جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

مضر أبو الهيجاء يكتب: السلفي المأزوم بين تقزيم وتشويه أهل الحديث!

إضاءات توعوية تجاه أزمة السلفية المعاصرة

مضر أبو الهيجاء by مضر أبو الهيجاء
26 سبتمبر، 2026
in منبر الأمة
0

لم تكن السلفية في يوم من الأيام دينًا أو شريعةً مستقلة، ولم يأتِ بها نبيٌّ أو رسول، وإنما هي منهجٌ وطريقةٌ في الفهم، وآليةٌ في ضبط الإتباع، وتخليص المسلمين من الابتداع وشوائب الخلط بين ما هو دين صحيح أصيل وبين ما تداخل معه من فلسفات وطرق وأفكار ومناهج تخالف الدين أو تناقضه في جانب.

وقد تبلورت أسس ومرتكزات المدرسة السلفية في تناول الدين عبر مسيرة العلماء الذين اقتدوا بالصحابة، واستمدوا أصول فهمهم من مدرسة محمد ﷺ.

ومن هنا، فإن السلفية ليست اسمًا لدينٍ جديد، ولا مذهبًا مغلقًا، ولا جماعةً تحتكر الحق، وإنما هي وصفٌ لمنهجٍ في فهم الكتاب والسنة، والاقتداء بما كان عليه السلف الصالح، مع ما نشأ عبر التاريخ من مدارس واجتهادات وتفصيلات في فهم النصوص وتنزيلها على الوقائع.

إن التسمِّي بمصطلح السلفي والسلفية لا يعني قطعا لزوم أن يكون صاحبه سلفياً متبعا علماء الأثر أو جزءا من مدرسة الحديث، فأخذ جانب من السلفية لا يعني عدم ترك صاحبه لجانب آخر وإهماله، كما أن تسمِّي البعض باسم ووصف مغاير للمدرسة السلفية، لا يعني أبدا أنهم ليس عندهم جانب أو جوانب من أهل الحديث والأثر.

ولذلك فإن إعادة تعريف السلفية اليوم أصبحت مطلبًا ملحًّا، لا سيما وقد تشظّت في الواقع المعاصر إلى مدارس ومناهج ومناحي متعددة، وتداخلت فيها الصورة التاريخية للمفهوم مع واقعٍ معاصر شديد التعقيد، تتداخل فيه الأسئلة العقدية مع المعارك الفكرية والفلسفية والسياسية والاجتماعية حتى تصل إلى الأجهزة والأيادي الأمنية التي تستهدف العبث بالمسلمين.

ولعل السؤال الأهم ليس: هل نكون سلفيين أم لا؟ وإنما: أي سلفية نريد؟ وما الذي نعنيه حين نصف إنسانًا أو جماعةً أو مشروعًا بأنه سلفي؟ وكيف نستفيد منها في إطار الدعوة وتقويم أوضاع المسلمين السياسية والاجتماعية؟ وهل السلفية كتلة واحدة تُأخذُ أو تترك؟ أم يمكن أن يكون السلفي كامل في جانب وناقص أو قاصر أو مشوَّه في جانب آخر؟ وكيف يمكن ترميم جوانب النقص والقصور عند السلفي المعاصر؟ وكيف يمكن تصحيح وتقويم جوانب التشوّه لدى بعض حركات وأصناف السلفية المعاصرة؟

والسؤال الأهم: لماذا لم تحفظ المدرسة والمناهج السلفية المعاصرة روَّادها من الانحراف والانجرار في اتجاهات خاطئة أو مغالية أو مكفِّرة؟

فبين السلفية بوصفها منهجًا في الاتباع والفهم، والسلفية بوصفها هويةً جماعاتيةً مغلقة، مسافةٌ واسعة، وبين الاقتداء بالسلف، واحتكار الحديث باسم السلف الذي يمارسه الأفراد كما الجماعات، فرقٌ لا يجوز إغفاله، بل هو مدخل التكفير للمخالف.

وبين اعتبار السلفية منهجا يخدم فهم وتنقية النصوص والأحكام والعقائد، وتعوزه جوانب ومناهج من خارجه، وبين الاكتفاء به واعتباره هو الدين الكامل، يكمُن الجواب الذي يفسر أشكال القصور والنقص والانحراف عن بعض الاتجاهات السلفية المعاصرة.

وهنا تبدأ الحكاية…

لم يقم جهابذة العلماء بجهود عظيمة تجاه الدين، بنصوصه وأحكامه وعقائده، حتى تبلورت مدرسة أهل الحديث والأثر، وأنتجت صفاءً في تناول المسلم لجوانب الدين، ودقةً في الاتباع والاقتداء، إلا بهدف الوصول إلى الهداية وتحقيق مقاصد الدين.

إن الحالة السلفية المعاصرة، بما اتخذته في بعض صورها من أشكالٍ عصبويّة، وما أنشأته من كنتونات مغلقةٍ عزلتها عن جسد الأمة، قد أسهمت، بدلًا من أن تجعل أثر علماء مدرسة الحديث والأثر فاعلًا في الأمة، في تحجيم هذا الأثر وتقديمه بصورةٍ مشوّهة، وأضعفت قدرته على أداء رسالته ومقاصده.

وليس ذلك راجعًا إلى جوهر مدرسة أهل الحديث والأثر، ولا إلى أصول المنهج السلفي في ذاته، وإنما هو نتيجةٌ لما لحق الخطاب السلفي المعاصر من قصورٍ ونقصٍ وتشوهات، حين تحولت بعض صوره من منهجٍ في الفهم والاتباع إلى حالةٍ عصبويّة، ومن مدرسةٍ علميةٍ مفتوحة إلى أطرٍ مغلقة، ومن الاجتهاد في طلب الحق إلى التمترس خلف الأشخاص والانتماءات، ومن خطاب توافقي وحدوي يعي أهمية كيان الأمة إلى خطاب تفريق غير آبه بحال الأمة ولا معتبر للتحديات المفروضة عليها ولا هو قادر على ترتيب الأولويات.

وهنا تكمن المفارقة: مدرسةٌ قامت أصلًا على تحرير الاتباع من التعصب للأشخاص، انتهى بعض المنتسبين إليها إلى بناء هوياتٍ مغلقة حول أشخاصٍ ورموزٍ ومقولات، حتى أصبح الانتماء إلى الجماعة أو الشيخ في بعض البيئات الريفية، أقوى من الانتماء إلى المقصد الذي قامت المدرسة من أجله.

ومن هنا تبرز الحاجة إلى إعادة قراءة الحالة السلفية المعاصرة، لا بقصد هدم مدرسة أهل الحديث والأثر، وإنما بقصد تحريرها من التشوهات التي علقت بها، وإعادة وصلها بمقاصدها الكبرى: تعظيم النص، وتحقيق الاتباع، وطلب الهداية، وخدمة الأمة، وجمع الكلمة على الحق.

إن أزمة السلفية المعاصرة تكمن في السلفي المأزوم لا في جوهرها، الأمر الذي يحتاج لوقفة ومراجعة.

مضر أبو الهيجاء، بلاد الإسلام 25/9/2026

Tags: أهل الحديثالسلفيالسلفيةالسلفية المعاصرةالمدرسة السلفيةبلاد الإسلاممضر أبو الهيجاء
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
مضر أبو الهيجاء

مضر أبو الهيجاء

Related Posts

منبر الأمة

هشام الفاضلي* يكتب: رسالة مفتوحة من اليمن إلى علماء الأمة وعقلائها ونخبها

27 سبتمبر، 2026
منبر الأمة

مضر أبو الهيجاء يكتب: في زيارتي للشام التقيت في الطائرة بالشيطان!

27 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]