تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران شهرها الثاني وسط تصعيد غير مسبوق في العمليات العسكرية والتصريحات السياسية، مع مؤشرات متضاربة بين اقتراب نهاية الصراع وتوسع رقعته إقليميًا.
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات استهدفت منشآت لإنتاج الصواريخ الباليستية ومواقع تطوير أسلحة في طهران، فيما أكدت وسائل إعلام إيرانية وقوع ضربات على مطار مهر آباد ومنشآت صناعية وبنكية داخل العاصمة.
كما أفادت وكالة “تسنيم” باستهداف مصنع مباركة للصلب في أصفهان للمرة الثانية خلال أسبوع، بالتزامن مع إعلان الدفاع الجوي الإيراني إسقاط طائرة أمريكية بدون طيار من طراز MQ-9 ومسيرتين أخريين.
وفي تصعيد إقليمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف موقع يضم طيارين أمريكيين في مدينة الخرج بالسعودية، بينما سقطت شظايا ومقذوفات في الأردن والسعودية، وسط اعتراضات جوية مكثفة.
تعرضت “تل أبيب الكبرى” لرشقة صاروخية واسعة أسفرت عن إصابات مباشرة في عدة مواقع، فيما أعلنت إيران استهداف مواقع عسكرية في الإمارات والبحرين والكويت.
كما رُصدت هجمات مركبة من اليمن باتجاه إسرائيل، شملت طائرات مسيرة وصواريخ باليستية نحو إيلات.
لوّحت إيران بفرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، في خطوة قد تعيد تشكيل أسواق الطاقة العالمية، بينما صرّح دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة لن تتولى تأمين المضيق، داعيًا حلفاءه الأوروبيين لتحمل المسؤولية.
أرسلت واشنطن حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط، في وقت أعلن فيه ترامب أن الحرب تقترب من نهايتها، مؤكدًا إمكانية سحب القوات خلال 3 أسابيع.
ورغم ذلك، شدد على أن العمل لا يزال مستمرًا “لقمع قدرات إيران الهجومية”، ما يعكس تناقضًا بين التصعيد العسكري والرغبة في إنهاء الصراع.
أعلنت الصين وباكستان مبادرة سلام تتضمن:
- وقف فوري لإطلاق النار
- إعادة فتح مضيق هرمز
- بدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة
كما بحث الرئيس الروسي مع نظيره الإماراتي تطورات الأزمة، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة.
حذرت الأمم المتحدة من أن خسائر الدول العربية قد تصل إلى 200 مليار دولار، مع اضطرابات في أسواق الطاقة، وانخفاض أسعار النفط مؤخرًا مع توقعات بانتهاء الحرب.
كما تأثرت إمدادات غاز الهيليوم من قطر، ما يهدد قطاعات تكنولوجية حساسة مثل الذكاء الاصطناعي.
خسائر بشرية وأمنية
- أكثر من 6100 مصاب في إسرائيل
- اعتقال 138 شخصًا في إيران بتهم التخابر
- أضرار في منازل بالسعودية والأردن
رغم التصعيد، أكد وزير النفط الإيراني عدم وجود نقص في الوقود، بينما تعرضت ناقلة نفط كويتية لهجوم بطائرة مسيرة قبل السيطرة على الحريق.






