احتشد آلاف المتظاهرين في شوارع العاصمة البريطانية لندن في مسيرة جماهيرية واسعة للتنديد بصعود تيار اليمين المتطرف ومواجهة خطاب الكراهية المتنامي والإسلاموفوبيا.
وانطلقت المسيرة من أمام مبنى بلدية تاور هاملت في منطقة وايتهابل وصولاً إلى حدائق سانت جورج، تزامناً مع الذكرى التسعين لـ “معركة شارع كيبل” التاريخية التي تصدى فيها سكان لندن للفاشيين عام 1936.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات بارزة مثل “أوقفوا الإسلاموفوبيا.. أوقفوا اليمين المتطرف” و”لا لمعاداة السامية، لا للإسلاموفوبيا، لا للعنصرية بجميع أشكالها”، مستحضرين الشعار التاريخي المناهض للفاشية “لن يمروا”.
وشهدت التظاهرة مشاركة واسعة من نقابات العمال البريطانية، ومجموعات مناهضة العنصرية، بالإضافة إلى منظمات حقوقية وجاليات إسلامية ويهودية.
وفي كواليس الفعالية، وجه سياسيون ونشطاء بارزون انتقادات حادة لرموز اليمين المتطرف وحزب “الإصلاح” البريطاني، متهمين إياهم بتأجيج الانقسام المجتمعي وشيطنة المهاجرين واللاجئين. من جهتها، فرضت شرطة العاصمة البريطانية إجراءات أمنية مكثفة لتأمين خط سير المسيرة وضمان سلامة المشاركين، مشيرة إلى تسجيل مناوشات محدودة للغاية مع بضعة أفراد من التيارات المعارضة.


