:

1- التباين في مستوى المعلومات، الموثقة، المتوفرة لدى الأطراف.

2- نظرت الأطراف المختلفة، لقدرة النظام على الصمود من عدمه.

3- اختلاف النظر للنظام الإيراني وعلاقته بالكيان الصهيوني.

– هل هو معادي للكيان أم لا؟

– هل هو سيدعم المقاومة مرة أخرى أم لا؟

– هل يمكن أن يخوض النظام الإيراني حرباً ضد الكيان أم لا؟

٤- الاختلاف حول البديل لنظام الحكم في إيران، هل سيكون موالياً للكيان الصهيوني، وعدوا للمسلمين السنة، وللحقوق الفلسطينية أم عكس ذلك؟

٥- ويختلفون حول أثر التدخل الأمريكي على خط الأحداث، هل هو مؤثر لدرجة المساهمة في اسقاط النظام أم لا؟

السؤال الثالث: كيف نقرأ المشهد الإيراني بشكل مطابق، ونحاول بشكل موضوعي وصحيح التنبؤ بمآلاته وآثاره؟

الإجابة باختصار:

لكي نجيب على هذه الأسئلة لابد من تناول المحاور الآتية:

1- قراءة للواقع الإيراني، الداخلي، وللحدث، والبيئة الإقليمية، والدولية، وأثرها على المشهد سواء في حالة دعم التظاهر أو عدم دعمه.

2- قراءة المشهد وتطوراته، وأطرافه، وقدراتهم، وحلفائهم، وأهدافهم، ومدى قدرتهم على تحقيقها.

3- التنبؤ بالسيناريوهات المحتملة، وتقييم آثارها على الملفات ذات الاهتمام الدولي، والعربي، والإسلامي.

السؤال الرابع: ما هي المصلحة الخاصة والعامة المترتبة على دراسة مثل هذه الأحداث على الفرد، والمجتمع، ونظام الحكم، في أوطاننا؟؟؟

الإجابة باختصار:

هناك آثار عديدة على مستوى الفرد والمجتمع ونظام الحكم:

فعلى سبيل المثال:

أولاً: على مستوى الأفراد:

– توسيع المدارك والانفتاح على الآراء الأخرى.

– التمس الدروس والعبر من مثل هذه الأحداث.

– اتساع الرؤية، والفقه في الواقع، ومعرفة الواقع الداخلي، والإقليمي، والدولي، بشكل مطابق، يوضح بما لا يدع مجالاً للشك، أننا لسنا بمعزل عن البيئة الإقليمية، والدولية، وأن هناك أطماع وأخطار وتهديدات تحيط بالدول والأمم.

– العلم بأن هدم الدول أسهل وأضر وبناؤها أصعب.

– التيقن بأن بناء الدول أو إسقاطها ليس رهناً بأحلام أو توهمات الصبية، وقليلي الخبرة والدراية.

ثانياً: على مستوى المجتمع:

– يفهم ويعي ما يجب عليه لكي تستقر دولته وتنهض وتتقدم، وتحي في أمن ورفاهية.

ثالثاً: على مستوى النظم الحاكمة:

تتيقن النظم الحاكمة ومؤسساتها، أن دولة العدل تبقى، ودولة الظلم تسقط، وأن لا حامي للنظم الحكم إلا الشعوب، وأن الخير كل الخير في فتح مساحات للحوار والحرية، والحفاظ على كرامة الشعب وحقوقه.

وختاماً:

لنا لقاء مع جزء ثان، من هذه الدراسة، نستكمل فيه ما بدأناه، إن كان في العمر بقية إن شاء الله تعالى.

اللهم: ألهمنا رشدنا، واحفظ أوطاننا وأهل ديننا.

Tags: إيرانإيران والبيئة الإسلاميةإيران والبيئة الدوليةإيران والبيئة العربيةإيران والكيان الصهيونيإيران ودول الجوارالأحداث الإيرانيةالدول العربيةالضغوط الأمريكيةالكيان الصهيونيالمسلمون السنةالمشهد الإيرانيالمقاومةالنظام الإيرانيسيد فرج
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
سيد فرج

سيد فرج

محامي - ماجستير سياسية واقتصاد

Related Posts

بحوث ودراسات

إبراهيم مشارة يكتب: مزاد علني ثقافي

18 أكتوبر، 2026
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد
بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: الحوثيون مالهم وما عليهم (1)

16 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]