كشفت مصادر إسرائيلية، منح الوسطاء ثلاثة أيام لمعالجة الموضوع قبل أن توسع إسرائيل ردودها تجاه الطائرات الورقية التي يتم إطلاقها من غزة.
وفقًا للمصادر في مجلس السلام، الحديث يدور عن تحدٍ معقد: “من الصعب جدًا التعامل مع شيء يمكن لكل طفل أن يصنعه بنفسه”. ويؤكدون هناك على حقيقة أنه حتى الآن لم يُستخدم سلاح أو وسائل حارقة في إطار أحداث الطائرات الورقية.
كما ذكر، إثر التوجه الإسرائيلي والضغط من مجلس السلام، فإن الحدث حالياً قيد المعالجة من قبل الوسيطات – مصر، تركيا وقطر – اللاتي يُطلب منهن ممارسة الضغط على حماس لوقف إطلاق الطائرات الورقية.
أمس، حذر رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس من أنه إذا لم تتوقف عمليات الإطلاق فورًا، فسنشهد توسيعًا لعمليات الاغتيالات وأيضًا إخلاء السكان من مناطق الإطلاق. وفي هذا السياق، وجه المجلس أصابع الاتهام تحديدًا نحو إسرائيل، مدعيًا أنها لا تلتزم باتفاق النقاط العشرين، وبذلك لا تتيح دفع حماس إلى زاوية نزع السلاح.
وعلى إثر استئناف إطلاق الطائرات الورقية من قطاع غزة إلى بلدات غلاف غزة، قالت باتيا هولين، التي كانت تقيم في كفار عزة حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول، ثم انتقلت إلى كفار مونا في منطقة المركز، إنها لا تعلم إن كانت ستتمكن من العودة إلى الكيبوتس.
وفي مقابلة، شككت هولين في قدرة إسرائيل على تغيير الواقع الأمني. وأضافت: “الشعارات التي كانت قبل السابع من اكتوبر هي ذاتها التي نسمعها اليوم. وفي 7 أكتوبر/أدركنا أن الشعارات شيء والواقع شيء آخر. لذا، لا أرغب في خوض تجربة 7 أكتوبر/تشرين الأول مرة اخرى. والأمور تسير في هذا الاتجاه للأسف. لم نتعلم الدرس بعد”.







