أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال زيارة رسمية إلى بكين، أن بلاده مستعدة لتعويض أي نقص في إمدادات الطاقة قد تواجهه الصين والدول الأخرى نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الصينية، إن روسيا “بإمكانها دون أدنى شك تعويض النقص في الموارد للصين وللدول الأخرى المهتمة بالتعاون”، في إشارة إلى قدرة موسكو على سد الفجوات في أسواق الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل اضطرابات متزايدة في أسواق الطاقة العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت على سلاسل الإمداد وأسعار النفط والغاز.
وخلال الزيارة التي بدأها لافروف يوم الثلاثاء واستمرت يومين، التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث جدد الجانبان التأكيد على عمق العلاقات بين البلدين.
كما أشار لافروف إلى أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين ستتم خلال النصف الأول من عام 2026، في إطار تعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي بين البلدين.
وأكد الوزير الروسي أن العلاقات بين موسكو وبكين “تبقى راسخة في وجه كل العواصف”، مشددًا على أن التعاون بين القيادتين يسهم في تعزيز قدرة البلدين على مواجهة الصدمات العالمية.
تُعد روسيا والصين شريكين استراتيجيين لكل من إيران، كما تربطهما علاقات تنافسية مع الولايات المتحدة، ما يجعل هذا التقارب جزءًا من إعادة تشكيل موازين القوى الدولية في ظل الأزمات الجارية.


