هم يريدون انحراف المجتمع، فقد عجزوا سنوات وعقود عن هذا، وسر التخلص من المجتمع هو الأسرة، وبحجة حقوق المرأة في الغرب جعلوها سلعة رديئة للرأسمالية المادية فزينوها واستخدموها في صالح المادية البحتة وخراب الأسرة وتفككها وأذلوها للعمل كرجل لا تنام ليلا وتهنئ نهارا
وفي المجتمع الغربي لما علموا صعوبة استنساخ الأمر الغربي هنا، قاموا على تتفيه شريحة الشباب، ثم إعطاء المرأة حقوقا ليست لها تحت ذريعة قائمة المنقولات، وجردوا الرجل من كل شيء، فلم ينص القانون على أن تسجن المرأة لشيء واحد فقط، بينما الرجل يسجن لأي شيء، بل يرفع عليه دعاوى تتجاوز ١٢ دعوة، بل ينص على أن الزوجة لها حق الطلاق لمجرد الضرر النفسي (أنظر إلى شيطنة الأمر) إذا تزوج عليها.
إن سر تفكك المجتمعات هو تفكك الاسرة، وإبليس لا يتوج شياطينه إلا بطلاق المرأة، والقانون الأخير المزعم تشريعه لا ينقصه إلا أن يطالبون بأن يلد الزوج وبهذا يكتمل مفهوم الأسرة الغربي.
إن هناك آلة صهيونية غربية تملي علينا قوانين فرنسية معدله، لكي تفكك الأسرة ليسهل خروج شريحة شباب ضاله عقليا دونما تعب أو جهد من الآلة الإعلامية (التيك توك، الفيس، السوشيال ميديا) فخراب الأسرة يوفر على النظم الجهد الكبير لتضليل الشباب لأن الأسرة المفككة تخرج أطفال مشردين، هذه هي القصة يا سادة.







