لقد نجح الجيش السوري المسلم، في إجراء عملية جراحية دقيقة.
[لإزالة ورم سرطاني خبيث، كان يهدد حياة المسلمين، المدنيين الآمنين، داخل حيي الأشرفية والشيخ مقصود].
في وقت قياسي لا يزيد عن 48 ساعة.
قامت قوات الأمن، والجيش، السورية المسلمة، بإخراج “تنظيم قسد” العميل، الموالي للكيان الصهيوني، الذي يسعى لتقسيم سوريا، ويستحل سفك دماء المسلمين السنة، من الرجال، والنساء، والأطفال، والذي كان يتعاون مع بشار المجرم، ويُمول ويُسلح من الأمريكان.
نجحت هذه العملية، رغم خطورتها، لأنها تعد من حرب داخل المدن، وهذه الحروب، يطول زمنها، وتستنزف القوات المهاجمة.
لكن فضل الله، وكرمه، وعدالة قضية الجيش السوري، حيث أنه لا يعتدي على شعبه الأعزل، بل يسعى لحمايته، من التنظيمات المجرمة، التي صلى عليها عاماً كاملاً، لكي يخرج هؤلاء المجرمين من الحيين، أو لكي يتوقفوا عن استهداف المدنيين.
وإضافة لفضل الله، حسن التخطيط، وجاهزية القوات، واختيار الوقت المناسب، داخلياً، وإقليمياً، ودولياً.
ملاحظة للتأمل:
تأمل الفرق بين الجيش السوري المسلم، في عهد الحكام الجدد لسوريا، كيف تعاملوا مع معارضيهم من المجرمين؟؟؟
وبين الجيش الأسدي المجرم، الذي كان يضرب معارضيه بالبراميل المتفجرة، ويُبد شعبه، ويهلك الحرث، والنسل، ويدمر المدن؟؟؟
وهنا سؤال هام:
لماذا أفرح ويفرح كل مسلم شريف بهذا النصر؟؟
لأن نجاح هذه العملية، يعني حقن دماء المسلمين، الأبرياء، في حلب، وسوف يتحقق لهم الأمن، وهذا بالتأكيد يسعد كل مسلم.
ولا يحزن بسبب نجاح هذه العملية، إلا الخونة، والصهاينة والمتصهينون، والمبتدعون، والشيعة والمتشيعون، والدواعش، الخونة، والتكفيريون، والفشلة من الإسلاميين والعلمانيين، الذين يرون في نجاح أي فصيل إسلامي غيرهم طعناً فيهم، وانتقاصاً منهم.
الخلاصة:
حُكام سوريا الجُدد، على الطريق الصحيح، وهو طريق حقن دماء مواطنيهم، وعدم التدخل في شئون الدول الإسلامية الأخرى، وعدم التهور بالدخول في حروب، وصراعات غير محسوبة، والدخول في تفاهمات، ومفاوضات، واتفاقات، لصالح دولتهم، وعدم التعجل في المواجهة مع الأقليات المتمردة، داخلياً، حتى لا تكون ذريعة للضغوط، والتدخلات الخارجية، لدعم انفصال هذه الطوائف المتمردة، أو لحمايتها بقوى خارجية.
كل هذا ليتفرغوا للبناء، وليس الهدم، لصناعة حياة آمنة، مستقرة لشعبهم، وليس موتاً، وفقراً، ونزوحاً، وتهجيراً، ولجوءًا، لكي ينتصر الشعب السوري في النهاية، وليس ليداعبوا مؤقتاً أحلام الجهلة، والصبيان، بتصريحات عنترية فارغة، أو حروب خاسرة، تقضي على أحلام الشعب السوري، وأمل المسلمين في العالم باستقرار الشعب السوري.
اللهم: احفظ المسلمين في سوريا ومصر وسائر بلاد المسلمين.


