غادرت الغواصة الإسرائيلية «إي إن إس دراكون» حوض بناء السفن في مدينة كيل الألمانية، متجهة إلى إسرائيل، على أن تنضم إلى أسطول البحرية الإسرائيلية خلال أيام، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
والغواصة، التي صنعتها شركة «تي كيه إم إس» الألمانية، هي السادسة والأخيرة ضمن سلسلة الغواصات من هذا الطراز التي جرى تصنيعها لصالح إسرائيل. ويبلغ طولها 68 متراً، وتضم 10 أنابيب لإطلاق الطوربيدات.
وتتزامن عملية تسليم الغواصة مع اختبار أجرته البحرية الألمانية لنظام الصواريخ الإسرائيلي «لورا»، في خطوة تعكس، بحسب السفير الإسرائيلي لدى ألمانيا رون بروسور، مستوى التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وقال بروسور لـ«وكالة الأنباء الألمانية» إن تزامن الحدثين «ليس من قبيل الصدفة»، معتبراً أنه نتيجة للتعاون والشراكة الاستراتيجية التي تطورت بين ألمانيا وإسرائيل على مدار سنوات.
وكانت البحرية الألمانية قد أجرت اختباراً لم يُعلن عنه سابقاً لصاروخ «لورا» في شمال المحيط الأطلسي، وأكد المفتش البحري يان كريستيان كاك نجاح الاختبار وإثبات إمكانية إطلاق النظام الصاروخي من السفن الألمانية.
وتتجه برلين، بعد الاختبار، إلى استكمال الإجراءات اللازمة لشراء صواريخ «لورا»، التي يتجاوز مداها 500 كيلومتر.


