ممدوح إسماعيل يكتب: بنو أمية كل الشرف.. وأنت برغوث لا شرف

خرج علينا الشاعر تميم البرغوثي في بغداد يرتزق من الشيعة فصرخ فيهم:
بنو أمية لا شرف
فهاج الهمج الرافضة بالتصفيق
يا برغوث أنت إن كنت لا تدري برغوث تقتات على نعت الشرفاء
فأنت بلا شرف
لو تكلمت عن خطأ شخص لمر الكلام
ولو تكلمت عن خطأ للأمويين في تنفيذ نبوي في حكمهم لوسع الاجتهاد النظر فيه
فبنو أمية ليسوا ملائكة وكل بنى آدم خطاء
لكنك جمعت بضلالك أفاضل وقذفتهم
يا برغوث
بنو أمية: فيهم ومنهم كل الشرف والعز والمجد
وقد تحقق على أيديهم نصر وتمكين وعز وفتوحات وجهاد ودعوة للإسلام وصلت مشارق الأرض ومغاربها
وقذفك بنو أمية هو ديدن كلاب الرافضة في سب وقذف الأشراف
وأنت تعلم يا برغوث أن بني أمية فيهم نماذج عالية ومنارة للخير لا تقارن
ولكن هواك الشيعي والارتزاق جعلوك كالحمار يمتطى لسانك من يدفع لك
فكل الفخر والشرف كله في صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان الأموي هو ذو النورين المبشر بالجنة الذي جهز جيشا كاملا للجهاد وخليفة رسول الله وهو الذي جمع القرآن، وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنتيه وتقول بلا شرف! كبرت كلمة خرجت منك يا من اعماك الله عن نور الشمس عثمان بن عفان.
ثم أعماك حقدك عن نور القمر الأموي ام المؤمنين الأموية زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم «أم حبيبة بنت أبي سفيان» -رضى الله عنها- يكفيها اختيار النبي لها كزوجة له وما نقلت لنا من سنن المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم-، ثم معاوية بن ابي سفيان الأموي صحابي كتب الوحي من صدر رسول الله -صلى الله عليه وسلم، وعبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية كان أحد شهداء بدر الثلاثة عشر، ويزيد بن ابي سفيان الأموي هو فاتح لبنان وقائد جيوش الشام، وكيف ننسى ان بني أمية منهم عمر بن عبد العزيز الذي وصف انه خامس الخلفاء الراشدين والذى تحدث الركبان والمؤرخين والعلماء عن عدله، وقبة الصخرة بناها عبد الملك بن مروان الأموي، وبدأ جمع الحديث النبوي في حكم بني أمية، وبنو أمية هم الذين عرّبوا الدواوين، وهم الذين صكوا العملة الإسلامية، وهم أول من بنى أسطول إسلامي في التاريخ.
اما الجهاد فحدث ولا حرج
يقول الحافظ «ابن كثير» عليه رحمة ورضوانه وجزاه الله عن المسلمين كل خير. (كانت سوق الجهاد قائمة في بني أمية، ليس لهم شغل الا ذلك، وقد اذلوا الكفر وأهله، وامتلأت قلوب المشركين من المسلمين رعباً، لا يتوجه المسلمون الى قطرٌ من الأقطار الا اخذوه) أ هــ.
فقد وصلت الفتوحات في عهد الأمويين الى أرمينيا، وأذربيجان، وجورجيا، حتى وصلت جيوش الإسلام المجاهدة بالفتوحات الى أفغانستان، وباكستان، والهند، وأوزباكستان، وتركمانستان، وكازخستان كلها دخلت في الإسلام على ظهور خيول المجاهدين تحت قيادة أموية، والأندلس فتحها الأمويون وحمل بنو أمية الإسلام إلى أوربا وجنوب فرنسا أصبحت ارضاً إسلامية فقط في زمن مجاهدي بني أمية، وأنقذ عبد الرحمن الداخل الأموي الأندلس من الدمار وأسس دولة إسلامية عظيمة وكان عبد الرحمن الناصر الأموي من أعظم ملوك الأرض وقتها، ونشر بنو أمية رسلهم في أصقاع الأرض يدعون الناس الى دين الله سبحانه وتعالىٰ، فوصلت رسل الأمويين الى الصينيين الذين اسموهم بـ (أصحاب الملابس البيضاء)، ووصلت الخلافة الإسلامية في عهد الوليد بن عبد الملك الأموي الى أكبر اتساع لها في تاريخ الإسلام، الكلام يحتاج كتب ولكن نور الشمس لا يخفى إلا على ذي رمد.
يا برغوث انظر إلى من أطعموك الرافضة أين شرفهم؟
تاريخهم كله رغم تملكهم دول خيانة ومؤامرات على دولة الإسلام
وما صنعوا مقدار ذرة واحدة من جهاد وعدل وحضارة بنو أمية فهم قوم بلا شرف
وأنت على طريقهم تقذف الأشراف فأنت بلا شرف