غزّة والشّام ومصر أرض رباط؛ وأرض الرباط تختلف أحكامها ومستقبلها، وليلها ونهارها بخلاف الأرض جميعًا في محلّ صدام كلّ قُوى العالَم منَ العسكريّ والاقتصاديّ والثّقافيّ والفكريّ والعقائديّ، وفي كلّ مجالات الحياة وشتّى مسالكهم إلى أن تنزل الخلافة بأرض المقدس.
فالعاقل وصاحب الدّيانة والعقيدة هو الذي يوطّن نفسه على هذا؛ وعلى القادة وصُنّاع الرأي والوجهاء أن يُوجِّهوا النّاس إلى ما يخدُم هذا الحكم والصّفة والقَدَر الذي لا فكاك منه من تربية وثقافة وتعليم وتسليح وموارد تُمكّن التّواصُل بين الأجيال في حمل الرّاية جيلًا بعد جيلٍ؛ ومَن سيستنكف عن هذا، فيُذهبه الله، وكأنّه لم يَعِش بها، ويأتي بآخرين يحملون الراية إلى يوم الدين.







