في انعكاس سريع للمخاوف الجيوسياسية المتصاعدة، سجلت أسعار المعدن الأبيض قفزة صاروخية في التعاملات العالمية اليوم السبت، حيث ارتفعت عقود الفضة بنسبة 3% لتستقر عند مستوى 84.70 دولاراً للأونصة.
يأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بموجة هروب جماعي للمستثمرين نحو “الملاذات الآمنة” مع تصاعد حدة التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
انفصال السعر العالمي عن المحلي
رغم هذا الانفجار السعري في البورصات العالمية، شهدت الأسواق المحلية (لاسيما في السوق الهندي) حالة من الاستقرار الحذر، حيث استقر سعر الكيلوغرام عند 2.84 لاخ روبية، ويعزو المحللون هذا الثبات النسبي إلى ترقب التجار لمدى استدامة الموجة الصعودية العالمية قبل تعديل الأسعار المحلية بشكل كامل.
خريطة الأسعار في المدن الكبرى
سجلت الفضة تفاوتاً طفيفاً بين المراكز التجارية الكبرى، حيث جاءت الأسعار كالتالي:
دلهي ومومباي: حافظت على استقرارها عند 2.84 لاخ روبية للكيلوغرام.
تشيناي وحيدر أباد: شهدت طلباً مرتفعاً ليتداول الكيلوغرام عند 2.90 لاخ روبية تقريباً.
ويرى خبراء السلع أن اختراق الفضة لحاجز الـ 84 دولاراً يفتح الباب أمام اختبار مستويات مقاومة جديدة قد تصل إلى 88 دولاراً في حال استمرار التصعيد الميداني.
ومع ذلك، يظل “مؤشر الدولار” هو اللاعب الخفي الذي قد يحد من هذه المكاسب إذا ما اتجه الفيدرالي الأمريكي لرفع الفائدة مجدداً للسيطرة على التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
وبالنسبة للفضة في مصر:
سعر جرام الفضة (عيار 999) يتداول حالياً في حدود 150 إلى 160 جنيهاً مصرياً، وهي أيضاً تشهد زيادة بسبب الطلب المرتفع عليها كبديل استثماري أرخص من الذهب.


