المنظومة الفكرية لتحديد الأعداء هي من عبث بها ثم تم استبدالها فهي العقائد والجغرافيا والتاريخ والمستقبل…
ولهذا حرص الأعداء في عقد الهدن والاتفاقيات ليتسنى لهم استغفال حراس الوعي والذين قصروا حراسة المصطلحات في حق الهدنات والاتفاقات وفشلوا في الإبقاء على مصطلح الأعداء وتم استبداله بغيره في غفلة من الزمن لتأتى أجيال تولد في ظل الهدن والاتفاقات فتقطع أوصال التاريخ والوعي وتقع أسيرة في غفلة من الزمن أو تجد نفسها أمام وقائع فوق طاقتها فترضى بالأمر الواقع وتكسبه المشروعية المادية والتي تتناقض مع الشرعيات الدينية والتاريخية والوجودية وتصادم المستقبل وتهدده






