أكبر فوز لمرشح مصري أميركي وهو عبد الرحمن السيد الشهير بـ«عبدول» شهدته أمريكا فجر اليوم (سيكون أول مسلم يدخل مجلس الشيوخ الأمريكي لو فاز في الجولة النهائية نوفمبر القادم) بعدما فاز على الإسرائيلية الامريكية مرشحة اللوبي الصهيوني «هايلي ستيفنز»
عبد الرحمن فاز بالعافية 49% مقابل 47% لأن اللوبي الصهيوني وهو لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) أنفقت 30.6 مليون دولار ضده ليخسر مقابل المرشح الإسرائيلية الهوى وهو أكبر مبلغ أنفقته على الإطلاق ضد مرشح واحد ولكنه فاز رغم أن دعايته تكلفت فقط 5- 6 ملايين دولار لكنهم أنفقوا 6 أضعاف وجاءت حسرة عليهم
رقم 30 مليون دولار الذي أنفقته آيباك (AIPAC) والجماعات التابعة لها مباشرة لدعم المرشحة هايلي ستيفنز ضد عبد الرحمن (عبدول) السيد يختلف عن تقديرات أمريكية أخري تقول أنه تم انفاق 64 مليون دولار أو 70 مليونا كرقم اجمالي كي تفوز المرشحة الإسرائيلية الهوى، فبجانب ما أنفقته آيباك وحدها (30 مليون)، بلغ إجمالي الإنفاق الإعلاني الخارجي الذي صب في مصلحة هايلي ستيفنز من مختلف اللجان السياسية والجماعات الداعمة، وكان جزء كبير منه من جماعات مؤيدة لإسرائيل، وليس من آيباك وحدها، كما أن أيباك انفقت في المجمل 100 مليون دولار في انتخابات التجديد النصفي لفوز مرشحيها.
أمريكا تستيقظ وترفض المرشحين المدعومين من إسرائيل بل وتختار مسلمين ومهاجرين سابقين يقدمون مصالح الشعب على مصالح إسرائيل ومثلما أطاح عمدة نيويورك زهران ممداني بواحد من أشهر السياسيين الأميركيين، أندرو كومو، وتحالفه المتمثل في أموال الصهاينة والمليارديرات والشركات الكبرى وجماعات الضغط الداعمة لإسرائيل، فاز عبدول على المرشحة هايلي ستيفنز التي تقول إنها تحلم بإسرائيل في منامها!؟
يدعو عبد الرحمن السيد إلى التعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة “مارقة”، مثل أي دولة تتجاهل القانون الدولي، وإلى منح جميع السكان حقوقاً متساوية، مطالباً بإنهاء سياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية.
عندما سئل، في حوار مع شبكة “سي أن أن” عما إذا كان يؤمن بحق إسرائيل في الوجود، فقال إن “هذا السؤال فخ تغذيه منظمة أيباك”، مضيفاً أن السؤال الحقيقي هو عما إذا كان من حقها الحصول على أموال دافعي الضرائب الأميركيين.
بعض الأغبياء المتعصبين من الأميركيين وخاصة قناة فوكس نيوز اليمينية المتعصبة أغضبهم مشهد دخول مسلمات أميركيات محجبات لجان الانتخابات وقالوا: (مشهدٍ مُرعب، يُقبل المسلمون بكثافة على مراكز الاقتراع في ديربورن، ميشيغان والنساء يرتدين الحجاب امتثالاً لأحكام الشريعة الإسلامية، ومن المرجح أن يُصوّتن لعبد السيد (ديمقراطي) في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ ويجب أن تفوز مرشحة إسرائيل بأي ثمن، لا نريد لعبد السيد أن يدخل مجلس الشيوخ ويُفضّل مصالح الإسلاميين على مصالح أمريكا!)
ملحوظة: النائبة الفلسطينية الأصل رشيدة طليب فازت أيضا في الانتخابات كما فاز مرشحون كارهون للاحتلال على مؤيدين للدولة العبرية


