فى اول تصريح له بعدما استولى على السلطة، وعد قائد الانقلاب –كعادة الانقلابيين- فى مدغشقر- صاحبة الأقلية المسلمة- المواطنين بالبلاد بالرخاء الإقتصادى وتحسين أوضاع المعيشة، وجعل الناس كلها أغنياء، ولديهم القدرة المالية للعيش بشكل كريم- على حد زعمه-.
وشهدت مدغشقر في منتصف تشرين الأول/أكتوبر 2025 تحوّلاً حادّاً في مسارها السياسي بعد تحرك عسكري فجائي قادته وحدة الصفوة «كابسات» (CAPSAT) وأدى إلى إطاحة الرئيس أندريه راجولينا وتولّي العقيد مايكل راندريانيرينا منصب الرئيس المؤقت.
السبب المباشر الذي أشعل الاحتجاجات كان غضباً شعبياً واسعاً على وقع انقطاعات متكررة للكهرباء والمياه وتردٍ متزايد في الخدمات الأساسية وتفاقم الفقر، لكن خلف ذلك تراكمات طويلة من إخفاقات سياسية واقتصادية واحتقان اجتماعي لدى فئات الشباب خصوصاً.
الأحداث لم تمر بلا رد فعل دولي وإقليمي صارم، إذ قررت الهيئات الدولية تعليق عضوية البلاد ودعت إلى عودة الحكم المدني وإجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن، بينما يواجه الاقتصاد الوطني تهديدات فورية تتمثل في توقف المساعدات وخسارة ثقة المستثمرين والسياحة.


