تناقلت وكالات الأنباء والإعلام الرسمي، وفي مقدمتها الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، تفاصيل تصعيد جوي وميداني حاد في جنوب لبنان.
وسلطت التقارير الضوء على استهداف المنازل السكنية وسقوط ضحايا مدنيين، بالتزامن مع تصاعد السجال السياسي المتبادل بين قيادة حزب الله والجانبين الإسرائيلي المحتل والأمريكي الداعم بشأن مستقبل التواجد العسكري وطبيعة تفاهمات اتفاق الإطار.
حصيلة الضربة
قتلت غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة أنصار الجنوبية في الساعات الأولى من صباح السبت 7 أشخاص وأصابت 3 آخرين بجروح.
رواية الجيش
أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف بنية تحتية تابعة لحزب الله في “المنطقة الأمنية” بجنوب لبنان، واصفاً الضربة بأنها رد مباشر على أنشطة استهدفت قواته.
موقف قاسم
انتقد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم التفاهمات الرسمية، واصفاً “اتفاق الإطار” بأنه إملاءات وحبر إسرائيلي توقّع عليه السلطة اللبنانية.
شرط الانسحاب
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من الشريط الميداني الذي سيطرت عليه جنوباً إلا بعد نزع سلاح حزب الله.
تحفظ أمريكي
أفاد مسؤول بالخارجية الأمريكية بأن التواجد العسكري الإسرائيلي الدائم بالمنطقة يتنافى مع الالتزامات والتوافقات المبرمة مع الحكومة اللبنانية.
حصيلة المواجهات
بلغ إجمالي القتلى في لبنان جراء الجولة القتالية الأخيرة المندلعة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي ما لا يقل عن 4300 شخص.
تعقد المسار السياسي
تؤكد التطورات المتسارعة في جنوب لبنان أن الميدان يتجه نحو مزيد من التعقيد والتصعيد؛ إذ إن فرض شروط الانسحاب العسكري والتمسك بالتواجد الميداني يهددان بتقويض المساعي الدبلوماسية وتكريس الواقع القتالي المفروض، مما يضع التهدئة الإقليمية أمام اختبار صعب ويضاعف الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.


