جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home سير وشخصيات

“محمد بن القاسم”..فاتح الهند والسند الذي قتله الظلم وتصفية الحسابات

الفتوحات التي لم تهزمها الهند.. وأسقطها ظلم الخلفاء

يسري الخطيب by يسري الخطيب
18 يوليو، 2026
in سير وشخصيات
0

– ليست المأساة دائمًا أن يُقتل البريء، بل أن يُقتل بذنبٍ لم يرتكبه، وأن يُقاد إلى العذاب لأنه يحمل اسمًا لا جريمة، أو ينتسب إلى بيتٍ صار هدفًا للانتقام.

– وما أقسى الأمم حين تتحول الخصومات السياسية إلى ثأرٍ أعمى، تُصفَّى فيه الحسابات مع الأبناء والأقارب والأنصار، لا مع المذنبين.

– هناك لا يموت إنسانٌ واحد، بل تموت العدالة، ويذبل الأمل، وتفقد الدولة أعظم ثرواتها: رجالها الأكفاء.

– حين يصبح الانتقام أقوى من الإنصاف، يُسجَّل في كتب التاريخ أن حضارةً كاملةً بدأت تسقط يوم عاقبت الأسماء بدل الأفعال، والقرابة بدل الجريمة، فأهدرت القادة الذين كانوا يبنون حدودها، ثم بكتهم بعد أن صار البكاء لا يردُّ مظلومًا، ولا يعيد إلى الأمم مستقبلًا ضيّعته أحقاد الحكام.

– مات مُحمَّد بن القاسم الثقفي، في السجن، من شدّة التعذيب، لمجرد أن الخليفة “سليمان بن عبد الملك” كان عدوًّا للحجّاج الثقفي، فانتقم الخليفة سليمان من الحجّاج، في شخص “محمد بن القاسم” الذي مات وعمره 23 عاما، بعد أن فتح بلاد الهند والسند  (السِّند = باكستان + شمال شبه القارة الهنديّة، وحول نهر السِّند)، وعمره 17 عاما، وخرجت الجموع الحاشدة لتوديعه، بل إن البوذيين كانوا يذرفون الدموع  عليه لشدة عدله وحُسن معاملته لهم.. وصوّروه بالحَصَى على جدران بيوتهم.

– محمد بن القاسم بن محمد بن الحَكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر الثقفي،

يجتمع هو والحجّاج بن يوسف في الحَكم بن أبي عقيل (ابن عم والده)

– الميلاد: 31 ديسمبر 691م، الطائف.

– الوفاة: 18 يوليو 715م.

– وُلِدَ في عام 72هـ، بمدينة الطائف، في أُسرة معروفة، فقد كان جدّه محمد بن الحكم من كبار ثقيف، وفي عام 75هـ، عُيّنَ الحجّاج بن يوسف الثقفي واليًا عامًّا على العراق والولايات الشرقية التابعة للدولة الأموية في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان، فعيَّنَ الحَجّاجُ والده القاسم واليًا على مدينة البصرة، فانتقل الطفل مُحمد بن القاسم إلى البصرة، ونشأ بين الأمراء والقادة: فَـوالِده أمير، وابن عم أبيه الحَجّاج أمير، وأكثر بني عقيل من ثقيف قوم الحَجّاج أمراء وقادة، وكان لذلك الأثر الكبير في شخصية محمد الذي أصبح قائدا وعمره 17 عاما

– لم يكن محمد بن القاسم الثقفي يشبه الطاغية الحَجّاج الثقفي في أي شيء، فقد كان زاهدا عادلا، متواضعا، شهدَ له العجَم قبل العرب..

– عندما استولى قراصنة السِّند، في عام 90هـ، على 18 سفينة بكل ما فيها من الهدايا والبحّارة والنساء المسلمات، اللائي عمل آباؤهن بالتجارة وماتوا في سرنديب وسيلان،

وحاولت الدولة الأموية استرداد النساء والبحّارة بالطرائق السلمية، ولكنها فشلت، فأعَدَّ الأمويون جيشًا تلو الآخر، ولكن تلك الجيوش انهزمت، وقُتلَ قادتها، وهنا رشّح الحَجّاج للخليفة الوليد بن عبد الملك، شابا عبقريا (محمد بن القاسم الثقفي) ليقود جيش الفتح؛ لِما رآه فيه من حزم وبسالة وفدائية، فجهّزه بكل ما يحتاج إليه في ميدان القتال من عتاد،

وتحرّكَ محمد بن القاسم الثقفي بجيشه واجتاز حدود إيران، عام 90هـ، إلى الهند، وبرزت مواهب محمد بن القاسم الفذّة في القيادة وإدارة المعارك، فحفر الخنادق، ورفع الرايات، والأعلام، ونصب المجانيق، ومن بينها منجنيق يقال له: “العروس” كان يقوم بتشغيله خمسمائة، تُقذف منه الصخور إلى داخل الحصون فيدكّها دكًّا.

– نجح الشاب الصغير في فتح بلاد السِّند (باكستان + البنجاب) وما حولها، خلال عامين من المعارك، وقتلَ ملك السِّند في الميدان، وسقطت العاصمة السندية في أيدي المسلمين، ثم فتحَ مدينة الكيرج (مومباي)، ونجح في رفع راية الإسلام على أرض بلاد السِّند كلها (باكستان + البنجاب)

– واصل الشاب الصغير فتوحاته، وتوغّلَ في أرض الهند، وواصل انتصاراته، ونجح في السيطرة على مساحات شاسعة جدا من القارة الهندية، وفي أثناء ذلك، مات الوليد بن عبد الملك، وتولّى الخلافة سليمان بن عبد الملك الذي كان يبغض الحَجّاج بن يوسف وأهله وقادته، فأمر الخليفة بعزل محمد بن القاسم الثقفي وعَيّنَ مكانه “يزيد بن أبي كبشة”.

– لم يكتفِ سليمان بعزل محمد بن القاسم، بل أمر بالقبض عليه، وحاول بعضُ أنصار محمد بن القاسم إغراءَه بإعلان العصيان والتفرّد بحكم بلاد السِّند البعيدة عن مركز الخلافة، لكنه رفض.

– أرسلَ والي العراق: صالح بن عبد الرحمن “محمد بن القاسم الثقفي” مقيّدًا بالسلاسل إلى سجن مدينة واسط العراقية، وهناك تم تعذيبه بقسوة لمدة شهور، لمجرد أنه من عائلة الحَجّاج،، حتى مات من شدة التعذيب، عام 95هـ، (715م) وعمره 23 عاما،

– ما زال ضريحه بمدينة النعمانية في محافظة واسط بالعراق .

– مات القائد الفاتح في السجن  مظلومًا (شهيدًا بإذن الله)، بعد سلسلة من الاتهامات الظالمة الجاهزة من السلاطين والحُكام في كل زمانٍ ومكانٍ لخصومهم.

ولذا يقول الدكتور طارق السويدان عن الفرق بين الاختلاف والخلاف: الاختلاف سُنّة إلهية: (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ…) (سورة هود)

أما الخلاف فجريمةٌ بشريّة

قال الإمام الراغب الأصفهاني، رحمه اللهُ (تُوُفيَ في 1108م) في كتابه «مفردات القرآن»:

(الاختلاف: هو أن يكون الطريق مختلفًا والمقصود واحدًا، والخلاف: هو أن يكون كلاهما مختلفًا.

والاختلاف: ما يستند إلى دليل.

والخلاف: ما لا يستند إلى دليل.

والاختلاف: من آثار الرحمة..، والخلاف: من آثار البدعة)

– دخلَ محمد بن القاسم التاريخ فاتحًا، وخرج منه مظلومًا، فلم تهزمْه جيوشُ الهند، وإنما هزمته أحقادُ السياسة.

– وبين سيوف المعارك وقيود السجون، بقي اسمه شاهدًا على أن العدل يخلّد أصحابه، وأن الظلم، مهما انتصر يومًا، لا يملك أن ينتصر في ذاكرة التاريخ.

– رحمَ اللهُ ذلك الفارس الشاب، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجعل مظلمته عبرةً لكل من يقدّم الخصومة على الحق، والانتقام على العدل.

…………

يسري الخطيب

Tags: "محمد بن القاسم"الثقفيبلاد الهند والسِّندسجون الخلفاءسير وشخصياتفاتح السندفاتح الهنديسري الخطيب
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند
سير وشخصيات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: إمام دار الهجرة «مالك بن أنس»

20 سبتمبر، 2026
الشيخ: محمد صفوت نور الدين
سير وشخصيات

الشيخ محمد صفوت نور الدين.. قائدُ أنصار السُّنّة وحارسُ رسالة «التوحيد»

20 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]