المتغير الجديد في العالم اليوم أن المسلمين لم يعودوا مهمشين، بل أصبحوا فاعلين في قلب التطورات العالمية.
في إسرائيل أصبح عرب 48 قوة لا يستهان بها، ولا يمكن تشكيل الحكومة بدونهم، حيث ربحوا في الانتخابات 19 مقعدا، وهذه النتيجة المفاجئة تؤكد أن الفلسطينيين رغم طول فترة الاحتلال متمسكين بهويتهم، يدافعون عن قضيتهم في كيان منقسم يقترب من الحرب الأهلية.
وفي الولايات المتحدة تسببت حرب ترامب والجمهوريين ضد الإسلام والمسلمين في إشعال حماس المسلمين ليكونوا في قلب الحراك السياسي مع باقي الأقليات والمنصفين والعقلاء من الإنجيليين البيض، حيث يشارك ما لا يقل عن 51 أمريكياً مسلماً في انتخابات التجديد النصفي في نحو 23 ولاية.
وفقاً لإحصاء أجرته شبكة Muslim Network TV؛ فبجانب عبد الرحمن السيد الذي ينافس على كرسي مجلس الشيوخ عن ميتشغان، هناك عشرة مسلمين يخوضون الانتخابات لدخول مجلس النواب الأمريكي، منهم ثلاثة أعضاء حاليون هم: إلهان عمر، ورشيدة طليب، وأندريه كارسون.
ويخوض نحو 40 مرشحا مسلما الانتخابات على مستوى الولايات والمقاطعات والقضاء، منهم 34 مرشحاً للمجالس التشريعية للولايات، وأربعة لمناصب المقاطعات أو المناصب المحلية، ومرشح واحد لمنصب قاضٍ، ومرشحة حزب الخضر لمنصب المسؤول المالي الأول في ولاية تكساس.






