جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: فك شفرة العلاقات الصهيونية الإيرانية

سيد فرج by سيد فرج
18 أبريل، 2026
in بحوث ودراسات
0
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

بين التوظيف والدعم والتحالف وحروب الظل والوكالة إلى الحرب المباشرة، كانت ومازالت، علاقات إيران بالكيان الصهيوني، محل بحث للتوثيق، لما تثيره من إشكاليات من آن لآخر، ولا سيما بعد أن وصلت العلاقات بينهما، إلى الصراع المسلح، والحرب المباشرة، وإعلان إسرائيل بأن النظام الإيراني، بسلوكه السياسي، والعسكري، ونشاطه النووي، يمثل تهديداً وجودياً، للكيان الصهيوني.

كما إن هذه العلاقة، وتوصيفها، هي مثار جدل، وتجاذب، بين المسلمين السنة في العالم، على عدة آراء نختصرها على النحو التالي:

١ـ الرأي الأول: يذهب إلى أن العلاقة بين إيران والكيان الصهيوني علاقة تبعية.

٢- الرأي الثاني: يرى أن العلاقة هي تعاون سري، وتنسيق متبادل، وتقاسم للنفوذ في المنطقة على حساب الدول العربية والإسلامية.

٣- الرأي الثالث: يرى أن العلاقة بين إيران، وإسرائيل، هي علاقة صراع دائم، ووجودي، لأن النظام في إيران، نظام مسلم، يسعى لتحرير بيت المقدس، وفلسطين من النهر إلى البحر.

٤- الرأي الرابع: يذهب إلى أن تاريخ العلاقة بين إيران وإسرائيل، لم تكن على نسق واحد، وهذه العلاقة يجب أن تكون محل بحث، ودراسة موضوعية، تخضع كل مرحلة من المراحل، لدراسة منفردة على حدة، ويتم طرح الأسئلة الكاشفة حولها، مثال: لماذا؟ وما الدلالة؟

لإن العلاقات قبل الثورة الإيرانية، ليست كما بعدها، وبعد الثورة، لم تكن على نسق واحد، فقد تنوعت العلاقة، من العداء، إلى الدعم والتحالف، ثم حرب في الظل، وحرب بالوكالة، ثم وحرب مباشرة، وحرب تدور رحاها حتى الآن.

وهذا الرأي، هو ما أذهب إليه وأحاول هنا إلقاء الضوء عليه، وذلك من خلال طرح عدد من الأسئلة الكاشفة، والتعليلية، على النحو التالي:

السؤال الأول: ما هي طبيعة علاقة الكيان الصهيوني بإيران، في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، الذي حكم في الفترة من 1941: 1979؟؟

الإجابة: – كان بينهما تحالف، وتعاون أمني، واستخباراتي، وعسكري، وتجاري، واقتصادي، وكانت علاقاتهم استراتيجية، وكانت إسرائيل ترى في الشاه (أفضل صديق في المنطقة) وكل منهما كان يحارب المد العربي القومي.

– وفي 1950 اعترفت إيران بإسرائيل، فكانت هي، ثاني دولة ذات أغلبية مسلمة، تعترف بها بعد تركيا التي اعترفت بإسرائيل في 1949.

السؤال الثاني: ما هي طبيعة العلاقة بين إسرائيل وإيران، بعد وصول نظام الثورة الخمينية، للحكم في إيران في 1979؟

الإجابة: انقلبت العلاقات الإيرانية مع الكيان الصهيوني، رأساً على عقب، وتحولت بشكل جذري، من التحالف الاستراتيجي القوي، إلى العداء الأيديولوجي الظاهر، واتخذ الخميني عدداً من القرارات، في الأيام، والشهور الأولى، لثورته، نذكرها باختصار على النحو التالي:

١- استقبل الخميني ياسر عرفات، كأول شخصية سياسية، أجنبية، ورحب به ترحيباً بالغاً، وسلمه مفتاح السفارة الإسرائيلية.

٢- أعلن الخميني قطع العلاقات مع الكيان.

٣- قام بطرد البعثة الدبلوماسية الصهيونية.

٤- أعطى مبني السفارة الإسرائيلية للفلسطينيين.

٥- أسس يوم القدس العالمي، لدعم القضية الفلسطينية.

٦- تَبنىٰ المقاومة الفلسطينية المسلحة.

٧- دعم المقاومة بالمال والسلاح.

٨- ساهم في تدريب الكوادر الفلسطينية على أنواع المقاومة المسلحة.

٩- تحول من دعم منظمة التحرير، إلى دعم المقاومة الإسلامية السنية والشيعة كالجهاد وحماس وحزب الله.

ملاحظة هنا: كان نظام الخميني، قادر على استمرار العلاقة مع الكيان على نفس نسق الشاه، ولكنه تحول تحولاً جذرياً.

السؤال الثالث: لماذا لم يستمر الخميني على العلاقات التي أسسها، ورسخها الشاه، وكانت سوف تضمن له دعم إسرائيل وأمريكا والغرب؟ ولماذا اختار الانحياز للقضية الفلسطينية، رغم أنها بالأساس قضية المسلمين السنة، وهذا الانحياز، سوف يسبب لنظامه الكثير من المتاعب؟

الإجابة: الحقيقة

أن الخميني ونظامه، بالرغم من أننا نرفض فساد عقيدته، ولنا عليه مآخذ كبيرة، ليس المقام مقامها، ولكن لا بد وأن يكون العدل، والانصاف، هو ضابطنا، «ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا».

فالواقع والوقائع أثبتت أن الخميني، ونظامه، كان منذ اللحظة الأولى، يُولي اهتماماً كبيراً، لدعم القضية الفلسطينية، والابتعاد عن الكيان الصهيوني، والمفاصلة معه، قدر الإمكان.

قد يقول البعض أن في نيته شيئاً، وله مآرب ما، لكن التحليل السياسي، والحكم على السلوك، في العلاقات الدولية، لا يمكن أن يُبنىٰ على الهواجس، والتخرصات، التي لا دليل عليها، ولا قرائن قوية.

والتعليل المنطقي هو: القول بأنه من الطبيعي المنطقي أن يَتبنىٰ النظام الشيعي المختلف معنا قضية ما، ويدعمها بقوة، وتكون هذه القضية محل اتفاق بيننا، سواء بدافع ديني، أو خلقي، أو انساني، كما هو الحال في القضية الفلسطينية.

فكم رأينا غير المسلمين، سواء من اليهود، والنصارى، وغيرهم، يَتبنىٰ الدفاع عن بعض قضايا المسلمين، ومنها القضية الفلسطينية.

وكم رأينا من القوميين، والعروبيين، والشيوعيين، والعلمانيين، من يدعم وبصدق، القضية الفلسطينية، وغيرها، من قضايا أمتنا، التي تَخلىٰ عنها بعض أبناء جلدتنا.

ولقد بدا ذلك واضحاً، في التعاطف العالمي، مع المقاومة الإسلامية في غزة، ومع أهل غزة، كما أن ما قامت به إيران، وحزب الله، والحوثيون، لم يقم به الكثير من دول المسلمين السنة، في المنطقة.

السؤال الرابع: متى تحولت العلاقة بين النظام الإيراني وإسرائيل، من العداء إلى التعاون، والدعم، والتحالف، وما أثر الحرب بين إيران والعراق 1880: 1988؟

الإجابة: على إثر الحرب العراقية الإيرانية، وشعور النظام الإيراني بالخطر، وتصوره للبيئة الإقليمية، الداعمة للعراق، ووقوفه منفرداً، في مواجهة العراق، المدعوم عربياً، تحولت العلاقة مع إسرائيل، من عداء استراتيجي، وأيديولوجي ظاهر، إلى تحالف برجماتي، سري، مؤقت، في مواجهة عدو واحد، وخطر واحد، وهو العراق بقيادة صدام حسين، وشهدت فترة الحرب الإيرانية العراقية، تعاون، ودعم، وتحالف بين إيران وإسرائيل.

السؤال الخامس: ما هو نوع الدعم، والتعاون، المتبادل، بين الكيان وإيران، في فترة الحرب بين إيران والعراق 1980: 1988؟

الإجابة: كان دعماً عسكرياً، بالسلاح، والمعدات، فقد قدمت إسرائيل لإيران صفقات أسلحة، تقدر قيمتها، ما بين 2.5 و6 مليار دولار.

كما كان هناك دعماً بإرسال خبراء، ومستشارين، وعسكريين، لتدريب القوات الإيرانية، على الأسلحة الأمريكية الموجودة من عهد الشاه.

كما كان هناك دعماً، استخباراتياً، بالمعلومات.

كما أن إيران، زودت إسرائيل، بمعلومات مهمة، وحساسة، وصور جوية، للمفاعل النووي العراقي، «أوزيراك» مما مَكنَ إسرائيل من ضربه.

كما أن هذا التعاون، ساهم في هجرة اليهود، من إيران إلى الكيان الصهيوني.

السؤال السادس: ما هو هدف كل من إيران وإسرائيل، من هذا التحالف؟ هل يرى كل منهما أنه تحالف بين أصدقاء أو أصحاب مصالح كلية، مشتركة، على نحو استراتيجي، أم هو تحالف مؤقت بين أعداء في مواجهة عدو أخطر عليهما في الوقت الحالي، وما دلالته؟

الإجابة:

أولاً: إسرائيل:

– كانت ترى العراق، بقيادة صدام هو الأخطر، والأقوى، في الوقت الراهن.

– كانت تحاول تمزيق الصف الاسلامي، وتمزيق القوى المعادية لها، في المنطقة، وتوسيع الهوة بينهم.

– كانت تعمل بمبدأ عدو عدوي هو صديقي.

ثانياً: إيران:

– عقيدة التقية الشيعية، أعطتهم المبرر لذلك.

– إحساسهم بالخطر المحقق، على النظام الحاكم، والرغبة في الحفاظ عليه تأتي في المرتبة الأولى، تجعلهم يتحالفون مع الشيطان.

– كانت أيضاً تعمل بمبدأ عدو عدوي صديقي.

– كانت ترى في العراق بقيادة صدام، هو العدو الأقرب، والأخطر.

– كانت ترى أنها في حالة ضرورة تبيح لها التعاون مع الكيان الصهيوني، للدفاع عن النظام.

أما دلالة هذا التعاون هي: [أنه يدل على كونه تحالف سري، مؤقت، مع عدو، لمواجهة عدو أخطر، وليس تحالفاً استراتيجياً طويل المدى عن رضى وقناعة أيديولوجية]

السؤال السابع: هل توقف النظام الإيراني، عن دعم المقاومة، أو تبرأ من دعم القضية الفلسطينية، أو أعاد العلاقات مع الكيان الصهيوني بشكل رسمي؟ أم كانت هناك حروب في الظل وبالوكالة وغير مباشرة؟

الإجابة: النظام الإيراني كان حريصاً، أن تكون العلاقات مع الكيان الصهيوني سرية، وظل يتبنى في خطابه الإعلامي، والسياسي، نفس خطاب العداء، للكيان الصهيوني، ودعم القضية الفلسطينية.

ولقد كانت هناك حرب ظل، وحرب غير مباشرة، وبالوكالة بين النظام الإيراني والكيان، في الفترة ما بين 1985: 2024 وكان لها أشكال عديدة.

مثال:

١- دعم حزب الله في حروبه مع الكيان.

٢- دعم المقاومة القومية، والإسلامية السنية، في فلسطين بالمال والسلاح.

٣- ضربات وجهتها إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية.

٤- هجمات سيبرانية متبادلة.

٥- استهداف متبادل للسفن التجارية وسفن النفط.

٦- حرب تجنيد للجواسيس المتبادلة.

[ملاحظة غريبة تظهر طبيعة العلاقة الإيرانية مع إسرائيل]

وهي: في سنة 1985 كانت إيران تبرم صفقة سلاح مع إسرائيل سميت بفضيحة «إيران – كونترا» وفي نفس الوقت كانت تضع بذور المقاومة اللبنانية حزب الله المدعوم إيرانياً يعلن في نفس العام عن تأسيسه رسمياً كحركة مقاومة مسلحة.

[أي: أن إيران كانت تسير في اتجاهين التحالف المباشر والمقاومة بالوكالة]

[هذه الحرب كانت غالباً، سرية دون إعلان بين الطرفين، وكان النظام الإيراني، يدعم مقاومة الكيان، بدعمه لحزب الله، أو بعض الفصائل الفلسطينية، مع استمرار الخطاب المعادي للكيان]

السؤال الثامن: كيف نصف علاقة التعاون، والدعم، بين إيران والكيان الصهيوني، هل هي عمالة للصهاينة، أو صداقة، أو تحالف استراتيجي، أم علاقة سرية، برجماتية، وتوظيف متبادل، وتوافق مصالح، واستغلال مؤقت، في ملفات محددة، في مواجهة عدو مشترك، هو صدام حسين، مع بقاء العداء الاستراتيجي للكيان؟ وما دلالة هذه العلاقة؟

الإجابة: بحسب الواقع والوقائع، هي تحالف سري، مؤقت، لتحقيق مصالح محددة، مع يقين كل طرف أنه متحالف مع عدو، سرعان ما سينقلب عليه، وهذا ما تحقق من الطرفين منذ 2023 حتى الآن.

السؤال التاسع: هل شهدت العلاقات بين إيران وإسرائيل حرباً مباشرة؟ وما دلالة ذلك؟

الإجابة: نعم، شهدت العلاقات بينهما حربين الأول ظلت اثنى عشر يوماً، من 13: 14 يونيو 2025، والحرب الثانية، بدأت في 28 فبراير 2026 ولم تنته حتى الآن، تكبدت فيها إيران خسائر فادحة في أرواح قياداتها العليا، والشعب الإيراني، والبنية التحتية، الاقتصادية، والخدمية، والمؤسساتية، والعسكرية، والنووية.

أما ما دلالة ذلك؟

يدل على أننا أمام طرفين عدوين، عداء مستحكماً، نعم حدث بينهما تعاون، وتحالف، ولكنه مؤقت، لتحقيق مصالح لكل منهما، مع بقاء العداء المستخدم بينهما.

السؤال العاشر: كيف نقرأ العلاقات بين إيران وإسرائيل منذ نظام الخميني وحتى الآن؟

الإجابة: أن إيران دولة، لها أجندتها، ورؤيتها المبنية، على العداء للكيان الصهيوني، فلا هي تابعة للكيان الصهيوني، ولا هي متحالفة معه بشكل دائم، بل هي دولة تحالفت مع الكيان لظرف داخلي، وإقليمي، وهي دولة معادية للكيان الصهيوني.

لكن هذا العداء، تحول الى تعاون، وتحالف مشترك، ضد عدو ما، ويتكمن أن يتكرر، إذا ما كان هناك عدو، يمكنه أن يهدد، وجود النظام الإيراني، وأنها يمكن أن تُوظف علاقتها بإسرائيل، أو غيرها لصالحها، ونفس القول، يقال بالنسبة للكيان الصهيوني.

السؤال الحادي عشر: ما دلالة هذه القراءة، وأثرها، على تصورنا لسلوك لنظام الحاكم في إيران، تجاه إسرائيل في الوقت الحالي، وعلى المستوى الاستراتيجي؟

الإجابة: أننا يجب أن نفهم أن النظام الإيراني، كما ذكرنا نظام له أيديولوجية، وأهداف، وسياسية، جميعها تُنبئ عن العداء للكيان الصهيوني.

لكن إذا كان النظام الإيراني، على حافة السقوط، أو الانهيار، فهو نظام برجماتي، توظيفي، ميكافلي، يمكن أن يُوَظف، أو يَتَوظف أيضاً، إذا ما كان ذلك، أو ذاك يحفظ النظام الإيراني من الانهيار.

لكنه بالأصل، والأساس، هو نظام له أيديولوجية، وأهداف، معادية للكيان، ومناهضة له، وداعمة لمقاومته، لكن كل هذا في حدود ألا يهدد، وجود أو استمرار النظام، في الحكم،

 الخلاصة

رغم اختلافنا مع النظام الإيراني، وبغضنا، لعقيدته الفاسدة، ورفضنا وبغضنا لسلوكه الإجرامي، في حق إخواننا في سوريا، والعراق، إلا أننا إذا أردنا أن نُقَيم سياسته، وسلوكه، تجاه الكيان الصهيوني، والقضية الفلسطينية، فيجب أن نكون منصفين، موضوعين.

كما أننا ندرك بأن له أجندة سياسية، وأيديولوجية، توسعية، على حساب عقيدتنا ودولنا – بحسب تصوره- نرفضها ونواجهها.

ولا يعني أن لها أجندة توسعية على حساب عقيدتنا ودولنا، أنها قادرة على تحقيقها، في أقل مما تفعل ذلك، وكل ما فعلته في الدول الإسلامية، كان بدعم صهيوني، أمريكي، غربي، وللأسف عربي.

 لكن نقول: بعد البحث والدراسة، أن إيران لا يقارن خطرها، وضررها، وجرائمها، بخطر، وضرر، وجرائم، الكيان الصهيوني اللعين.

لذلك: فإنني أدعم، وأؤيد، وأدعو الله، أن يهزم التحالف الصهيوني، الصليبي اليهودي، الأكفر، والأشد خطراً وضرراً وإجراماً، وينصر إيران عليهم، لإنها الأقل منهم خطراً وضرراً واجراماً، وهي الأقرب ديانة وشريعة، وهي التي غالب شعبها، مسلمون سواء كانوا شيعة جهال أو مسلمون سنة.

وخاتماً: اللهم: اهزم تحالف الشيطان!

Tags: إسرائيلإيران وإسرائيلالثورة الإيرانيةالحرب الإيرانية العراقيةالصف الاسلاميالعلاقات الصهيونية الإيرانيةالكيان الصهيونيالنظام الإيرانيتاريخ العلاقة بين إيران وإسرائيلسيد فرجعقيدة التقية الشيعية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
سيد فرج

سيد فرج

محامي - ماجستير سياسية واقتصاد

Related Posts

بحوث ودراسات

إبراهيم مشارة يكتب: مزاد علني ثقافي

18 أكتوبر، 2026
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد
بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: الحوثيون مالهم وما عليهم (1)

16 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]