سلطت الأنباء والوسائل الإعلامية الميدانية، وفي مقدمتها المصادر الرسمية الفلسطينية، الضوء اليوم، على تفاصيل موجة جديدة من الاعتداءات الممنهجة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وكشفت استمرار التضييق على المواطنين واستهداف المقدرات الزراعية والممتلكات الخاصة، بالتزامن مع الاقتحامات وعمليات التفتيش وعرقلة حركة المرور في محيط المدن والبلدات.
استهداف رام الله
هاجم مستوطنون مزارع المواطنين في سهل “مرج سيع” بين قريتي المغير وأبو فلاح، حيث فككوا خزانات المياه ونفذوا أعمال عربدة تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
اقتحام حزما
اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، وأغلقت مداخلها بالكامل مع إطلاق قنابل الغاز والصوت باتجاه المركبات، مما أسفر عن اعتقال شاب فلسطيني.
استفزازات جنين
جابت أعداد من المستوطنين مناطق رابا والزبابدة وعرابة وطريق جنين-نابلس باستخدام دراجات نارية ضخمة، مما تسبب في إشاعة حالة من التوتر الشديد بين الأهالي.
تضييق أمني
شهدت البلدات المستهدفة إغلاقات ومداهمات متكررة واستخداماً لأبواق الآليات العسكرية لإزعاج السكان، ضمن مساعي فرض واقع أمني ضاغط على المزارعين والمواطنين.
مخططات التضييق
تؤكد التطورات الميدانية المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة وجود مسعى متكامل لتضييق الخناق على المزارعين والأهالي عبر تخريب البنية التحتية الزراعية والترهيب المباشر؛ مما يفرض استجابة حقوقية ودولية عاجلة لوقف هذه الانتهاكات اليومية وتوفير الحماية للمواطنين وممتلكاتهم.


