قالت مجلة بوليتكو الأمريكية إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الوجه الأبرز لواشنطن التي لم تعد تنظر إلى إسرائيل باعتبارها استثناءً من مبدأ “أمريكا أولًا”.
واضافت الصحيفة في تقرير لها عندما شنت الطائرات الأمريكية والإسرائيلية ضرباتها على إيران في 28 فبراير، سمح المسؤولون الإسرائيليون لأنفسهم بالاعتقاد بأن التحالف بين البلدين يدخل عصرًا ذهبيًا.
واستدركت الصحيفة قائلة : لكن بعد أربعة أشهر فقط، أصبحوا يستعدون لمستقبل قد تجد فيه إسرائيل نفسها أكثر عزلة من أي وقت مضى.
وكان نائب الرئيس الأمريكي وفقا للمجلة الأمريكية قد مهد لهذا التحول الأسبوع الماضي عندما قال لإسرائيل إنها لم يعد لديها تقريبًا أصدقاء في العالم، وإن عليها أن تفكر مليًا قبل أن تنقلب على الحليف الوحيد الذي لا يزال يقف إلى جانبها.
لكن، وفقًا لسبعة أشخاص، بينهم مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون وآخرون مطلعون على طبيعة العلاقة بين البلدين، فإن المشكلة التي تواجهها إسرائيل أكبر بكثير من جيه دي فانس.
ويقول هؤلاء إن فانس ليس سوى الوجه الذي يجسد واقعًا أمريكيًا جديدًا، لم تعد فيه مكانة إسرائيل كحليف للولايات المتحدة تعلو تلقائيًا على مكانة بقية الحلفاء أو تُستثنى من منطق سياسة “أمريكا أولًا”.

