جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

موجة انفجارات وهجمات بالمسيّرات تضرب السودان

اتهامات متبادلة بين الجيش والدعم السريع وسقوط عشرات الضحايا

سهيل علي by سهيل علي
6 نوفمبر، 2026
in تقارير
0

لم تعد الانفجارات التي تهز المدن السودانية مرتبطة بمواقع الاشتباكات العسكرية وحدها، بعدما امتدت الهجمات إلى محطات الوقود والكهرباء والأسواق والمنازل والمنشآت الخدمية، في تصعيد يكشف اتساع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة والقصف الجوي داخل مناطق مأهولة بالسكان. وخلال الأيام الأولى من نوفمبر الجاري، شهدت ولايات سودانية عدة هجمات متزامنة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير منشآت حيوية، وسط تبادل الاتهامات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بشأن المسؤولية عن هذه العمليات.

وتشير أحدث التقارير المنشورة حتى الجمعة 6 نوفمبر 2026 إلى أن الهجمات لم تقتصر على إقليم واحد، بل امتدت إلى النيل الأزرق وولايات كردفان ودارفور، بالتزامن مع استهداف متكرر لمنشآت الكهرباء والوقود، بما يهدد الخدمات الأساسية ويزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية.

محطة وقود بجنوب كردفان.. أكثر من 19 قتيلًا

شهدت مدينة العباسية تقلي بولاية جنوب كردفان واحدة من أكثر الهجمات دموية، بعدما استهدفت طائرة مسيّرة محطة نوافل للوقود يوم الاثنين 2 نوفمبر، بينما كان المواطنون يصطفون أمامها للتزود بالوقود وسط أزمة حادة في المحروقات.

وارتفعت حصيلة الضحايا، وفق مصادر محلية نقل عنها موقع «دارفور 24» في تقرير نشره الجمعة، إلى أكثر من 19 قتيلًا، بعد وفاة ثلاثة مصابين متأثرين بجراحهم، فيما كانت الحصيلة الأولية قد بلغت 16 قتيلًا.

ونُسب الهجوم إلى قوات الدعم السريع، لكن المسؤولية عن الضربة لم تُحسم بتحقيق مستقل معلن.

انفجارات الدمازين ومقتل مدنيين

وفي إقليم النيل الأزرق، تعرضت مدينة الدمازين لهجمات متكررة بالطائرات المسيّرة يومي الاثنين والثلاثاء، وسط دوي انفجارات عنيفة وانقطاع التيار الكهربائي.

وأسفر هجوم الثلاثاء 3 نوفمبر على حي الزهور عن مقتل إلهام علي شيكان، وهي أم لثلاثة أطفال، وشاب توفي لاحقًا متأثرًا بإصابته، وفق ما أوردته تقارير محلية، كما أصيبت امرأة أخرى وتضررت منازل في مناطق متفرقة من المدينة.

ونسبت تقارير الهجوم إلى قوات الدعم السريع، التي شنت كذلك هجومًا مكثفًا على الدمازين امتد من مساء الثلاثاء إلى الساعات الأولى من الأربعاء، واستهدف مواقع عسكرية ومناطق مدنية، فيما تحدث شهود عن انفجارات متتابعة وتصدي الدفاعات الجوية للمسيّرات.

قصف جوي في أم بادر وهجمات على محطات الوقود

وفي ولاية شمال كردفان، أفادت مجموعة «محامو الطوارئ» بأن طائرة تابعة للجيش السوداني من طراز أنتونوف ألقت ثلاث قنابل برميلية على منطقة أم بادر يوم 4 نوفمبر، ما أسفر عن مقتل امرأتين وإصابة نحو عشرة أشخاص وتدمير محطة مياه.

كما شهدت منطقة الرهد أبو دكنة هجومًا بطائرة مسيّرة أطلقت أربعة صواريخ على محطتي الميثاق ونوافل للوقود فجر الأربعاء 4 نوفمبر، ما أدى إلى تدمير المنشأتين دون تسجيل خسائر بشرية، وفق مصادر محلية نقل عنها «دارفور 24»، التي رجحت تبعية المسيّرة لقوات الدعم السريع.

وفي حادثين آخرين، قُتل شخصان إثر استهداف مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش سيارة مدنية قرب أم بادر، كما قُتل شخصان في هجوم مماثل على مركبة تجارية بمنطقة المالحة في شمال دارفور، بحسب التقرير ذاته.

محطات الكهرباء في مرمى الهجمات

وامتدت الهجمات إلى قطاع الكهرباء، حيث تعرضت محطات تحويل في الدبة وأبو حمد شمالي السودان لضربات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المنطقتين، كما استهدفت هجمات أخرى محطة أم دباكر الحرارية بولاية النيل الأبيض ومحطة شندي التحويلية.

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن مجموعة «محامو الطوارئ» أحصت استهداف 15 محطة تحويل كهرباء منذ مطلع أكتوبر، فيما أشارت تقارير سودانية إلى ارتفاع عدد المنشآت الكهربائية التي تعرضت لهجمات إلى نحو 18 محطة حتى 4 نوفمبر.

وأدى تضرر هذه المنشآت إلى اضطراب إمدادات الكهرباء والمياه، وتعطل أنشطة تجارية وخدمية، وسط تحذيرات من تأثير الانقطاعات على المستشفيات ومراكز الغسيل الكلوي وبنوك الدم وحفظ الأدوية واللقاحات.

من المسؤول عن الانفجارات والهجمات؟

تتوزع المسؤولية عن الهجمات الأخيرة، وفق ما أوردته التقارير المتاحة، بين اتهامات موجهة إلى قوات الدعم السريع وأخرى إلى الجيش السوداني. فقد نُسبت هجمات محطة الوقود في العباسية والدمازين ومحطتي الوقود في الرهد أبو دكنة إلى قوات الدعم السريع، بينما نُسب قصف أم بادر بالطائرات من طراز أنتونوف إلى الجيش، كما وُجهت اتهامات إلى مسيّرات يُعتقد أنها تابعة للجيش باستهداف مركبات مدنية في شمال كردفان وشمال دارفور.

لكن الصورة أكثر تعقيدًا في عدد من الوقائع؛ إذ أشار تقرير نشرته «سودان تريبيون» في 5 نوفمبر إلى أن طرفي الحرب يتبادلان الاتهامات بشأن قصف مواقع مدنية ومنشآت تابعة للأمم المتحدة، بينما ينفي كل طرف مسؤوليته عن بعض الهجمات، ولا تعلن أي جهة تبنيها لها.

كما أشار التقرير إلى أن تحديد الجهة المنفذة لبعض الضربات يعتمد على تقديرات عسكرية ومصادر صحفية، وليس دائمًا على أدلة فنية مستقلة أو اعتراف رسمي بالمسؤولية.

تحليل ختامي: حرب المسيّرات تنقل المعركة إلى قلب الحياة اليومية

تكشف خريطة الانفجارات الأخيرة عن تحول خطير في طبيعة الحرب السودانية؛ فالمسيّرات لم تعد تُستخدم فقط لاستهداف المواقع العسكرية، بل باتت تضرب منشآت ترتبط مباشرة بحياة المدنيين، من محطات الوقود والكهرباء إلى الأسواق ومصادر المياه والمركبات التجارية.

ويعني هذا الاتساع أن آثار الحرب لم تعد محصورة في الخسائر البشرية المباشرة، بل تمتد إلى تعطيل المستشفيات، وحرمان السكان من المياه والكهرباء، ورفع تكلفة الغذاء والنقل، وإضعاف قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المحتاجين.

أما بشأن الجهة المتسببة، فلا تسمح المعلومات المتاحة بإسناد جميع الانفجارات إلى طرف واحد؛ فهناك هجمات نسبت مصادر محلية وتقارير صحفية بعضها إلى الدعم السريع، وأخرى إلى الجيش السوداني، فيما لا تزال حوادث أخرى بلا مسؤولية مثبتة. ولذلك فإن الحسم يتطلب تحقيقات مستقلة تستند إلى تحليل حطام الأسلحة ومسارات المقذوفات والأدلة الميدانية والصور الفضائية.

وفي ظل استمرار الطرفين في استخدام الطائرات المسيّرة والقصف الجوي، فإن الخطر الأكبر يتمثل في تحول المنشآت المدنية إلى ساحة مفتوحة للعمليات العسكرية، بما يضاعف كلفة الحرب على السكان ويجعل حماية المرافق الحيوية أولوية عاجلة، بصرف النظر عن الطرف الذي يسيطر على المنطقة المستهدفة.

Tags: الأمةالسودانجريدة الأمة الاليكترونية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
سهيل علي

سهيل علي

Related Posts

أفريقيا بين شباب يمثلون 60% من السكان وشيخوخة تتضاعف بحلول 2050
تقارير

أفريقيا بين شباب يمثلون 60% من السكان وشيخوخة تتضاعف بحلول 2050

6 نوفمبر، 2026
آيزنكوت يضع الأحزاب العربية أمام اختبار الاعتراف بإسرائيل
تقارير

آيزنكوت يضع الأحزاب العربية أمام اختبار الاعتراف بإسرائيل

6 نوفمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الصحةالمصرية تحسم الجدل بشأن انتشار فيروس غامض في إسنا

الصحة المصرية تحسم الجدل بشأن انتشار فيروس غامض في إسنا

7 نوفمبر، 2026
انفجارات

انفجارات تهز قشم وبندر خمير وسط غموض بشأن أسبابها

6 نوفمبر، 2026

واشنطن تحبط تحركاً إسرائيلياً ضد إيران وتوسع عقوباتها المالية

6 نوفمبر، 2026
استهداف منشآت الطاقة يعيد مخاطر اشتعال التصعيد

التحالف يعلن تدمير مسيّرة في أجواء الرياض  

6 نوفمبر، 2026

أحدث المستجدات

الصحةالمصرية تحسم الجدل بشأن انتشار فيروس غامض في إسنا

الصحة المصرية تحسم الجدل بشأن انتشار فيروس غامض في إسنا

7 نوفمبر، 2026
انفجارات

انفجارات تهز قشم وبندر خمير وسط غموض بشأن أسبابها

6 نوفمبر، 2026

واشنطن تحبط تحركاً إسرائيلياً ضد إيران وتوسع عقوباتها المالية

6 نوفمبر، 2026
استهداف منشآت الطاقة يعيد مخاطر اشتعال التصعيد

التحالف يعلن تدمير مسيّرة في أجواء الرياض  

6 نوفمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • أمن الطاقة
  • إيران
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

الصحةالمصرية تحسم الجدل بشأن انتشار فيروس غامض في إسنا

الصحة المصرية تحسم الجدل بشأن انتشار فيروس غامض في إسنا

7 نوفمبر، 2026
انفجارات

انفجارات تهز قشم وبندر خمير وسط غموض بشأن أسبابها

6 نوفمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]