كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن قيام قوات الاحتلال باعتقال فلسطينيين عائدين من معبر رفح من خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة
وحذر المركز في بيان من تصاعد اعتقالات الفلسطينيين العائدين إلى غزة عبر معبر رفح، وتحول المعبر إلى نقطة متكررة للاحتجاز بدلًا من كونه بوابة للعودة الآمنة.
وكرر بيان المركز التحذير من التفتيش المهين والتحقيق تحت الضغط ومصادرة الممتلكات وحرمان المعتقلين من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم.
وطالب بتوثيق الانتهاكات والتحقيق فيها، ونتساءل عن دور بعثة الاتحاد الأوروبي في مراقبة إجراءات العبور وضمان حماية العائدين.
من ناحية أخري كشفت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة عن ان 209فقط من المرضى والجرحى تمكنوا من المغادرة للعلاج بالخارج خلال شهر أكتوبر بواقع سبعة أيام من أصل 17يوم جراء القيود الإسرائيلية المشددة التي تُحاصر آلاف الحالات الحرجة .
ولفتت إلي أن هذه الأرقام لا تتناسب مطلقاً مع حجم الكارثة الصحية بالقطاع وتمثّل تسويف متعمد يُعرض حياة آلاف المنتظرين للخطر المباشر.
وشددت علي إن عدم انتظام فتح المعابر والمماطلة في إصدار الموافقات يحولان عملية الإجلاء الطبي إلى مصيدة زمنية تفقد خلالها الحالات الحرجة فرصة الحياة.
وطالبت بالضغط الجاد على سلطات الاحتلال لرفع القيود وإلزامها بفتح المعابر بشكل دائم ومنتظم لاجلاء المرضى والجرحى







