جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: الحج جامع لجميع أنواع العبادات..

من وحي الأيام:

محمد نعمان الدين الندوي by محمد نعمان الدين الندوي
24 مايو، 2026
in بحوث ودراسات
0
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

الحج في لغة العرب: القصد إلى شيء معظم.. وليس مطلق القصد، فلا يقال لمن قصد زيارة صديق.. أو مكان ترفيه.. حج إليه.. قال الشاعر:

 ألم تعلمي يا أم سعد أنما

تخاطأني ريب الزمان لأكبرا

وأشهد من عوف حلولًا كثيرة

 يحجون سِبّ الزبرقان المزعفرا (1)

أي يقصدون مكان الزبرقان معظمين له.

 والحج في مصطلح الشريعة: قصد البيت الحرام في مكة المكرمة لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، وقد فرضه الله سبحانه وتعالى على كل قادر مكلف، قال تعالى: {ولله عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} (آل عمران (97). ويتحتم على القادر على أدائه الامتثالُ لأمر الله سبحانه والالتزام بما وضحه الرسول صلى الله عليه وسلم من شعائر يجب أن تؤدى على وجهها الصحيح، بل إن بعض العلماء يرى أن من ترك الحج وهو قادر عليه فقد كفر، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم على سبيل الأمر والالتزام: {ولله عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } (آل عمران: 97).فعبر سبحانه بلفظ الكفر عن ترك الحج، فكأنه يقول: ومن ترك الحج مع القدرة عليه كأنه إنكار لفريضة الحج، ومن أنكر فرضًا من فرائض الإسلام وركنًا من أركانه، فكأنه أنكر الإسلام كله، لا فرق بين من ترك الصلاة وأنكرها، ولا بين من رفض إخراج الزكاة وأنكر فرضيتها، ولا بين من ترك الحج عامدًا متعمدًا من غير عذر.

والذي يدقق النظر في قول الله سبحانه: {وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالِمينَ} ومجيئه بعد قوله: {وَلله عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} سيجد في هذا التعبير التأكيدَ على وجوب الحج والتشديد على تاركه وهو قادر عليه، وأما التعبير بقوله: {فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} فقد قال كثير من المفسرين إن في هذا التعبير دلالة قوية على مقت تارك الحج مع قدرته واستطاعته، وفيه أيضًا خذلان له، وبُعْد من الله تعالى.

 ويكفي في الحج ما قرره المولى سبحانه من فوق سبع سماوات من أن فيه منافع للناس بالإضافة إلى ذكر الله وشكره على نعمه في أيام معلومات، يقول سبحانه: {وأذن في النَّاسِ بِالحَج يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عبيق، لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ هَمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} (الحج: 28،27).

(وأذٌّن) نداء تهتز له جنبات الأرض.. وتطرب له قلوب المؤمنين المخبتين، لأنه يحمل معه ذكريات أبي الأنبياء سيدنا إبراهيم خليل الرحمان، حين انتهى من بناء البيت العتيق، وأمره ربه أن ينادي الناس لحج بيته المعظم، فقال يا رب! وكيف يصل إليهم صوتي ويبلغهم ندائي وهم في أطراف الأرض؟ فقال له ربه: يا إبراهيم قم! ناد فيهم وادعهم لحج بيت الله وعليّ البلاغ، فقام إبراهيم الخليل وارتقى على جبل “أبي قبيس”، ثم نادى بأعلى صوته: يا أيها الناس! ان ربكم بنى بيتًا، وأمركم بحج هذا البيت العتيق، فأجيبوا داعي ربكم، وسارعوا إلى مرضاته”.

فأجاب كل من كتب الله له الحج، وسبق في علمه تعالى أنه سيحج، وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم:

” لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك لك “.

إنها الإجابة السريعة التي تفيض بالطاعة والخضوع لنداء الله عز وجل لهم على لسان خليله ورسوله إبراهيم – عليه السلام – وكأنهم الآن يسمعون النداء، فيسارعون إلى الإجابة بقولهم: (لبيك اللهم لبيك) أي نستجيب لك يا رب إجابة بعد إجابة، ونهرع لطاعتك ملبين لدعوتك مرة بعد مرة.

فيا لها من طاعة سريعة تلتقي فيها وفود الرحمان على أرض الإيمان، استجابة لأمر الله العلي الكبير: {وَأَذْن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} (الحج: 27).

لنتأمل قول الله تعالى: {يأتوك رجالًا} فنجد أن معناها: من يأتي إلى الحج ماشيًا على رجليه وكذلك قوله تعالى: “{وعلى كل ضامر} والضامر هو البعير الهزيل من التعب وكثرة الترحال.

وقد استدل بعض العلماء بالنص السابق على جواز الترحال إلى الحج ماشيًا على الأقدام، ولكن فريقًا من العلماء يرجح الأفضلية لمن حج راكبًا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، فإنه حج راكبًا مع كمال قدرته ـ عليه الصلاة والسلام -.

 أما الحكمة في مشروعية الحج فقد بينها الله سبحانه وتعالى بقوله: {جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس} (المائدة: 97) أي انتعاشًا لهم ونظامًا لشأنهم وصلاحًا لأمر دينهم ودنياهم، ففي الحج تجريد للنفس التي تتعلق بمظاهر الحياة الدنيا عن الخطوط الكاذبة، وفي الحج أيضًا تقوية للإيمان، وصقل لجوهر الروح، وتغذية للشعور بمشاهدة البيت الحرام وتذكر عهد النبوة، كما أن الحج فرصة طيبة للتعارف والتآلف، وهو سبيل ممهد لتبادل المنافع المختلفة، وتنشيط حركة التجارة والعمل، وإغداق الخير العميم على سكان تلك البقاع المقدسة، وفي الحج أيضًا تأكيد للأمم الأجنبية وإشعار لهم بما للمؤمنين من قوة الرابطة، ووحدة الدين، ولقد ضاعف الله المنة وأعظم الأجر لحجاج بيته وزوار حرمه، فجعل الله سبحانه وتعالى الحج من أوثق روابط الألفة والمحبة بين المسلمين الذين يفدون إلى بيت الله الحرام من شتى أنحاء المعمورة، يفدون على البلد الآمن ليؤدوا مناسك الحج والعمرة يرددون شعارًا واحدًا (لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) فتذوب بينهم جميع الفوارق والامتيازات وغيرها لأنهم تجردوا لله الواحد الأحد. فأي اجتماع أجل وأفضل من هذا الاجتماع الذي تلهج فيه جميع الألسن بذكر الله بمختلف اللغات واللهجات، وتجتمع فيه جميع الأجناس والألوان، ويتجه الملايين إلى بيت الله الذي كانوا يتوجهون إليه بالصلاة كل يوم خمس مرات إلى قبلة واحدة هي “الكعبة المشرفة” يتحركون حركة واحدة في القصد والاتجاه.

وتظهر في مناسك الحج جميع أنواع العبادات البدنية والمالية والاجتماعية، وفيه يتحقق قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، ومن خلال ذلك تبرز الوحدة الإسلامية في أسمى صورها المستفادة من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بين قلوبكم فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا } (آل ـ عمران: 103،102)، حيث يتبادل الوافدون الأفكار والمعلومات، وتتقارب وجهات النظر بين علماء الأمة وقادتها وساستها، والمسلمون اليوم هم أحوج ما يكونون إلى التقارب والتآلف والتضامن والوحدة.

فقد آن الأوان أن تكون أعيادنا الإسلامية ومناسباتنا الشرعية واجتماعاتنا الدينية – إضافة إلى ما تحقق من غاياتها الأصلية ومقاصدها الشرعية – مناسبات وفرصًا متاحة لترسيخ الوحدة وتعميق جذور المحبة والألفة وتقليص أسباب الفرقة والاختلاف والبغضاء.

هذا. وكم سعداء تلكم الملايين من إخواننا المسلمين الذين شرفهم الله تعالى بحج بيته العتيق هذا العام..

يا لها من سعادة كبرى.. لا تعادلها أي سعادة في هذه الدنيا.. فليقدر إخواننا الحجاج هذه السعادة وهذه النعمة حق قدرها.. فهم الآن في ضيافة رب البيت العتيق… إنهم ضيوف الرحمان.. فليراعوا آداب الضيافة الإلهية، التي لا يحظى بها إلا ذو حظ.. ويا له من حظ.. وليحرصوا على اغتنام هذه الفرصة المباركة، وليستحضروا في أذهانهم أنهم الآن في أفضل البقاع وأطهرها.. في أرض النبوة.. في منطلق الهدى والنور… حيث كان ينزل فيه الوحي على أفضل الأنبياء والرسل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سماوات.. فهم في تلك الأرض المباركة التي تشرفت بأن مشى عليها أطهر إنسان على وجه الأرض، كما مشى عليها أفضل جيل إنساني – بعد الأنبياء – جيل الصحابة الأبر الأغر.. الجيل القرآني الفذ، الذي نشر نور الهداية في العالم، وضحى بتضحيات – في سبيل ذلك – لم ولن يقدم مثلها غيرهم، والله إن كل ذرة من تراب تلك الأرض الطاهرة تستحق أن نجعلها كُحلًا لعيوننا، والتي تستحق أن نمشي فيها على جباهنا.. فليستحضر إخواننا الحجاج عظمة المكان وحرمة الزمان..

 وليعلموا كذلك – وهم يعلمون سلفًا – أن عبادة الحج هذه عبادة تستطيع أن تعيدهم طاهرين من الآثام والذنوب كما ولدتهم أمهاتهم… بشرط أن يؤدوها مستحضري النية، مراعينَ جلالةَ العبادة وشرفها، معظمين حرمات الله، مستشعرين حرمة الزمان وقدسية المكان.. مجتنبين المعاصي أشد ما يكون الاجتناب…

ثم عبادة الحج هذه عبادة غرام وهيام، وحب وحنان، وعاطفة ووجدان، وشوق واطراح على عتبة المعبود الغفار.. إنها -عبادة الحج- تمحو الذنوب محوًا وتقضي عليها نهائيًّا.. إذا صحت النية، وطهرت الدوافع، وخلصت العزائم.

فليستحضر إخواننا الحجاج هذه المعاني المشار إليها، وليجددوا التوبة، فالمكان الذي هم فيه الآن.. مكان التوبة.. مكان الاستغفار.. مكان إفاضة العبرات.. عبرات الندم.. ولا يقصروا في التوبة إلى الرب.. فليستغفروه ويسترحموه… إنه هو التواب الرحيم، وليَدْعوه بما شاؤوا من الخير للدين والدنيا، ويسألوه تعالى – بصفة خاصة – أن يحفظ الإسلام والمسلمين، وينصر دينه، ويعز أهله، وأن يَعُمَّ الأمنُ والسلام في العالم كله.

إنه سميع قريب مجيب الدعوات!

الهوامش

(1) تخاطأني بمعنى تخطاني وفاتني.

ريب الزمان: حوادثه.

لأكبر: كبر في السن من باب فرح.

وقوله: أشهد.. بالنصب، عطف على: لأكبر

وعوف: أبو قبيلة، وهو عوف بن كعب بن سعد بن زيد.

حلول: النزول من حل بالمكان إذا نزل فيه.

يحجون: يقصدون.

السب: بكسر السين المهملة: العمامة، وكانت سادات العرب تصبغ العمائم بالزعفران. (خزانة الأدب للبغدادي).

Tags: محمد نعمان الدين الندوي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد نعمان الدين الندوي

محمد نعمان الدين الندوي

مدير معهد الدراسات العلمية - ندوة العلماء، لكناؤ، الهند || عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

Related Posts

بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026
فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: فقه الميزان في القرآن الكريم

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الصين: سوق المستهلكين يسجل نمواً قياسياً في المنتجات الذكية

الصين: سوق المستهلكين يسجل نمواً قياسياً في المنتجات الذكية

21 سبتمبر، 2026

«كل الخيارات المشروعة متاحة».. مصر تحدد شروطها في مواجهة أزمة سد النهضة

21 سبتمبر، 2026

Oppo تشعل المنافسة بهاتف K14 Lite وبطارية ضخمة

21 سبتمبر، 2026

غارات باكستانية تضرب أفغانستان وتوقع قتلى وجرحى

21 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

الصين: سوق المستهلكين يسجل نمواً قياسياً في المنتجات الذكية

الصين: سوق المستهلكين يسجل نمواً قياسياً في المنتجات الذكية

21 سبتمبر، 2026

«كل الخيارات المشروعة متاحة».. مصر تحدد شروطها في مواجهة أزمة سد النهضة

21 سبتمبر، 2026

Oppo تشعل المنافسة بهاتف K14 Lite وبطارية ضخمة

21 سبتمبر، 2026

غارات باكستانية تضرب أفغانستان وتوقع قتلى وجرحى

21 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

الصين: سوق المستهلكين يسجل نمواً قياسياً في المنتجات الذكية

الصين: سوق المستهلكين يسجل نمواً قياسياً في المنتجات الذكية

21 سبتمبر، 2026

«كل الخيارات المشروعة متاحة».. مصر تحدد شروطها في مواجهة أزمة سد النهضة

21 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]