جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

مذكرات الجمسي: من الهزيمة إلى العبور.. قصة إدارة الحرب

يسري الخطيب by يسري الخطيب
7 أكتوبر، 2026
in الأمة الثقافية
0
مذكرات الجمسي

مذكرات الجمسي

في الذاكرة العربية، تظل حرب أكتوبر 1973 علامة فارقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وتحفة عسكرية قلّ أن يجود الزمان بمثلها، ولا يزال هذا الحدث العظيم محط أنظار الباحثين والمؤرخين، وموضوعًا لشهادات عديدة من قادة كانوا في قلب الحدث.
ومن بين هذه الشهادات، يبرز كتاب «مذكرات حرب أكتوبر» للمشير محمد عبد الغني الجمسي، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية خلال الحرب، والذي يقدم من خلاله رؤية مختلفة عن الرؤى الرسمية، حيث يروي التفاصيل الدقيقة للتحضير للمعركة، والخطط العسكرية التي وضعها بنفسه، والظروف التي أحاطت بكل قرار، بلغة القائد العسكري المحترف، لا بلغة السياسي المحتفل.
وهو من أهم المراجع التي وثقت حرب أكتوبر من الداظظخل، بعدما أرخ لها كثير من المشاركين والمراقبين، لكن شهادة الجمسي تميزت بموقع صاحبها الاستراتيجي، فهو من صمّم «الدراسة» الشهيرة التي حددت أنسب توقيت لشن الحرب، والمعروفة إعلاميًا بـ «كشكول الجمسي» .
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1989 عن المنشورات الشرقية في باريس، وتقع في نحو 580 صفحة .
مقدمة
حين يتحدث الجمسي، فإنه يتحدث بلسان رئيس هيئة العمليات الذي كان يشرف على كل تفصيل عسكري، ويقف على كل معلومة حساسة، ويخطط لكل تحرك.
ولذلك تختلف مذكراته عن غيرها من المذكرات، إذ يقدّم شهادة عسكرية صريحة ودقيقة، بعيدًا عن الرتوش السياسية والمبالغات.
وقد أوضح الجمسي في مقدمة كتابه أنه التزم بأن يكون الجانب العسكري له الأولوية في ما يكتب، وأن يكون للجانب السياسي قدر محدود لتوضيح ارتباطه بالعمل العسكري، حرصًا على الدقة والموضوعية.
كما شدد على أن ما يقدمه هو وجهة نظره الشخصية، ولا يعبر عن الرأي الرسمي للدولة أو القوات المسلحة .
إنها شهادة قائد عاش الحرب لحظة بلحظة، من داخل غرفة العمليات، وسجّل الأحداث في دفتر صغير أطلق عليه «الكشكول»، حتى صارت هذه المذكرات مرجعًا استراتيجيًا .
تلخيص الكتاب في بضعة سطور
يبدأ الجمسي كتابه من هزيمة يونيو 1967، لأن الحرب كما يرى هي امتداد لسياسة ما قبلها، فيصف كيف كانت الهزيمة صدمة، ثم ينتقل إلى حرب الاستنزاف، حيث تراكمت الخبرات، ثم يُفصّل مرحلة الإعداد الطويلة للعبور، بما فيها من تدريبات وتخطيط وتسليح، إلى أن يصل إلى لحظة العبور العظيم، فيرويها ساعة بساعة، ثم يتابع المعارك حتى قبول وقف إطلاق النار، وكيفية إدارة الثغرة في الدفرسوار، لينتهي بمفاوضات الكيلو 101، ويرصد الأخطاء والنجاحات بموضوعية.
أهم فصول الكتاب ومضمونها
يستهل الجمسي مذكراته بوصف حال الجيش المصري بعد نكسة 1967، وكيف شرعت القيادة في إعادة بناء القوات المسلحة من جديد، من خلال رفع الكفاءة القتالية للضباط والجنود، وتغيير العقيدة القتالية، وتطوير أساليب التدريب .
ويتناول في فصل آخر حرب الاستنزاف، ويصفها بأنها المرحلة الأولى التي استعادت فيها القوات ثقتها بنفسها، حيث دارت معارك محدودة على طول خط المواجهة، واستُخدمت فيها المدفعية والصواريخ بكفاءة 
ويخصص الجمسي مساحة كبيرة لشرح عملية التخطيط للهجوم، فيعرض بالتفصيل «كشكول الجمسي»، الذي درس المد والجزر في قناة السويس، وساعات الإظلام والقمر، والأحوال الجوية، وأعياد إسرائيل الدينية، لاختيار أنسب يوم للهجوم، وقد وقع الاختيار على يوم السبت 6 أكتوبر 1973، الذي وافق عيد الغفران «يوم كيبور» .
ثم ينتقل إلى مرحلة التنفيذ، فيروي تفاصيل الضربة الجوية والمدفعية المركزة، التي مهدت لعبور المشاة، وسقوط خط بارليف الأسطوري، وكيف انتشرت القوات على الضفة الشرقية للقناة، وكيف تصدت لموجات الهجوم الإسرائيلي المضاد.
ويخصص فصلًا لمعركة المزرعة الصينية، التي وصفها بأنها من أعنف معارك الدبابات، لكنه لا يخفي بسالة الجنود المصريين في التصدي للهجمات المتكررة.
ثم ينتقل إلى فترة ما بعد العبور، حيث استولى الإسرائيليون على ثغرة الدفرسوار، ويشرح كيف جرت محاولات إدارة الموقف، وأكد أن الانسحاب من الثغرة كان قرارًا سياسيًا أكثر منه عسكريًا، حيث رأى أن القيادة السياسية، ممثلة في الرئيس السادات، عارضت سحب لواءات مدرعة من الشرق إلى الغرب، في حين أصر الجمسي على أن الأفضلية القتالية كانت تتطلب الحسم في الغرب .
اقتباسات وأقوال مهمة من الكتاب
من أبرز ما قاله الجمسي في وصف تحديد يوم الهجوم: «إن يوم السبت عيد الغفران 6 أكتوبر 1973 هو أحد الأيام المناسبة، فقد توفرت فيه الشروط الملائمة لاقتحام القناة، فهو يوم عيد في إسرائيل، والقمر في هذا اليوم مناسب» .
وحول وصف حالة الحرب: «مرت الأيام والليالي في عمل دائم استعدادًا لتلقّي قرار الحرب، عندما تتهيأ الظروف السياسية المناسبة واختيار الوقت الصحيح لبدء القتال» .
أهمية الكتاب
تكمن أهمية هذا الكتاب في أنه يقدّم شهادة موثقة من رجل كان في قلب صناعة القرار العسكري، فلا هو بالسياسي الذي يروي ما يسمع، ولا بالصحفي الذي ينقل ما يكتب، بل هو القائد الذي خطط وأدار ونفّذ.
كما أن الكتاب يحمل قيمة تاريخية كبيرة، إذ يعكس بصدق وإيجاز الدروس المستفادة من النكسة إلى النصر، والمراحل التي مرّ بها الجيش المصري في سنوات الاستعداد.
ولأن الجمسي شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة ثم وزير الحربية، فقد كانت شهادته بمثابة وثيقة رسمية تعين الباحثين على فهم حيثيات الفترة الحرجة من تاريخ مصر الحديث .
نقد الكتاب
من أبرز الانتقادات التي وُجّهت إلى مذكرات الجمسي، أنه لم يسلّط الضوء بشكل كافٍ على الأخطاء التي وقعت في الجانب السياسي، خاصة ما يتعلق بالثغرة، حيث يرى البعض أن الجمسي غالى في تبرير موقف القيادة السياسية، وأنسى نفسه كلومه على السادات في مسألة الثغرة.
كما أن الكتاب يُنتقد أحيانًا لتركيزه الشديد على التفاصيل الفنية، ما قد يصعب الأمر على القارئ غير المتخصص في العلوم العسكرية.
ومن جهة أخرى، هناك من يرى أن مقارنته مع مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي تُظهر أن الجمسي كان أكثر تحفظًا في انتقاد القيادة، وأقل جرأة في الحديث عن الخلافات الداخلية .
إلا أن هذه الملاحظات لا تقلل من قيمة الكتاب كوثيقة عسكرية تاريخية، بل إن حياد الجمسي ودقته هما ما جعلا كتابه مرجعًا موثوقًا .
كتب مشابهة
من الكتب التي تناولت حرب أكتوبر بزوايا أخرى:
«أكتوبر السلاح والسياسة» للفريق سعد الدين الشاذلي، حيث يقدّم رؤية مختلفة عن الجمسي، ويصوّر الخلافات التي دارت مع القيادة السياسية، ويركز على الثغرة وكيفية إدارتها .
«الطريق إلى أكتوبر» لمحمد حسنين هيكل، وهو سلسلة مقالات نشرت قبل الحرب، وترصد تحولات الاستراتيجية المصرية .
«العبور» للواء جمال حماد، ويركز على المعارك على الجبهة المصرية بتفصيلات دقيقة .
«حرب أكتوبر» لمحمد عبد الحليم أبو غزالة، الذي شغل مناصب قيادية، ويقدّم قراءة عسكرية شاملة 
وتظل مذكرات الجمسي أقرب إلى الوثيقة العسكرية الكاملة، لأنها كتبت بيد من عاش الحدث وسجله بموضوعية.
ربط الكتاب بالواقع الآن
مع مرور أكثر من خمسين عامًا على حرب أكتوبر، يظل كتاب الجمسي نابضًا بالحياة، لأن دروسه لا تختص بزمن معين، بل هي دروس في التخطيط، والصبر، والانضباط، والإيمان بالقضية.
ففي وقت تواجه فيه الأمة العربية تحديات سياسية وعسكرية جديدة، يقدّم الكتاب نموذجًا للقائد الذي يعرف قدر إمكاناته، ويدرس عدوه بعمق، ويستعد بكل دقة، ثم يختار اللحظة المناسبة.
كما يعلمنا الكتاب أن النصر لا يتحقق بالحماس وحده، بل بالعلم والإعداد، وأن الهزيمة ليست نهاية الطريق، بل قد تكون بداية التصحيح، كما حدث بعد 1967.
ويظل السؤال الذي طرحه الجمسي حاضرًا: كيف يمكن للعرب أن يستعيدوا ثقتهم بأنفسهم، ويصنعوا مستقبلهم بقرارهم الحر، ووحدتهم الصادقة.
سيرة المؤلف
المشير محمد عبد الغني الجمسي (1921-2003)، وُلد في محافظة المنوفية بقرية البتانون، وتخرج في الكلية الحربية عام 1939 في سلاح المدرعات .
شارك في الحرب العالمية الثانية كضابط في الصحراء الغربية، ثم في حرب 1948، وحرب 1956، وحرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر 1973
تدرج في المناصب العسكرية حتى أصبح رئيسًا لهيئة عمليات القوات المسلحة عام 1972، ثم رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة عام 1973، ثم وزيرًا للحربية وقائدًا عامًا للقوات المسلحة عام 1974 حتى 1978 .
وبعد خروجه من وزارة الدفاع، عُيّن مستشارًا عسكريًا لرئيس الجمهورية، ثم رُقّي إلى رتبة مشير شرفيًا عام 1980، وتقاعد بناء على طلبه في نوفمبر من العام نفسه 
ولقّب بـ «العقل البارد لحرب أكتوبر»، وصار كتابه مرجعًا عسكريًا في الأكاديميات العسكرية
الكتاب في ميزان الإسلام
في ميزان الإسلام، يُعد كتاب «مذكرات حرب أكتوبر» شهادة تعبر عن قيمة عظيمة من قيم الإسلام، ألا وهي قيمة الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الحق، ورد العدوان، واستعادة الأرض.
فالجمسي يتحدث عن جيش كان يقاتل لتحرير أرضه، ورد المعتدي، وهو ما يتوافق مع تعاليم الإسلام التي تحث على إعداد القوة، والدفاع عن الأرض والعرض.
كما أنه لم يظهر في كتابه أي تعالٍ أو فخر بغير الحق، بل قدّم شهادة قائد محترف، يتحدث عن جهد جماعي، ويعترف بفضل الله أولًا، ثم بفضل الجنود والضباط.
وقد خلا الكتاب من أي مخالفات شرعية واضحة، ولم يشتمل على أي طعن في الدين أو تنقص من ثوابت الأمة، بل هو سجل لحدث تاريخي عظيم ساهم في إعادة هيبة الأمة العربية.
إن هذا الكتاب يعزز القيم الإسلامية في الصبر والإعداد والوحدة وقيادة الأمة نحو النصر.
Tags: الجمسيحرب أكتوبركتاب «مذكرات حرب أكتوبر»محمد عبد الغني الجمسيمذكرات الجمسي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

دولة الظاهر بيبرس
الأمة الثقافية

الظاهر بيبرس: من مملوكٍ في السوق إلى سلطانٍ في القلعة

7 أكتوبر، 2026
جابر قميحة
الأمة الثقافية

قرأتُ لك: “أنا وأكتوبر”.. للدكتور جابر قميحة

7 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]