أصدر رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الخميس، بياناً بشأن الاعتداءات التي يتعرض لها الكورد في حلب، معبرا عن قلقه من أي عمليات للتهجير أو التطهير العرقي.
وقال مسرور بارزاني إن الأحداث في حلب، وما يطال الأكراد من اعتداءات تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للمنطقة وتهدّد سلامة المدنيين، وتضع السلطة في دمشق وضمير المجتمع الدولي أمام جملة من التساؤلات.
وتابع: إنّ الحروبَ والعنفَ لا يحلان أيّ مشكلة من جذورها، وتنتفي أيّ ذريعة للتطهير العرقي. كما أنّ الاعتداءات على الأحياء الكوردية في حلب تثير قلقنا البالغ.
واختتم مسرور بارزاني بيانه بالقول: نأمل أن تضطلعَ الأطرافُ كافّة بمسؤولياتها، وأن تسعى لصون أرواح المواطنين، وأن تلجأ إلى الحوار سبيلاً لمعالجة القضايا، كما نأملُ أن يرتقيَ نظامُ الحكم الحالي في سوريا إلى مستوى المسؤولية وبما يليق بحكومة ديمقراطية جامعة تمثّل أطيافَ السوريين كافّة.






