قال مجلس الوزراء المصري يوم الاثنين إنه من المنتظر أن توقع مصر وقطر اتفاقية شراكة كبرى خلال الأيام المقبلة لتطوير مشروع كبير في منطقتي سملا وعلم الروم بمحافظة مطروح على ساحل مصر على البحر المتوسط.
وعقد الاجتماع على هامش القمة الأولى لقادة التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر.
وأضاف البيان أن الصفقة من شأنها تفعيل حزمة استثمارات قطرية في مصر، والتي سبق أن تمت مناقشتها بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل حول المشروع.
وأكدت المحادثات الالتزام المشترك للبلدين بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري، بناءً على المناقشات السابقة بين الرئيس السيسي والأمير تميم، وفقًا لبيان.
وأعرب الشيخ محمد عن استعداد قطر لتوسيع استثماراتها في مصر في مختلف القطاعات، معربا عن دعمه الكامل لجهود التنمية في مصر، وأشاد بالتنسيق الوثيق بين القاهرة والدوحة بشأن الأزمة الفلسطينية.
وهنأ السيسي مصر بالافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، واصفًا الحدث بأنه “احتفال عالمي مذهل يليق بتراث مصر”.
ونقل رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، الذي مثل الرئيس السيسي في قمة قادة التحالف العالمي والقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، تحيات الرئيس إلى أمير قطر، وأكد اعتزاز مصر بالعلاقات القوية والأخوية بين البلدين.
وأكد حرص القاهرة على توسيع آفاق التعاون في المستقبل القريب، لاسيما في مجالات الاستثمار والبنية الأساسية والتجارة.
وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء محمد الحمصاني إن الاجتماع استعرض أيضا آخر التطورات في غزة والجهود المصرية المستمرة لتنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام الهادف إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
وأكد الجانبان أهمية الإسراع في تنفيذ مخرجات الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المصرية القطرية التي عقدت في العلمين الجديدة في أغسطس/آب الماضي، والمضي قدماً في مذكرات التفاهم الموقعة خلال تلك الدورة لتعزيز التعاون الثنائي.


