القوة السياسية لن تدوم تحت وطأة البطش والظلم، القوة التي تمتص دماء الأبرياء وتسيل شالالات من الدماء الزكية في الشوارع والسكك دون تلكو، فهي تسوق نفسها إلى الدرك الأسفل من النار، وستتلاشى في لمح بصرٍ دون أي انذار مسبق،
والذين اختفوا وراء تلك القوة العفنة السفاكة، رأي الأكثرية هو الذي يحدد مصير الشعب السياسي،
أما الديكتاتورية والقوة العسكرية لن تستطيع أن تحكم على الشعب مدة طويلة، فرعون مصر حسني مبارك، بشار الأسد وأبوه الخبيث، سقطوا أمام إرادة الشعب الإيمانية وذهبوا إلى مزبلة التاريخ، وتلعنهم الأجيال والشعوب الحرة في العالم، على الحكومات أن تصغي إلى الناس، وتلبي مطالباتهم وتنحني لها،
إرادة الشعب فوق جميع السياسيات المرسومة في العالم، ومسودات الدستور ليست منزلة من السماء حتى لا تقبل التغير والحذف، يجب إعادة النظر في الدستور، وحذفُ كلَ ما يخالف الشريعة الإسلامية الغراء،
وإخضاع الدستور للإسلام وقيمه السامية المرموقة الفذة التي يندر نظيرها في الحضارات الرومانية والساسانية والهندية والبوذية، الحضارة الإسلامية تتلألأ وتلمع بين الحضارات الغربية التي تعتني بالمعدة والأغاني الماجنة والشهوات الفاسدة،
الإسلام دين الرأفة والرحمة والقيم الإنسانية، والإسلام لم يأمر بسفك الدماء وإراقتها وإبادة الشعب لبقاء الحكومة والسلطة وامتصاص دماء الشعب، الشوارع تمتلئ بالأشلاء والجثث الملقاة المطمورة، النساء يُقتلن ويعذبن وتنتهك أعراضهن، من أجل بقاء السلطة والحكومة، وترتكب هذه الجرائم على حساب الإسلامُ، مع أنها لا ترتبط بالإسلام أبدا.


