جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

محمد عوف يكتب: كيف انتزع أردوغان الخوف من قلوب الأتراك السُّود؟

قصة تحرير أتراك الأناضول

منبر الأمة by منبر الأمة
28 أبريل، 2026
in منبر الأمة
0

قبل القراءة

 – الأتراك البيض (Beyaz Türkler): هو مصطلح سياسي يرمز للنخبة العلمانية المتشددة، التي سيطرت على مفاصل الدولة والجيش لعقود، معتبرة نفسها الوصي الوحيد على الدولة.

 – الأتراك السود (Zenci Türkler): هو مصطلح سياسي يرمز للأغلبية المحافظة والمتدينة من أبناء الأناضول والأكراد، الذين عانوا من التهميش والإقصاء.

على مدار قرن من الزمان، عاشت تركيا صراعاً صامتاً ومؤلماً بين النخبة العلمانية والأغلبية المحافظة.

كانت الدولة تُدار بعقلية الأتراك البيض الذين احتكروا السلطة والثقافة والمؤسسات،

بينما ظل الأتراك السود -وهم الأغلبية من أبناء الأناضول المحافظين الكادحين والمتدينين والأكراد – يشعرون بأنهم غرباء في وطنهم.

 لم يكن الأمر مجرد إقصاء سياسي، بل كانت رحلة عذاب بدأت بتجريم الهوية وملاحقة المقدسات.

نعم، لم يكن الأمر مجرد إقصاء سياسي، بل كان أزمة خوف وجودية تجعل المواطن يشعر بأنه لاجئ في دهاليز مؤسسات دولته أو على الأقل أنه مواطن من الدرجة الثانية أو الثالثة.

جدار الخوف الذي بناه الأتراك البيض.

لقد تأسست نفسية “التركي الأسَود” على صدمات تاريخية لم تستهدف موقفه السياسي فحسب، بل استهدفت وجوده الروحي.

 فبعد تحريم الحرف العربي، بات الكتاب العربي أداة جريمة، وتحول المصحف في يد صاحبه من كتاب هداية إلى أداة جريمة، والحديث عن الشريعة جريمة، والسواك أداة جريمة، وحامل المصحف أداة جريمة تقود صاحبها إلى السجن أو ما هو أسوأ.

عاش العلماء والطلاب في تلك الحقبة مطاردين كالجناة، ففي بعض الأحيان.. كان طالب العلم يدرس في الغابات أو المساجد والكنائس المهجورة ليتلو آية أو يحفظ متناً، بعيداً عن عيون الرقابة التي كانت تعتبر تعليم الدين جريمة كبرى.

 وفي شرق تركيا ومدن البحر الأسود، انتصبت المشانق لعلماء رفضوا التخلي عن هويتهم، واتُّهموا بالخيانة لمجرد تمسكهم بإرث أمتهم، مما دفع الآلاف للهجرة والفرار بدينهم وعقولهم من مقصلة العلمانية القسرية.

لقد عانى أتراك الأناضول المحافظين من صدمات سياسة كبرى تمثلت في إعدام عدنان مندريس الذي تجرأ على إعادة الآذان بالعربية، إلى القمع الوحشي في انقلاب 1980، وصولاً إلى انقلاب عام 1997.

لقد كانت الرسالة واضحة: “الدولة ليست لكم، وأي محاولة للظهور بهويتكم الدينية أو العرقية ستواجه بالسحق”.

 هذا الإرث خلق جيلاً يخفي هويته، يتردد في المطالبة بحقه، ويشعر بالانبهار الممزوج بالرعب إذا ما ابتسم له موظف في مؤسسة رسمية.

المظلومية في أحشاء المؤسسة العسكرية.

لم يتوقف الخوف عند أسوار المدارس، بل انتقل إلى قلب المؤسسة التي يُفترض أنها تحمي الجميع.

لقد عانى الشباب المتدين في الخدمة العسكرية مرارة لا توصف؛ فكانت الصلاة مغامرة قد تنتهي بالطرد أو الإهانة،

 وكان الحرمان من صلاة الجمعة قاعدة لا استثناء،

 حيث كان الجنود والطلاب يرتعدون خوفاً من أن ينكشف أمرهم وهم يؤدون فريضة الله، خشية أن يُصنفوا كأعداء للنظام العلماني المتشدد.

هذا التاريخ الأسود، الذي عُدم فيه عدنان مندريس لأنه أعاد الأذان لأصله العربي، جعل التركي الأسود يعيش في حالة انسحاب دفاعي، يشعر دائماً أنه مواطن مع وقف التنفيذ.

 ثورة أردوغان: من التهميش إلى قلب الدولة.

جاء رجب طيب أردوغان من رحم هذه المعاناة حاملاً معه آلام “الأتراك السود” وتطلعاتهم وذاكرة الانقلابات والإعدامات والاضطهاد والتضييق والغابات والمسجد والكنائس المهجورة ومظلومية الجنود الممنوعين من السجود.

لم تكن سياسته مجرد إعمار وبناء، بل كانت عملية تحرير نفسي وروحي:

لم تكن سياسته مجرد مشاريع اقتصادية، بل كانت عملية جراحية لانتزاع الخوف من العقل الباطن للمجتمع.

 ويمكن تلخيص هذه العبقرية في ثلاث نقاط:

 1- رد الاعتبار للهوية…

 لم يعد المصحف أداة جريمة، بل أصبح يُتلى في القصر الرئاسي وفي افتتاح المساجد الكبرى، والمؤتمرات الكبرى وفي المدارس والجامعات حتى المؤسسة العسكرية،

مما كسر الحظر الذي فرضه الأتراك البيض لمدة قرن.

 2- توطين التنوع في المؤسسات الحساسة:

 فتح أردوغان أبواب الاستخبارات والجيش والخارجية لأبناء الأناضول والأكراد والمحافظين،

 لقد أنهى أردوغان أسطورة المؤسسات المغلقة.

عندما يرى المواطن من كان يُطارد بالأمس يقود مؤسسات الدولة اليوم، يذوب الخوف ويحل محله شعور السيادة والولاء.

إن تعيين الأتراك السود من أبناء الأناضول المحافظين والأكراد في المناصب الحساسة (المخابرات، الجيش، الخارجية) قد كسر هيبة المتغطرسين من الأتراك البيض.

عندما رأى المواطن البسيط شخصاً يشبهه، يتحدث لغته أو يشارك قيم أسرته، وهو يقود مؤسسة سيادية، تحولت الدولة من غول مخيف إلى بيت آمن.

إن تمكين المحجبات في الجامعات والبرلمان، والسماح للغة الكردية بالظهور في الإعلام والمجال العام، لم يكن مجرد منح حقوق، بل كان علاجاً بالصدمة للنخبة العلمانية الإقصائية، ومنحاً للثقة النفسية للمضطهدين بأن زمن الخوف قد ولى.

لقد كسر أردوغان أبواب المؤسسات المغلقة من وزارات وجامعات ومدارس وهيئات ومؤسسات كبرى ونقابات

 3- المواطنة للجميع..

 انتهى زمن التخفي، فلم تعد الفتاة في حاجة لخلع حجابها على باب الجامعة حتى تتعلم، ولم يعد العامل يخفي تمسكه بدينه حتى يستمر في وظيفته الرفيعة، ولم يعد الجندي يخشى الصلاة في ثكنته.

هذه الروح القوية هي الأعظم أثراً في تاريخ تركيا الحديثة.

ـ لقد أتاح أردوغان الفرصة لكل مواطن أن يشارك في نهضة الوطن وتقدمه وتوسيع نفوذه، حتى استطاع أن يربط كرامة التركي بقوة الدولة.

 إن المواطن الذي كان يشعر بالدونية والإقصاء من الدولة في عهد سابق، أصبح اليوم يرى طائرات بلاده المسيرة وصناعاتها العسكرية، ويشعر أنه شريك في ذلك الإنجاز وصانع له.

عشرون عامًا لتحرير الروح وتغيير الرؤية.

لقد نجحت سنوات الحكم العشرين في تحويل الشعور مِن “نحن ضيوف على الدولة” إلى “نحن الدولة”.

هذا الذوبان النسبي للأزمات النفسية جعل الجيل الجديد أكثر جرأة وأقل شعوراً بالنقص؛

 فلم يعد الشاب المتدين أو الكردي أو الفتاة المحجبة يشعرون بالدونية أمام التركي الأبيض،

 لأن كرامتهم لم تعد منحة من أحد، بل هي حق انتزعه بصموده وبقيادة سياسية آمنت به.

لقد كانت الفتاة المحجبة أو الشاب المحافظ في الماضي يقفون صامتين أمام تنمر الأتراك البيض في الشوارع،

 لكنهم الآن يرفعون صوتهم.. لأن لديهم اليقين بأن القانون لم يعد سيفاً مسلطاً على رقبتهم.

 الحال تغير اليوم.. ومن يقوم بهذا التنمر يتعرض للمساءلة المجتمعية قبل القانونية.

بناء تركيا الواحدة.

إن نزع الخوف لم يكن يهدف للانتقام أو لإقصاء الأتراك البيض… بل لإعادة الروح للجسد التركي المنهك لإعادة التوازن لهذا البنيان.

 اليوم، لم تعد تركيا مقسومة إلى أسياد وعبيد،

 بل هي في طور التحول إلى وطن يتساوى فيه الجميع أمام المؤسسات،

فالمصاحف التي كانت تُخبأ في المداخن، أصبحت الآن تُرفع في المآذن والجامعات.

 لقد أعاد أردوغان لـ الأتراك السود كرامتهم، وبذلك وهب الدولة التركية استقراراً حقيقياً، لم تكن لتعرفه وهي تحارب نصف شعبها نفسياً ووظيفياً.

فالدولة التي تخاف من سجود جنودها وقراءة أطفالها للقرآن هي دولة هشة، أما الدولة التي تستوعب كل مكوناتها فهي الدولة التي لا تُقهر.

إنها قصة شعب استعاد وطنه، وقصة قائد تجرأ على تحطيم قيود الخوف.

..

والله أعلم

Tags: الأتراك البيضالأتراك السودالأكرادالأناضولقصة تحرير أتراك الأناضولمحمد عوف
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
منبر الأمة

منبر الأمة

Related Posts

د. سامي خاطر.. أكاديمي وأستاذ جامعي
منبر الأمة

د. سامي خاطر يكتب: صدى نيويورك والشرعية الضائعة

23 سبتمبر، 2026
حشاني زغيدي
منبر الأمة

حشاني زغيدي يكتب: لا تُغامِرْ بحياتِكَ في مَهَبِّ الرِّيح

23 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]