جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

قراءة في كتاب “السياسة والدين عند ابن خلدون”

يسري الخطيب by يسري الخطيب
29 أغسطس، 2026
in الأمة الثقافية
0
السياسة والدين عند ابن خلدون

السياسة والدين عند ابن خلدون

اعرف عدوك

“السياسة والدين عند ابن خلدون” هو كتاب من تأليف الفيلسوف الماركسي الملحد الفرنسي جورج لابيكا، صدر باللغة الفرنسية عام 1966 تحت عنوان “Politique et religion chez Ibn Khaldoun: essai sur l’idéologie musulmane”، وأعيد نشره عام 1968.

قام بترجمته إلى العربية كل من الدكتور موسى وهبي والدكتور شوقي دويهي، وصدرت الترجمة عن دار الفارابي في بيروت عام 1980.

يقع الكتاب في نحو 288 صفحة، وهو يمثل أطروحة بحثية معمقة تعيد قراءة فكر العلامة ابن خلدون من منظور نقدي مختلف.

يصنف الكتاب ضمن حقول الفلسفة السياسية وعلم الاجتماع وتاريخ الفكر الإسلامي والنقد الإيديولوجي.

مقدمة

يغوص الفيلسوف الفرنسي الملحد الذي ينكر وجود الله، جورج لابيكا في أعماق فكر العلامة عبد الرحمن بن خلدون، محاولاً تفكيك العلاقة المعقدة بين السياسي والديني في مشروعه الفكري.

يأتي الكتاب ليطرح سؤالاً محورياً ظل مهمشاً في كثير من الدراسات الخلدونية: كيف استطاع هذا المفكر المغاربي، المشبع بالثقافة الإسلامية بأكثر معانيها كلاسيكية، أن يوفق بين الأرثوذكسية والمنهج العلمي، وبين التسامي والتاريخية؟

هذا السؤال، وفقاً للابيكا، يكتسب أهمية لا يمكن إنكارها، لأنه يتعلق بما إذا كان ابن خلدون يعتبر الوحي المحمدي استثناءً في المسار التاريخي أم ظاهرة تندمج فيه بالكامل.

ملخص الكتاب في بضعة سطور

ينطلق الملحد لابيكا من فرضية أساسية مفادها أن فكر ابن خلدون، رغم انغماسه العميق في السياق الإسلامي، يؤسس لعلم جديد هو علم العمران، يعبر عن نية عقلانية علمانية نادرة في تاريخ الفكر الإسلامي.

يسعى الكتاب إلى إثبات أن هذا العلم الجديد لا يهدف إلى خدمة غرض ديني أو لاهوتي محض، بل هو علم قائم على العقل، موضوعه الحضارة الإنسانية بكل تجلياتها.

ومن خلال هذا العلم، يضع ابن خلدون الأسس لقراءة علمية للظاهرة الدينية، لا كاستثناء إلهي، بل كجزء من ديناميات العمران البشري.

يحلل لابيكا مفهوم العصبية بوصفه المحرك الحقيقي للتاريخ، ويرى أن ابن خلدون يمهد الطريق لما يمكن تسميته بـ”علم الإيديولوجيات” بالمعنى الحديث.

أهم فصول الكتاب ومضمونها

يتوزع الكتاب على عدة محاور رئيسية تتناول بالتحليل البنى الفكرية لمشروع ابن خلدون.

في المحور الأول، يركز لابيكا على تأسيس “العلم الجديد” أو علم العمران، موضحاً أن هذا العلم يختلف عن العلوم الدينية والفقهية التقليدية، فهو ينتمي إلى الحقول التي تؤسس على العقل وليس على النقل.

ويظهر هذا العلم في تجليين أساسيين هما البداوة والحضارة، وكلاهما يقوم على مفاهيم اقتصادية-اجتماعية، غير أن هذه الثنائية ليست جامدة بل هي عملية ديناميكية يفسرها مفهوم العصبية.

أما المحور الثاني فيمثل قلب الدراسة، حيث يحلل لابيكا مكانة الدين بين المفاهيم الأساسية التي يقوم عليها علم العمران، ويطرح السؤال الجوهري حول ما إذا كان الدين ظاهرة استثنائية تعلو على قوانين التاريخ أم أنه جزء من البنية الاجتماعية.

وفي المحور الثالث، يتناول لابيكا “الفعل المحمدي” باعتباره نموذجاً لتأسيس الدول التي تقوم على أساس إيديولوجي ديني، محاولاً إثبات أن ابن خلدون يحلل عملية تأسيس الدولة الإسلامية في المدينة المنورة على أنها عملية سياسية-اجتماعية تخضع لنفس قوانين العمران.

أما المحور الرابع فيعمق سؤال الموقف من الوحي والكتاب المقدس، ويرى لابيكا أن ابن خلدون يتعامل مع النص الديني بوصفه ظاهرة تاريخية، وهذا المنهج في حد ذاته يشكل قطيعة مع النظرة اللاهوتية التقليدية.

اقتباسات من الكتاب

يمكن استخلاص عدة اقتباسات جوهرية تعكس روح التحليل الابيكي لفكر ابن خلدون.

يقول لابيكا في معرض تحليله لعلم العمران: “إن هذا العلم الجديد الذي وضعه ابن خلدون لا يهدف إلى خدمة غرض ديني أو لاهوتي محض، بل هو علم قائم على العقل، موضوعه الحضارة الإنسانية بكل تجلياتها”.

ويضيف في تحليله لوظيفة الدين: “الدين في قراءة ابن خلدون ليس مجرد عقيدة، بل هو إيديولوجيا قادرة على توحيد الجماعات البشرية وقيادتها نحو تأسيس الدولة”.

ويختتم لابيكا تحليله للفعل المحمدي بالقول: “إن تحليل ابن خلدون لعملية تأسيس الدولة الإسلامية يخضع لنفس قوانين العمران التي يدرسها، مما يقرّب فكره من مفهوم الإيديولوجيا في الفلسفة الحديثة”.

أهم أقوال الكتاب

يتضمن الكتاب عدة أقوال جوهرية تلخص رؤية لابيكا لفكر ابن خلدون.

من أبرز هذه الأقوال: “ابن خلدون يؤسس لعلم العمران الذي يعبر عن نية عقلانية علمانية نادرة في الفكر الإسلامي”.

ومن الأقوال المهمة أيضاً: “العصبية الدينية هي المحرك الحقيقي لتأسيس الدول في تحليل ابن خلدون”.

ويقول لابيكا في موضع آخر: “التعامل مع النص الديني بوصفه ظاهرة تاريخية يشكل قطيعة مع النظرة اللاهوتية التقليدية”.

وختاماً يؤكد أن “ابن خلدون يفتح الباب أمام قراءة عقلانية للإسلام قد تتجاوز حدود الأرثوذكسية”.

أهمية الكتاب

تكمن أهمية كتاب لابيكا في كونه محاولة جادة لتقديم قراءة مختلفة لابن خلدون، بعيداً عن النظرات الاستشراقية التقليدية أو التقديسية العربية.

يحاول الكتاب استعادة الجانب النقدي والعقلاني في فكر ابن خلدون، والذي غالباً ما يتم تجاهله أو تحجيمه في القراءات التقليدية.

يذكرنا الكتاب بأن التراث الفكري الإسلامي لا يخلو من تيارات عقلانية نقدية، وأن ابن خلدون نفسه كان رائداً في تأسيس علم الاجتماع وفلسفة التاريخ قبل قرون من ظهور هذه الحقول في الغرب.

كما يطرح الكتاب سؤالاً جوهرياً حول العلاقة بين الدين والسياسة، وهو سؤال لا يزال راهناً حتى اليوم في المجتمعات العربية والإسلامية.

نقد الكتاب

واجه الكتاب عدة انتقادات جوهرية من قبل الباحثين والمختصين في الدراسات الخلدونية.

يتهم بعض النقاد لابيكا بـ”إسقاط” مفاهيم ماركسية كالإيديولوجيا والصراع الطبقي على نصوص ابن خلدون التي قد لا تحتملها، مما قد يشوه قراءة الفكر الخلدوني الأصيلة.

كما ينتقد الكتاب بسبب تعقيده الأسلوبي، إذ تتميز لغته بالأكاديمية الفرنسية المعقدة التي قد لا تكون في متناول القارئ غير المتخصص.

ويميل لابيكا في نهاية الكتاب إلى توسيع نطاق تحليله ليشمل الإسلام ككل، مما قد يضعف دقة التحليل الخاص بفكر ابن خلدون.

كذلك يهتم الكتاب بالوظيفة السياسية للدين أكثر من اهتمامه بالبعد الروحي أو اللاهوتي، مما قد يعطي صورة ناقصة عن علاقة ابن خلدون بالدين.

كتب مشابهة

يمكن مقارنة هذا الكتاب بعدة مؤلفات تناولت فكر ابن خلدون بالتحليل والنقد.

من هذه الكتب: “ابن خلدون: حياته وتراثه الفكري” للمفكر المغربي محمد عابد الجابري، والذي يقدم قراءة مختلفة لفكر ابن خلدون من منظور عربي معاصر.

وكذلك كتاب “العصبية والدولة: معالم نظرية خلدونية في التاريخ” للباحث طه عبد الرحمن، الذي يتناول مفهوم العصبية بتحليل فلسفي معمق.

ويذكر أيضاً كتاب “ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع” لعلي الوردي، الذي يقرأ فكر ابن خلدون من منظور اجتماعي نقدي.

أما كتاب “فلسفة ابن خلدون الاجتماعية” للمستشرق الفرنسي غوستاف لوبون فيقدم قراءة استشراقية مختلفة.

ربط الكتاب بالواقع الآن

يبقى سؤال العلاقة بين الدين والسياسة الذي يطرحه الكتاب راهناً بشكل كبير في المجتمعات العربية والإسلامية المعاصرة.

إن تحليل ابن خلدون للدولة والسلطة والعصبية يقدم أدوات لفهم التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة اليوم.

كما أن الجدل حول العلمانية والدولة الدينية يجد في فكر ابن خلدون مرجعية تاريخية مهمة، خاصة في قراءة لابيكا التي تبرز الجانب العقلاني في تعامل ابن خلدون مع الظاهرة الدينية.

يدعو الكتاب القارئ العربي للتعامل مع تراثه الفكري بوعي نقدي، لا بتقديس أعمى أو رفض مطلق، وهذا المنهج في حد ذاته يشكل دعوة لتجديد الفكر العربي المعاصر.

سيرة المؤلف وجنسيته وكتبه

جورج لابيكا فيلسوف وأستاذ جامعي فرنسي، ولد في باريس عام 1930 وتوفي عام 2009.

اهتم مبكراً بفكر ابن خلدون، ثم امتدت اهتماماته إلى فلاسفة آخرين مثل لينين وروبسبيار وأنطونيو لابريولا.

عمل أستاذاً للفلسفة في جامعة باريس – نانتير، وأسس المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا.

كان لابيكا من المفكرين الماركسيين النقديين، وشارك في تحرير “المعجم النقدي للماركسية”.

من أبرز مؤلفاته الأخرى: “روبسبيار والثورة الفرنسية” و”لينين وفلسفة الممارسة” و”أنطونيو لابريولا والماركسية الإيطالية”.

يتميز منهجه بالربط بين التحليل الفلسفي النقدي والتاريخ الاجتماعي، محاولاً قراءة النصوص الكلاسيكية في ضوء الأسئلة المعاصرة.

الكتاب في ميزان الإسلام

إن قراءة فكر ابن خلدون – رحمه الله – من منظور ماركسي مادي، كما يفعل جورج لابيكا في هذا الكتاب، تثير إشكاليات منهجية وعقدية كبيرة لا يمكن للمسلم أن يمر عليها مرور الكرام.

فالمؤلف الكافر ينطلق من رؤية إلحادية تنكر الغيب وتختزل الوجود في المادة، ثم يسقط هذه الرؤية على نصوص عالم مسلم مؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر، وهو ما يؤدي حتماً إلى تحريف دلالات النصوص وانتزاعها من سياقها الإيماني.

إن قول لابيكا بأن ابن خلدون يؤسس لـ”نية عقلانية علمانية” هو في حقيقته إسقاط لفلسفة لادينية على مفكر كان من أشد أهل عصره تمسكاً بالعقيدة الإسلامية، بل إن ابن خلدون نفسه يصرح في مقدمته أن علم العمران إنما هو وسيلة لفهم سنن الله في خلقه، وليس بديلاً عن الدين أو نافياً له.

أما اعتبار الدين مجرد “إيديولوجيا” أو “عصبية دينية” ذات وظيفة سياسية اجتماعية، فهو اختزال مشين للرسالة السماوية التي هي هداية للبشرية، وليست أداة لتأسيس الدول كما يزعم لابيكا.

فالدين عند المسلم هو وحي منزل من عند الله، يهدف إلى تطهير النفوس وتزكيتها وإقامة عبادة الخالق، أما الجانب السياسي فهو تابع لهذه الغاية العليا وليس الأصل.

ولا يصح بحال أن نحمِّل عبارات ابن خلدون ما لا تحتمله من معانٍ مادية، فهو يذكر العصبية الدينية كأحد عوامل قوة الجماعة، ولكنه لا يعني أن الدين كله مجرد عصبية، بل يرى أن الدين هو أقوى أنواع العصبية وأعمقها أثراً حين يخالط الإيمان القلوب.

كما أن تعامل ابن خلدون مع النص الديني لم يكن تعامل عالِم يختزله في الظاهرة التاريخية، بل كان تعامل مؤمن يجل النص ويعظّمه، وهو ما يظهر بوضوح في كتاباته الفقهية والتفسيرية إلى جانب مقدمته.

ومن المؤسف أن لابيكا يتجاهل هذا البعد الإيماني العميق في شخصية ابن خلدون، متعمداً أو غير متعمد، ليُخرج من نصوصه ما يوافق فكره الماركسي المسبق.

إن قراءة التراث الإسلامي ينبغي أن تنطلق من إسلامية القارئ وإسلامية النص، لا من خلفيات فلسفية دخيلة تنكر أصل الهداية الإلهية وتغفل المقاصد الأخروية للشريعة.

فابن خلدون كان عالماً مسلماً سنياً، وكل ما كتبه إنما كتبه في إطار عقيدة التوحيد وخدمة المنهج الشرعي، فلا يجوز أن نأخذ منه ما يخدم أهواءنا العصرية ونتغاضى عن الأصل الذي بنى عليه علمه وهو الإيمان بالله وحده.

لهذا، يجب على القارئ المسلم أن يتعامل مع هذا الكتاب بحذر شديد، وأن يقرأه بعين ناقدة تميز بين ما هو خلدوني صحيح وما هو إسقاط لابيكي دخيل.

وخلاصة القول: إن ما يسميه لابيكا “عقلانية علمانية” عند ابن خلدون هو في حقيقته اجتهاد عالم مسلم فهم سنن الله في الكون، أما تحويله إلى نقد للدين أو إلى علمنة للمقدس فذلك من عندية المؤلف لا من عنديات ابن خلدون.

فالله أعلم حيث يجعل رسالته، والحكمة ضالة المؤمن، لكن لا يصح أن نخلط بين منهج المؤمن ومنهج الملحد، فبينهما بون شاسع كما بين الأرض والسماء.

Tags: ابن خلدونالدين والسياسةالسياسة والدين عند ابن خلدونجورج لابيكا
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

العالم الثالث ثلاثة أرباع العالم
الأمة الثقافية

العالم الثالث ثلاثة أرباع العالم: من المساعدات إلى الاعتماد على الذات

19 سبتمبر، 2026
تاريخ المماليك البحرية
الأمة الثقافية

“تاريخ المماليك البحرية”.. قراءة تحليلية في التاريخ السياسي والإداري

19 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

د. أحمد فاتح محمد يكتب: المجتمعات الرقمية تشكل قانونها غير المكتوب

19 سبتمبر، 2026

غزة.. مقتل فلسطينيين أحدهما نجل مدير عام وزارة الصحة بقصف إسرائيلي

19 سبتمبر، 2026
رافينيا يهاجم قائمة الكرة الذهبية ويكشف أسرار موسمه الاستثنائي مع برشلونة

رافينيا يهاجم قائمة الكرة الذهبية ويكشف أسرار موسمه الاستثنائي مع برشلونة

19 سبتمبر، 2026

مصر وسوريا تتفقان على عقد منتدى أعمال مشترك

19 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

د. أحمد فاتح محمد يكتب: المجتمعات الرقمية تشكل قانونها غير المكتوب

19 سبتمبر، 2026

غزة.. مقتل فلسطينيين أحدهما نجل مدير عام وزارة الصحة بقصف إسرائيلي

19 سبتمبر، 2026
رافينيا يهاجم قائمة الكرة الذهبية ويكشف أسرار موسمه الاستثنائي مع برشلونة

رافينيا يهاجم قائمة الكرة الذهبية ويكشف أسرار موسمه الاستثنائي مع برشلونة

19 سبتمبر، 2026

مصر وسوريا تتفقان على عقد منتدى أعمال مشترك

19 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

د. أحمد فاتح محمد يكتب: المجتمعات الرقمية تشكل قانونها غير المكتوب

19 سبتمبر، 2026

غزة.. مقتل فلسطينيين أحدهما نجل مدير عام وزارة الصحة بقصف إسرائيلي

19 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]