جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

علي الحفناوي يكتب: لا شكر على واجب

منبر الأمة by منبر الأمة
26 سبتمبر، 2025
in منبر الأمة
0

أتعجب من فرحة البعض باعتراف عددٍ صغير من الدول، تحت ريادة فرنسا، بالدولة الفلسطينية، كما أتعجب من افتخار فرنسا بهذا الاعتراف. فهذا الاعتراف المتأخر جدًا لم يأتِ بجديد أو فائدة لحل القضية الفلسطينية.

في عام ١٩٨٨، اعترفت ٧٨ دولة بفلسطين بعد أن أعلن ياسر عرفات قيام دولة فلسطين. فمنذ تقسيم فلسطين إلى دولتين عام ١٩٤٧، وإعلان قيام دولة إسرائيل، لم يقبل العرب قرار التقسيم، ولم تعترف أغلبية دول العالم بالدولة الفلسطينية بعد انتزاع معظم أرضها، وتحولت القضية إلى قضية لاجئين يطالبون بحق العودة إلى أرضهم.

وقامت إسرائيل من جانبها باتباع سياسة استعمارية توسعية، تحت حماية المظلة الغربية، وبدعم عسكري واقتصادي وسياسي من الدول الغربية.

أما أن يدّعي المسيو ماكرون البطولة لاعترافه بفلسطين بعد النكبة الأولى والثانية والثالثة لشعب فلسطين، وبعد أن سبقته ١٤٤ دولة في هذا الاعتراف، فهذا قبحٌ أشد من الذنب.

إنك يا سيد ماكرون لن ترقى إلى مستوى نُبل الرئيس التاريخي لفرنسا، الجنرال شارل ديجول، الذي واجه إسرائيل بكل حزم، وفرض الحظر على تصدير السلاح إليها بعد حرب ١٩٦٧. وقد كان رؤساء فرنسا السابقون، من أمثال جي موليه، قد هرعوا سنة ١٩٥٦ إلى تزويد إسرائيل بطائرات الميراج وبمحطة ديمونة النووية التي أنتجت قنابل إسرائيل التي تهدد بها كل العالم العربي.

إنك يا سيد ماكرون أقرب إلى جي موليه، ولكنك بعيدٌ كل البعد عن شارل ديجول. فلا تفتخر، وقد تلطخت أيادي فرنسا بدماء شعب فلسطين تحت رئاستك، عندما دعمت إسرائيل بالسلاح الذي استُخدم ضد أطفال غزة، زاعمًا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. لذلك، نشك في صدق دعوتك للسلام.

إننا اليوم نرجو الرئيس ماكرون، ونتمنى له ولبلاده أن تستعيد فرنسا كبرياءها الذي عرفناه مع ديجول وشيراك، عند وقوفهم مع الحق ضد العنف الدموي للدولة الصهيونية. أما اعتراف فرنسا بفلسطين، فلا شكر على واجب.

Tags: علي الحفناويلا شكر على واجب
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
منبر الأمة

منبر الأمة

Related Posts

د. توفيق المراعية- النائب الأردني السابق
منبر الأمة

د. توفيق المراعية يكتب: النظام الإيراني بين تصدير الأزمات وقمع الداخل

25 سبتمبر، 2026
حشاني زغيدي
منبر الأمة

حشاني زغيدي يكتب: دورة التجلي

25 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]