جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: في ظلال فكر إقبال (11) إلى طلاب جامعة عليگرة الإسلامية

محمد نعمان الدين الندوي by محمد نعمان الدين الندوي
7 يونيو، 2026
in بحوث ودراسات
0
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

نظرة على المحتويات

تعد جامعة عليگرة الإسلامية (Aligarh Muslim University) الواقعة في ولاية أترا براديش بشمال الهند، من أبرز جامعات الهند، بل من أبرز الجامعات في العالم، تأسست عام ١٨٧٥م على يد الزعيم الإصلاحي السير سيد أحمد خان، الذي كان رائدًا من رواد التعليم العصري في الهند، وهو أول زعيم مسلم هندي دعا المسلمين الهنود إلى تعلم العلوم العصرية والإتقان فيها، حتى لا يتخلفوا عن الركب الحضاري ومسايرته.

وكان أسس عام ١٨٧٥م مدرسة عصرية باسم: “مدرسة العلوم الشرقية والغربية Mohammaden Anglo Oriental school)، وقد ارتقت من المدرسة إلى الكلية فإلى الجامعة، وهذه القصيدة حينما كُتبت، كانت الجامعة في مرحلة الكلية، فلذا كان عنوان القصيدة: “إلى طلاب كلية عليگرة”.

بدأ الشاعر إقبال هذه القصيدة قائلًا: إن رسالتي إليكم ستختلف عن رسالات القادة والأدباء والشعراء الآخرين، إنها ستكون رسالة فذة جامعة تكشف الأسرار عن حقائق عظيمة، فأصغوا إليها آذانكم، وأرعوها أسماعكم، واكتبوها على لوحات قلوبكم.. وتتلخص رسالة القصيدة في أن مفتاح النجاح يكمن في الجد المتواصل والعمل الدائم، والكدح والكفاح المستمرين إلى آخر نفس من أنفاس الحياة، أما الكسالى البطالون العاطلون الفارون من السعي والحركة والنشاط، فلا قيمة لهم ولا وزن، ولا نجاح ولا عزة ولا كرامة، أولئك هم الخاسرون الفاشلون الضائعون في الدنيا قبل الآخرة، فإلى القصيدة:

رسالتي تختلف عن رسالة الآخرين تمامًا

اوروں کا ہے پیام اور,میرا پیام اور ہے

عشق کے درد مند کا طرز کلام اور ہے

الترجمة

إن رسالتي تختلف عن رسالة الآخرين

فأسلوب كلام المتشبع بالعشق -صاحب العشق- لمختلف ومتميز عن غيره.

الشرح:

هذه القصيدة -كما علم- موجهة إلى طلاب جامعة عليگرة الإسلامية، فيخاطبهم الشاعر قائلًا: إن رسالتي إليكم تختلف عن الرسائل والتوجيهات والنصائح التي يزودكم بها -من حين لآخر- غيري من الشعراء والأدباء والزعماء، فإن صدري يجيش بفيض من العشق والحب والحنان، فمن هنا.. يختلف نهج كلامي عن نهج كلام الآخرين.

بين بكاء طائر وطائر:

طائر زير دام کے نالے تو سن چکے ہو تم

يہ بھی سنو کہ نالۂ طائر بام اور ہے

الترجمة:

لقد سمعتم بكاء الطائر العالق في الشبكة.

فاسمعوا الآن أن بكاء الطائر الجالس على السقف لمختلف ومتميز تمامًا.

الشرح:

أيها الشباب! لقد سمعتم كثيرًا أحاديث وخطب الزعماء والقادة من أسرى الإنجليز ذهنيًّا وفكريًّا..

أما الآن فستسمعون رسالة مؤمن حر.. فالمؤمن لا يكون إلا رجلًا حرًّا ينصر الحق دائمًا، ولا يقول إلا كلمة الحق، ولا يخاف أحدًا في الصدع بالحق، فرسالته تختلف عن رسالة عبيد الفكر كل الاختلاف..

فأنا حر -والحمد لله- ذهنيًّا وفكريًّا وسياسيًّا.. فلا أقول -ما أقول- لكم إلا شاعرًا مؤمنًا حرًا مستقل الفكر، غير تابع لأي فكر يميني أو يساري، أو غربي أو شرقي.. إلا ممثلًا للفكر الإسلامي المحض الأصيل النابع من الفكر القرآني رأسًا ومباشرة..

سر الحياة:

آتی تھی کوہ سے صدا راز حيات ہے سکوں

کہتا تھا مور ناتواں لطف خرام اور ہے

الترجمة:

كان يأتي من الجبل صوت يعلن أن السكون سر الحياة.

بينما كانت تقول النملة الضعيفة أن متعة المشي والحركة لمختلفة تمامًا.

الشرح:

إن المتنعمين الكسالى المتعودين للراحة والاستجمام يقولون إن الهدوء والسكون (البطالة والعطالة، والبعد عن العمل والجِدّ والنشاط) هدف الحياة..

ولكن الجادين الساعين -كالنملة- ضد ذلك، فهم يعلنون -مجلجلين مُدوّين- أن متعة الحياة الحقيقية تكمن في الجد والعمل، والحركة والنشاط، والإرادة والاستقلال.

 سر عزة الأمة الإسلامية:

جذب حرم سے ہے فروغ انجمن حجاز کا

اس کا مقام اور ہے، اس کا نظام اور ہے

الترجمة

إن مكانة الحجاز (أي الأمة الإسلامية) ورقيها وازدهارها منوط باتصالها بالحرم / الكعبة وحبها واحترامها.

فمكانتها – الأمة – ونظامها لمختلف تمامًا عن (مكانة الأمم الأخرى ونُظمها ومبادئها).

الشرح:

إن البيت العتيق الذي رفع قواعده أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، هو قبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فهو قبلة أهل الأرض كما أن البيت المعمور قبلة أهل السماء، يطوف حوله الملائكة الأطهار، وهو أول المعابد ظهر على سطح الارض {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين} [آل عمران:٩٦)، ومركزُ المسلمين ومحورهم الذي تدور حوله رحى حياتهم حيثما كانوا، وإليه تهفو قلوبهم، وتهوي أفئدتهم، وإليه تتطلع أبصارهم، استجابة للدعاء الإبراهيمي: {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} [إبراهيم:٣٧].

والبيت المكرم في نظرة المسلم أعز عليه وأحب إليه من بيته ووطنه الذي ولد فيه، وقضى في رحابه أجمل أيام حياته، وعاش فيه أحلى ذكريات عمره.

وعلى عتبة هذا البيت المعظم وملتزمة وميزاب رحمته تفاض الدموع طلبًا للمغفرة والرحمة والرضوان، فتقبل القلوب -عنده- إلى الله تائبة نادمة على عثراتها وأخطائها، فتَزَوّدُ -القلوب- بالزاد الإيماني الروحي لمواجهة معركة الحياة، وتشعل جمراتها التي كادت تنطفئ بأعاصير فتنة الحياة وآثار الذنوب بشعل من الإيمان والحب والحنان.

ولا شك أن نجاح المسلم في دنياه وآخرته، وعزته وكرامته تكمن في استمرار صلته بالبيت العتيق.

فإذا كان رقي الأمم الأخرى مرتبطًا بأنظمتها ومبادئها الخاصة بها، فلا ترتقي ولا تزدهر إلا باتباعها.

ولكن الأمة الإسلامية لها نظامها الخاص، ومنهجها المتفرد المتميز المختلف كل الاختلاف عن الأمم الأخرى..

فنجاح الأمة الإسلامية وعزها في ارتباطها الدائم القوي ببيت الله العتيق وحرمه، وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وفي أن تتراجع وتتراجع القهقرى إلى أن تلحق بالجيل الأول الذي تربى في أحضان النبوة المباركة، جيل الصحابة الأبر (أفضل أجيال البشر بعد الأنبياء)، فلا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

بين الموت والحياة:

موت ہے عيش جاوداں، ذوق طلب اگر نہ ہو

گردش آدمی ہے اور، گردش جام اور ہے

الترجمة

الموت هو الحياة الدائمة إذا لم يكن هناك ذوق جامح -رغبة شديدة- في الطلب.

وإن دوران الإنسان وحركته لتختلف عن دوران كأس الشراب.

الشرح:

إذا كان الإنسان لا يتمتع بعاطفة حب الرسول صلى الله عليه وسلم حبًا يجري منه مجرى الروح والدم، فمصيره الهلاك والفناء، ولا يستطيع أبدًا أن ينال الحياة الأبدية.

ألا.. إن الفرق بين دوران كأس الشراب (أي حياة الرفاهية والنعمة والراحة والمتعة الفانية)، ودوران الإنسان (أي عاطفة حب الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم) كالفرق بين السماء والأرض.

فأين سكرة الراح من سكرة حب الرسول، وإن كانت السكرة -في كليهما- موجودة.

إذا توفرت للإنسان أسباب الحياة الناعمة الرغيدة المريحة، ولكن قلبه خالٍ من الأمل والتمني، والحب والطموح، والعاطفة والوجدان، فمثل هذه الحياة اللاهية العابثة تُحدث في الإنسان الكسلَ والتراخي والقعودَ عن المعالي، فتصير سببًا لضياع حياته وخسرانه في الدنيا والآخرة.

وبالتأمل والتدبر يتبَيّن الفرق بين دوران الإنسان ودوران الكأس، فدوران الكأس في منتدى الشراب من أجل متعة الناس ولذتهم.

وأما دوران الإنسان وحركته وجده فمن أجل أن تَحدُث الاختراعات، وتكثر الاكتشافات، وتتحقق المقاصد والغايات المادية..

فإن كانت الكأس والإنسان سواء في الدوران، ولكن هدف كل منهما لمختلف ومتعارض كلَّ الاختلاف وكلَّ التعارض، وبينهما من الفارق ما بين الشرق والغرب، أو كما بين السماء والأرض.

سر النجاح في الدنيا:

شمع سحر يہ کہہ گئی سوز ہے زندگی کا ساز

غم کدۂ نمود ميں شرط دوام اور ہے

 الترجمة:

ودّع السراج قائلًا -بلسان حاله- لدى انطفائه- في السحر، إن متاع الحياة ولذتها في الاحتراق.

و-معنى- شرط الدوام في دار الحزن والألم لمختلف تمامًا.

الشرح:

إن السراج -قبل أن ينطفئ لدى السحر- قد أشار إلى أن السعي والحركة والنشاط وتحمّلَ المصائب وتكبد المشاق خير وسيلة إلى نيل النجاح في هذه الدنيا -التي هي عبارة عن الحزن والألم والرياء والنفاق-، والحصولُ على الدوام والاستقرار فيها يمر بقنطرة من الجهد المتواصل والعمل الدائم، والتضحية بالراحة والسكون.

لا بد من الحكمة في معالجة الأمور

بادہ ہے نيم رس ابھی، شوق ہے نارسا ابھی

رہنے دو خم کے سر پہ تم خشت کليسا ابھی

الترجمة

الخمر لم تختمر جيدًا بعد، والشوق ما زال فِجًّا غير تام لحد الآن.

اتركوا -لمزيد من الوقت- طوب/ غطاء الكنيسة على رأس -فم- الدن.

الشرح

المراد بـ: “خم”: الكلية/ الجامعة. وبـ: “خشت كليسا”: العميد الإنجليزي.

لعل هذه القصيدة كانت قيلت يوم كان يدير جامعة عليگرة رجل إنكليزي، وكان الطلاب قاموا بالإضراب ضده، فإقبال ينصح الطلاب بالامتناع عن أي نوع من أنواع الاحتجاج والمخاصمة، فإن الكفاءات التي تتطلبها مثل هذه المظاهرات والاحتجاجات والإضرابات لم تنضج بعد، وكأنه -إقبال- يقول: ما آن الأوان للقيام ضد الاستعمار الإنجليزي بعد، فمهلًا وصبرًا أيها الشباب إلى أن تستيقظ الأمة يقظة كاملة.. فلا تخطوا خطوة إلا واحسبوها وقدّروا ما يتبعها من النفع والضرر.

عليكم يا طلاب جامعة عليگرة العكوف على تحقيق مقاصدكم والإقبال على دراستكم، والترفع عن التوافه والسخافات..

وإياكم والخوض فيما لا يعنيكم ولا يهمكم، والبعد -كل البعد- عن كل ما يعكر الجو، ويقضي على الهدوء، – ومِن ثَم – يشوش على القراءة ويؤثر على الدراسة.

واحترزوا أتم ما يكون الاحتراز من أي صدام مع الإنجليز إلى أن تتوحد صفوفكم، وتتحد كلمتكم، وينتظم شملكم، وتنضج أفكاركم، ويختمر وعيكم!

(الجمعة: 18 من ذي الحجة 1447ھ = 5 من يونيو -حزيران- 2026م).

Tags: جامعة عليگرة الإسلاميةفي ظلال فكر إقبالمحمد نعمان الدين الندوي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد نعمان الدين الندوي

محمد نعمان الدين الندوي

مدير معهد الدراسات العلمية - ندوة العلماء، لكناؤ، الهند || عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

Related Posts

بحوث ودراسات

د. زينب عبد العزيز تكتب: المتناقضات في الأناجيل (1-2)

1 أكتوبر، 2026
د. وليد عبد الحي.. بروفيسور في العلوم السياسية والدراسات المستقبلية
بحوث ودراسات

د. وليد عبد الحي يكتب: سيناريوهات الوضع الإيراني حتى عام 2030

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]