رصدت خلال الأسبوع الماضي لغة تهديد بالتحكم في مضيق هرمز، التهديدات ليست بجديدة ولكن زادت حدتها في معظم التصريحات الصحفية والبيانات للمسؤولين الإيرانيين وقادة الحرس الثوري.
🔹آخرها أمس نشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صورة له من جزيرة هرمز المطلة على مضيق هرمز، واصفاً الجزيرة بـ«جوهرة الخليج الفارسي جزيرة هرمز، المُشرفة على مضيق هرمز الاستراتيجي».
🔹 إسماعيل بقائي هو المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ويعبر عن المواقف السياسية والدبلوماسية بطهران.
🔹الصورة تحمل دلالة التهديد، المضيق الحيوي تمر عبره نسبة كبيرة من النفط والغاز العالمي وبالتحكم فيه يؤثر على اقتصاد دول.
🔹يعتبر مضيق هرمز شريان النفط العالمي، يمر من خلاله يومياً من 20 إلى 21 مليون برميل نفط، أي ما يقارب 20% من الاستهلاك العالمي للنفط وأكثر من ربع تجارة النفط البحرية في العالم
🔹 تزامن نشر الصورة في وقتٍ أثار فيه عدد من المسؤولين الإيرانيين والحرس الثوري خلال الأسبوع الماضي تهديدات واضحة بالتحكم في حركة الملاحة في المضيق في حال وقوع تصعيد أوسع، في إشارة إلى حساسية الوضع دون إعلان خطوات عملية محددة.
🔹صرح المساعد السياسي لقائد القوة البحرية في الح رس الثوري محمد أكبر زاده أن إيران تبسط سيطرة كاملة على مضيق هرمز، مشيرا إلى أن القوات الإيرانية باتت تتلقى بيانات في الوقت الفعلي من الجو والسطح وتحت الماء.
🔹وفي المقابل، عززت الولايات المتحدة من وجودها البحري في المنطقة بنشر حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» (USS Abraham Lincoln) ومجموعة مرافقة لها، وهي مزوّدة بطائرات مقاتلة مثل F-35C Lightning II وF/A-18 Super Hornet وأنظمة دفاع جوي وبرامج هجومية متقدمة، إلى جانب مدمرات مزودة بصواريخ موجهة للدفاع والهجوم، وذلك في إطار استعدادات احترازية تحسباً لأي تطورات عسكرية محتملة.


