أكدت مصر والبحرين أهمية خفض التوترات الإقليمية، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل سلمي للأزمة الإيرانية، بما يجنب المنطقة مخاطر التصعيد ويحافظ على استقرارها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الثلاثاء، بحثا خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وشدد السيسي على دعم مصر الكامل لأمن واستقرار البحرين وسائر دول الخليج، مؤكداً أن أمن الدول العربية يمثل جزءاً من الأمن القومي المصري، وأن القاهرة ترفض أي اعتداءات تستهدف سيادة الدول الخليجية أو سلامة أراضيها.
واتفق الجانبان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي لدعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين، إلى جانب مواصلة تطوير العلاقات المصرية البحرينية، خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية.
وفي سياق متصل، أكد السيسي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، والإسراع ببدء إعادة إعمار القطاع.
وشدد الرئيس المصري على أن تحقيق السلام الدائم في المنطقة يتطلب إطلاق عملية سياسية جادة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
كما بحث الرئيسان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والأزمة الأوكرانية، واتفقا على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة وتجنب تداعيات التصعيد.







