سجلت أسعار الذهب بالبورصات العالمية صعوداً حاداً تجاوزت نسبته 1% فور افتتاح التعاملات، ليتجاوز سعر الأونصة مستوى 4655 دولاراً.
وتأتي هذه القفزة القوية وسط اندفاع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مع زيادة تقلبات الأسواق المالية، وتراجع مؤشر الدولار، وتزايد الرهانات على تيسير السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الكبرى.
وارتفعت العقود الآجلة والمعاملات الفورية للأونصة بنسبة تجاوزت 1%، لتتداول قرب أعلى مستوياتها التاريخية مع عودة الزخم الشرائي للمؤسسات.
وانعكس الصعود العالمي فوراً على أسعار الأعيرة في أسواق الصاغة المحلية، حيث سجل جرام الذهب عيار 24 وعيار 21 مستويات قياسية جديدة.
وتأثر المعدن الأصفر إيجابياً بتراجع جاذبية الدولار الأمريكي، مما جعل الذهب المقوم بالدولار أكثر جاذبية للمستثمرين وحائزي العملات الأخرى.
وأظهرت بيانات الشفافية زيادة وتيرة المشتريات والتدفقات النقدية الداخلة لصناديق المؤشرات المتداولة المنسوبة للذهب (ETFs) تعزيزاً للمحافظ الاستثمارية.
وبحسب تقارير وكالة “رويترز” ومتابعات بورصات المعادن الثمينة، يأتي هذا الصعود القوي مدفوعاً بحالة عدم اليقين التي تخيم على الأسواق المالية، واندفاع السيولة نحو الأصول والسلع الأكثر أماناً.
ويرى محللو سوق الأسواق المالية أن تجاوز الذهب لمستوى 4655 دولاراً للأونصة يفتح المجال أمام اختبار مستويات مقاومة جديدة، خاصة إذا استمرت ضغوط تراجع عوائد السندات وزيادة مشتريات البنوك المركزية للتحوط ضد تقلبات النظام المالي العالمي.


