1- إن الحرية هي شجرة الخُلد، وسقياها قطرات من الدم المسفوك.
2- النُصحُ لا يفيدُ شيئا إذا لم يصادف أذنا تتطلب سماعه.
3- من أقبح أنواع الاستبداد، استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل.
4- إن المستبدَ فردٌ عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه، أعداء العدل وأنصار الجور.
5- الاستبدادُ أصلٌ لكل فساد.
6- المستبدُ لا يأمن على بابه إلا من يثق به أنه أظلم منه للناس، وأبعد منه عن أعدائه.
7- لو كان الاستبداد رجلا، وأراد أن ينتسب، لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وخالي الذل، وابني الفقر، وابنتي البطالة، ووطني الخراب، وعشيرتي الجهالة.
8- إن خوف المستبد من نقمة رعيته أكثر من خوفهم بأسه، لأن خوفه ينشأ عن علمه بما يستحقه منهم، وخوفهم ناشيء عن جهل، وخوفه عن عجز حقيقي فيه وخوفهم عن توهم التخاذل فقط.
9- المستبدُ يُوَدّ أن تكون رعيته كالغنم بِرًّا وطاعة، وكالكلابِ تذللًا وتملقا.
10- المستبدُ خوافٌ رعديد، يخاف من أفراد رعيته أكثر مما يخافون منه.
11- الدين ما يدين به الفرد، لا ما يدين به الجمع.
12- كلما زاد المستبد عسفا وجورا، زاد خوفه من رعيته.
13- الاستبداد يتصرف في أكثر الميول الطبيعية والأخلاق الفاضلة، فيضعفها أو يفسدها.
14- الإرادة هي أم الأخلاق.
15- المستبد يتجاوز الحد، ما لم ير حاجزا من حديد.
16- لو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفا؛ لما أقدم على الظلم.


